العناوين الرئيسية:
>>
شرفة العار رواية جديدة للروائي
ابراهيم نصرالله
>>
“إنها ترمي بشرر” الروائي
السعودي عبده خال يفوز بجائزة بوكر العربية 2010
>>
مجالس الادب نقلة نوعية في الثقافة
التلفزيونية
>>
لن تكون مدينة الزرقاء أقل من المدن
الثقافية الاخرى
>>
جريس سماوي يفتتح معرض
لفنانات من الزرقاء في اول فعاليات
الزرقاء مدينة للثقافة ٢٠١٠
>>
المرأة والأدب ...نهلة الجمزاوي
شرفة العار رواية جديدة للروائي ابراهيم نصرالله
الاهالي
- وقع
الشاعر والروائي إبراهيم نصر الله في مكتبة ريدرز بمجمع
كوزمو ، روايته الجديدة “شرفة العار”.
ويتناول نصرالله في هذه الرواية ظاهرة (جرائم الشرف) من مختلف
جوانبها، وهي الظاهرة التي تعاني منها النساء في كثير من دول
العالم.
الرواية صدرت عن ثلاث دور عربية في طبعة موسعة، وقد اختير يوم
الثامن من آذار يوم المرأة العالمي موعدا لبدء توزيعها في
العالم العربي، وسيقوم نصرالله بتوقيع هذه الرواية في وقت لاحق
في عدد من المدن الأردنية والعربية.
وتجيء هذه الرواية ضمن مشروع نصرالله (الشرفات) الذي بدأه
برواية شرفة الهذيان التي صدرت طبعتها الثالثة الشهر الماضي،
ورواية (شرفة رجل الثلج) التي صدرت طبعتها الثانية متزامنة مع
صدور رواية (شرفة العار).
يقول نصرالله حول هذا المشروع: لقد تبين لي، أن من المستحيل أن
نفهم ما حدث لفلسطين وقضيتها، بمعزل عن معرفتنا بما حدث وما
زال يحدث لهذا الإنسان العربي الملقى بين ماءين وأكثر من
صحراء. بل إننا لن نستطيع أن نفهم ما سيحدث لفلسطين بعيدا عن
فهمنا لما يحدث في العالم العربي الآن؛ ولذا، فإن مشروع
الشرفات بالنسبة لي هو الوجه الآخر للملهاة الفلسطينية، أو
بمعنى آخر هو الضفةُ الأخرى للملهاة الفلسطينية، حيث لا يمكن
أن يكون نهرُها بضفة واحدة أبدا.
ويقول نصرالله إن الأمر المفزع في كتابة رواية كهذه، هو أن
تقوم بكتابتها في الوقت الذي تتساقط فيه الضحايا حولك. وحول
كتابتها يقول: لقد أتيح لي أن أطلع، قبل كتابة هذه الرواية،
على تفاصيل أكثر من خمسين (جريمة شرف)، وقراءة كثير من
اعترافات القتلة، وقراءة كثير من المحاضِر والرسائل التي
أرسلتها الضحايا إلى أهلهن، يطلبن غفرانهم! لكن الرسائل التي
يحملها بريد الدّم لا تصل أبدًا.
“إنها ترمي بشرر”
الروائي السعودي عبده خال يفوز بجائزة بوكر العربية 2010
الاهالي
-
تمكن الروائي السعودي المعروف عبده خال من الحصول على جائزة
بوكر للرواية العربية 2010 وذلك عن روايته الأخيرة (إنها ترمي
بشرر) بعد تصفيات من بين 115 عملا روائيا من 17 دولة عربية
رشحت لجائزة التي تأتي في نسختها الثالثة بعد أن ذهبت في
النسختين الماضيتين للروائيين بهاء طاهر عن روايته “واحة
الغروب،” في الدورة الأولى بينما حصل يوسف زيدان على جائزة
الدورة الثانية عن روايته “عزازيل.” .
الروائي الكويتي طالب الرفاعي الذي رأس لجنة تحكيم هذه الدورة
وصف الرواية الفائزة بأنها “ استكشاف رائع للعلاقة بين الشخص
والدولة “ وقال أنها “ تعطي للقاريء من خلال عيون بطلها صورة
حية عن الحقيقة المروعة لعالم القصر المفرط في كل شيء”. كما
وصفت الرواية الفائزة بانها “ساخرة فاجعة تصور فظاعة تدمير
البيئة وتدمير النفوس بالمتعة المطلقة بالسلطة والمتعة المطلقة
بالثراء، وتقدم البوح الملتاع لمن أغوتهم أنوار القصر الفاحشة
فاستسلموا إلى عبودية مختارة من النوع الحديث.”
يذكر أن الاعمال التي رشحت للقائمة القصيرة هي (السيدة من تل
أبيب) : للفلسطيني ربعي المدهون، و(ترمي بشرر) للسعودي عبده
خال ( أميركا) للبناني ربيع جابر ،و (عندما تشيخ الذئاب)
للاردني جمال ناجي ، و(وراء الفردوس) لمنصورة عز الدين، و( يوم
غائم في البر الغربي) لمحمد المنسي قنديل.
مجالس الادب نقلة نوعية في الثقافة التلفزيونية
الاهالي
-
إعتاد الاردنيون متابعة برامج ثقافية ولكن برنامج “مجالس
الادب” الذي يبثه التلفزيون الاردني وألدكتور خالد جبر يعد
نقله نوعية في هذا الاتجاه
وأشار د. الجبر أنه سبق لأنيس منصور تقديم حلقةً وحيدةً ويتيمة
مع الدكتور طه حسين رحمه الله في برنامج يحمل العنوان نفسه.
وكان التّخطيط لدينا يقوم على تسجيل من 13إلى 14 حلقة من
البرنامج: يقول الجبر مبديا تفاؤله بأنّ البرنامج سيستمرّ
طالما كانَ الدّكتور الأسد راغبا في الاستمرار ، فضلاً عن
إمكانية عقد هذه المجالس مع شخصيّات أخرى رفيعة المستوى من أهل
العلم والأدب والفلسفة والفكر في الأردنّ.
وحول طبيعة الإعداد للبرنامج يقول الجبر: “إن ذلك تطلب عقد
جلسات متعدّدة شارك فيها الأستاذ جرير مرقة ، والسيّدة هالة
زريقات مديرة التلفزيون السّابقة ، والمخرج الأصيل للبرنامج
عارف أبو جنيب الفايز ، والمخرج اللاحق علي الجبور
وعن الأهداف التي يسعى “مجالس الأدب” لتحقيقها يقول د. الجبر:
مع أنّ كلّ حلقة من حلقات البرنامج تحمل أهدافها الخاصّة بها ،
فإنّ للبرنامج أهدافاً عامّة مشتركة هي:
توثيق ناصر الدّين الأسد ورؤاه وفكره ومنهجه وأسلوبه ولغته
وطريقة عرضه بصورة أساسيّة ، وإسهام مؤسسة الإذاعة والتلفزيون
الأردنيّة في نشر الفكر والثقافة والعلم بقدر ما تمكّنها
مقدّراتها ومواردُها .
قضايا شمولية
وعن طبيعة البرنامج يقول الدكتور الجبر: إن الأدب في هذه
المجالس بمعناه العامّ يشمل القضايا كلّها: علما ولغة واجتماعا
، وليس القصد منه الأدب شعره ونثره فحسبُ: فالعنوانُ يشمل كلّ
ما يمكنُ معالجتُه تحت هذا المفهوم.
ومدّة كلّ حلقة 55 دقيقة: ويدور كلّ مجلس من مجالس الأدب حول
موضوع واحد ، أو قضيّة واحدة
وقد استضاف البرنامج حتّى الآن مجموعة كبيرة من الضّيوف
المشاركين ، وهم في الأغلب الأعمّ ثلاثةّ في كلّ مجلس إضافةً
إلى الدّكتور الأسد ، وفيهم: ليلى شرف: علي محافظةوآخرين .
لن تكون مدينة الزرقاء أقل من المدن الثقافية
الاخرى
عامر
سمارة
أكّد غسان طنش رئيس الهيئات الثقافية في وزارة الثقافة خلال
مؤتمر صحفي نظمه مركز الملك عبدالله الثقافي في الزرقاء لاطلاق
فعاليات الزرقاء مدينة الثقافة أن ميزانية الزرقاء مدينة
الثقافة ستكون قيمتها “٧٥٠” الف دينار على غرار المدن الثقافية
الاخرى ، وجاء هذا التصريح بعد أن حدّدت الميزانية في وقت سابق
بـ ٥٠٠ الف دينار حيث رحب المثقفون بهذا التصويب ، وقال طنش
ستكون ميزانية الزرقاء مدينة الثقافة على غرار المدن الاخرى
ولن تكون أقل من غيرها .
جريس سماوي يفتتح معرض
لفنانات من الزرقاء في اول فعاليات الزرقاء مدينة للثقافة
٢٠١٠
تم افتتاح المعرض التشكيلي بحضور المنسق العام عبدالله رضوان
والذي ضم لوحات لفنانات من الزرقاء احفالاً بيوم المرأة
العالمي ، ومن ضمن إفتتاح اول فعاليات الزرقاء مدينة للثقافة
لعام ٢٠١٠ وقد شارك في هذا المعرض كل من الفنانة نعمت الناصر ،
روان العدوان ، أنيسة أحمد أبو بكر ، مها المحيسن ، حنان
الخالدي ، شريهان الحاج ، فاطمة الحلو ، والفنانة آمال العمري
، وضم المعرض ٥١ لوحة .
المرأة والأدب ..
.نهلة الجمزاوي
رغم الصيغ الدعائية الجندرية المستخدمة في ترويج مصطلح الأدب
النسوي فما أراه الا مصطلحا ذكوريا متطرفا يهدف فيما وراء
يافطتة اللّامعة الى التمييز ضدّ الإبداع الذي تكتبه المرأة
كون التصنيف بحدّ ذاته هو تمييز سلبي يعمل على التقليل من شأن
هذا الإبداع باخضاعه للدراسة من زاوية جنسوية “أي كون منتجه
أنثي من حيث التصنيف البيولوجي للإنسان..وهذا بحد ذاته إساءة
ليس للمرأة فقط وإنما للعملية النقدية والإبداعية برمته ..ذلك
لأن الأدب هو منتج ذهني لا يمكن اخضاعه للتجنيس كما أن النص
الجيد هوالذي لايمكن التمييز عبر قراءته ان كان كاتبه رجل أم
انثى كونه بالأصل يحاكم الحياة برؤية جمالية عبر استخدام الوجه
الآخر للّغة ...
واذا نظرنا من عين التاريخ نلحظ أن المرأة المبدعة حققت
حضورا منذ ما يسمى بالعصر الجاهلي وهي تسمية غير دقيقة اذ ان
المرأة في تلك الحقبة كانت تمتلك حقها في التعبير الثقافي
“معرض حديثنا “ وكانت تقف في المنتديات والأسواق الثقافية ليست
كشاعرة ومنتجة للإبداع فقط وانما كناقدة فذّة ومحكّمة أيضا ،
كسكينة بنت الحسين صاحبة المنتدى الثقافي المعروف والذي كان
يجمع الأدباء والنقاد فيما يشبه المهرجان الثقافي.ولم تكن
سكينة استثناء بل هي نتاج بيئة رغم كل ارهاصاتها الا انها كانت
تحترم الثقافة ومعيارها الأساس وهو الإبداع الذي كان يحاكم
بذائقة رفيعة بغض النظر عن منتجه.. وكذلك الولادة بنت المستكفي
صاحبة الصالون الأدبي الأندلسي الشهير “ ..
الإضطهاد السياسي الذي لحق بالأمة العربية هو السبب الرئيس في
انتقال المرأة الى زوايا مظلمة وجعلت من النتاج الثقافي الذي
تصنعه المرأة مطوق بالمساءلة ، فالمرأة جزء من المنظومة
الإجتماعية والسياسية والإقتصادية والثقافية ،وما يطال النتاج
الثقافي برمته ينسحب على النتاج الثقافي للمرأة .. كإفراز
طبيعي لوضع عام.
أما المشكلة الحقيقية التي واجهت المراة العربية في الشأن
الثقافي هي رزوح المرأة تحت الثقل الإجتماعي وانشغالها
بالمهام الأسرية اضافة الى الإرهاق الإقتصادي الذي أكل جزء
كبيرا من اهتماماتها ، إضافة الى ترسيخ الثقافة الذكورية الذي
جعل من التعامل مع الإبداع النسوي لا يؤخذ على محمل الجدّ ..
ورغم كل ماذكرت الا أن هناك الكثير من الشخصيات الثقافية من
النساء استطاعت أن تحقق حضورا بارزا على الساحة الثقافية
العربية والعالمية.
الا أن الإبداع الحقيقي استطاع أن ينفد من كل المعيقات ليطفوا
على سطح الحياة الثقافية تاركا علامة بارزة في الذاكرة
الإبداعية العربية.
وأبرز مثال على تحدي الإبداع الحقيقي لهذه الثقافة سنديانة
فلسطين فدوى طوقان التي خاضت معركتها على جبهتين نضاليتين
الأولى ضد الإحتلال الصهيوني الذي جاء ليعيق الحياة ذاتها ،
والثانية الإجتماعية التي حالت دون حقها في مواصلة التعليم ،
لكن جمر الإبداع ظل يتّقد تحت الرماد الى أن توهج متحديا
الظلمتين.
وكذلك مي زيادة التي مارست حياتها الأدبية بكل تحد الى أن
اتهمت بالجنون ،و نازك الملائكة التي قدمت للشعر العربي الحديث
أسسا اذ كانت هي وفدوى طوقان من أوائل الشعراء الذين قدموا
نماذجا جريئة من الشعر الحرّ ، وكان هذا بحد ذاته تحديا
أكاديميا أيضا ..فيما نسبت ريادة الشعر الحرّ الى السيّاب فقط
كونه مبدع رجل..وهذا ما أثبتته الدراسات النقدية الحديثة
والمحايدة.
القضية الثقافية العربية برمتها تحتاج الى نهضة أساسها الحرية
والعدالة وهذا ما سينسحب على ثقافة المرأة وابداعها وتلقي هذا
الإبداع دون تصنيف أو انحياز لأن مستوى رقي الشعوب وحضارتها
يقاس بما تصل اليه المرأة من تقدم ثقافي واجتماعي.
لذا علينا أن نميّز جيدا بين مصطلح الأدب النسوي الطارىء على
لغة النقد والذي يحاكم الإبداع على أرضية جندرية ، وبين
الحقوق المطلبية للكاتبة المرأة كونها جزءا لا يتجزأ من الحياة
الثقافية العامة سلبا وإيجابا..