في مذكرة الى الرأي العام والحكومة : المعارضة تنتقد سياسات الحكومات المتعاقبة السياسية والاقتصادية والاجتماعية ||بيان صادر عن احزاب المعارضة المشاركة في الانتخابات النيابية تؤكد فيه على خوض الانتخابات من خلال قائمة موحدة||الديمقراطية : المسيرة الكبرى في غزة تأتي رفضا للانقسام وسعيا لاخراج الوضع الفلسطيني من الازمة العاصفة التي يمر بها || المعلمون يستعدون للتصعيد واعتصام يضم 400 معلم || لجنة عمال المياومة تدعو للتضامن مع قادة العمال ضد الاجراءات التعسفية|| "الوطني لحقوق الانسان" : لا بد من الرقابة القضائية لمنع التعذيب والغاء قانون منع الجرائم ||دائرة الشباب الديمقراطي " رشاد " تقيم امسية رمضانية وذلك  في الساعة الثامنة الثامنة والنصف من مساء الاربعاء 1/9/2010 في مقر حزب حشد – جبل الحسين- شارع الجليل ||

اليوم – الخميس – التاريخ: 2-9/9/2010 العدد : 873

 

حشد



 

كاريكاتير


 

 

 

 

      شؤون ثقافية

 

 

العناوين الرئيسية:

>>  في ذكرى اغتياله الـ ٢٣  .. تتوجه جهات رسمية بدعوات لاستعادة جثمانه

>>  ثلاثة قاصين يعاينون الراهن وتحدياته في الزرقاء

>>  مهرجان أيام بيروت

>> فدى جريس تعاين واقع قرى الجليل المحتلة في مجموعة قصصية

>>  الثقافة في جعبة العوصمة ..  نهلة الجمزاوي

 


 

 

في ذكرى اغتياله الـ ٢٣  .. تتوجه جهات رسمية بدعوات لاستعادة جثمانه

 

الاهالي - دعت جهات رسمية في الوقت الذي ما زال الغموض يلف عملية اغتيال ناجي العلي الى استعادة جثمانه الى ارض الوطن بمناسبة الذكرى ٢٣ لاغتياله .

الدعوات التي تطالب باستعادة جثمانه ودفنه في فلسطين, تخالف أيضاً وصية ناجي الذي طالب فيها أن يدفن في مخيم عين الحلوة, قرب مدينة صيدا اللبنانية, بجانب قبر والده.

وزيرة الثقافة, سهام البرغوثي, قالت على هامش مشاركتها في افتتاح معرض الكاريكاتور الخاص بالشهيد, برام الله, ‘إن الأطراف جميعا مطالبة بضرورة العمل على استعادة جثمان ناجي العلي, والذي لم يتمكن من العيش حيا في هذا الوطن, فلا أقل من أن يسترد جثمانه إلى تراب وطنه.

مطالبات السلطة الفلسطينية باستعادة جثمانه تعيد إلى الأذهان مواقف ناجي العلي الحادة من المفاوضات السرية التي عقدتها قيادة منظمة التحرير مع الجانب الإسرائيلي في الثمانينيات من القرن الفائت.

رسومات ناجي العلي انتقدت بشدة الكثير من الشخصيات السياسية الفلسطينية في مرحلة كان يعتبرها انحرافاً سياسياً وكانت أقسى رسومه بحق الراحلين الرئيس ياسر عرفات والشاعر محمود درويش.

بدوره ناشد نقيب الصحافيين عبد الناصر النجار, كافة القوى, العمل على استعادة جثمان الشهيد ناجي, خاصة أننا لم نتمكن حتى اليوم, من وضع ولو شاهد على قبر الشهيد, يعرف على ناجي العلي.

وأضاف نهدف من خلال هذا المعرض إحياء ذكرى شخصية وطنية كبيرة, وللتأكيد على أن رسوماته, وأن غيبت فان تأثيرها باق ومستمر.

بعيداً عن قضية استعادة جثمان ناجي من عدمه, فإن الفنان الراحل ترك وراءه شاهداً على العصر يذكر بجميع أفكاره ورؤاه, وهي شخصية حنظلة الذي ابتدعها واحتلت معظم أعماله, وكان وصفها بقوله  حنظلة شاهد العصر الذي لا يموت.. الشاهد الذي دخل الحياة عنوة ولن يغادرها أبداً.. إنه الشاهد الأسطورة, وهذه هي الشخصية غير القابلة للموت, ولدت لتحيا, وتحدت لتستمر, هذا المخلوق الذي ابتدعته لن ينتهي من بعدي, بالتأكيد, وربما لا أبالغ إذا قلت أني قد أستمر به بعد موتي.

 


 

ثلاثة قاصين يعاينون الراهن وتحدياته في الزرقاء

 

 الزرقاء - بترا

نظمت رابطة الكتاب الأردنيين في الزرقاء ، أمسية قصصية للكتاب: سعادة أبو عراق ، كوثر عياد ، ود. عيسى حداد ، وذلك ضمن فعاليات الزرقاء مدينة الثقافة الأردنية للعام الحالي.

وبحسب بترا استهلت القاصة عياد الأمسية التي أدارتها الشاعرة منى خليل بقراءة قصة بعنوان (لم يكن صوتي) ، والتي تناولت فيها مسألة الخلافات الزوجية التي قد تصل أحيانا إلى الطلاق ، وتدخل صوت العقل والحكمة ، حيث يظهر العتاب في الأمسيات ما نشب من خلافات نهارية تدخل معظم البيوت ، اعقبتها بقصة (البركة) والتي ركزت من خلالها على مشكلة عدم توافر الثقة بين بعض الأزواج ، حيث تلجأ الزوجة في قصتها للسرقة من زوجها الذي لا يستطيع القيام بالمصروفات اللازمة للحياة. كما قرأت عياد قصة (أمي الكاذبة) والتي عاينت من خلالها مشكلة الكذب ، والتي يعتبرها البعض مسألة بسيطة ، في حين تؤدي إلى انهيار بيوت بأكملها وتدمر حياة اشخاص.

وقرأ القاص أبو عراق قصة (كما قال الفأر) والتي تنتمي إلى الأدب الرمزي ، يؤكد من خلالها ضرورة الاعتماد على الذات في مواجهة أي أخطار أو تحديات ، فيما جاءت قصته الثانية المعنونة بـ (الناموس الحادي عشر) لتفضح عداء الكيان الصهيوني وزيف ديمقراطيته ، من خلال إبراز التعاليم الصهيونية التي تربي الأجيال على كره العرب.

واختتم د. عيسى حداد الأمسية التي حضرها عدد من الكتاب والشعراء والنقاد بقراءة قصة بعنوان (نشوة الألم) والتي رصد من خلالها مشاعر وأحاسيس أحد جنود الجيش الأردني العائد من إحدى المعارك مع الصهاينة ، حيث يفاخر بإصاباته التي تشكل بالنسبة إليه وأقاربه ووطنه إكليل عز وفخار ، ورمزا للبطولة والفداء ، تلاها بقصة (السكن الداخلي) والتي عالج من خلال لغتها البسيطة ، وجملها السردية القريبة إلى المتلقي ، حياة فتاة جامعية تحيط بها أعين الطامعين والمتربصين ، وسط مجتمع ذكوري ينظر إلى الفتاة الوحيدة على أنها فريسة سهلة المنال.


 

مهرجان أيام بيروت

 

في مهرجان ايام بيروت الذي تنظمه الجمعية الثقافية (دي  سي ) نتاج فرصة جيدة للبنانيين المحبين للسينما لمشاهدة افلام لبنانية وعربية تعنى بالشأن العربي وتنشرلأول مرة وسوف تعلن الادارة عن البرنامج للدورة السادسة ايضا

وحسب العرب اليوم في هذا السياق, كشف البيان الصحافي عن ان فيلم الإفتتاح سيكون كل يوم عيد للمخرجة اللبنانية ديما الحر في عرضه اللبناني الأول, مع العلم أنه سبق وشارك في مهرجاني دبي وروما الدوليين للأفلام السينمائية عام 2009  أما ختام المهرجان في 25 أيلول فسيكون مع فيلم كارلوس المثير للجدل للمخرج الفرنسي أوليفييه أساياس وحضوره. الشريط الذي عُرض في الدورة الأخيرة لمهرجان كان السينمائي الدولي, صُوِّرت معظم مشاهده في بيروت وشارك فيه ممثلون لبنانيون مثل أحمد قعبور وطلال الجردي وبديع ابو شقرا وأنطوان بلبان من بين آخرين. كما يُنظّم أيام بيروت السينمائية لقاءً مفتوحاً مع أساياس يتناول فيه مجمل أعماله وتجربته السينمائية.

ويسجِّل فيلم الجبل للمخرج غسان سلهب انطلاقته الاولى عالمياً من على منصة المهرجان الذي استقبل في دوراته السابقة فيلمي المخرج السابقين أرض مجهولة (2002) وأطلال (2008). كما يستضيف المهرجان المخرج الفلسطيني ميشال خليفي, مكرماَ بعرض خاص لآخر أعماله الزنديق ولباكورته الذاكرة الخصبة. وعلى البرنامج عناوين لأفلام روائية طويلة, من حرّاقى لمرزاق علواش والقبلا لطارق تغية, إلى إبن بابل لمحمد الدراجي.

معروف عن أيام بيروت السينمائية احتضانها الأفلام الوثائقية ضمن هامش كبير مخصص بها, سيشمل هذا العام أفلاماً مثل بحبك يا وحش لمحمد سويد, صداع لرائد أنضوني, بانتظار أبو زيد لمحمد علي أتاسي الذي سيعرض للمرة الأولى في العالم العربي بعد حصوله على جوائز في مهرجان مرسيليا, بالإضافة إلى شيوعيين كنا لماهر أبي سمرا الذي سيشارك في الدورة 67 لمهرجان البندقية الدولي في أيلول المقبل ضمن برنامج آفاق.

وتحفل الدورة السادسة أيضاً بفعاليات ستقام على هامش المهرجان مثل عرض فيلم من تقديم World Cinema Fund التابع لمهرجان برلين الدولي, ممثلاَ بمدير المشروع فينشنزو بونيو. إلى ذلك, تعرض سبعة مشاريع أفلام انبثقت عن ورشة الوجه والوجه الآخر التي بادرت جمعية بيروت دي سي إلى تنظيمها منذ العام 2008 حول الفيلم الوثائقي وشارك فيه مخرجون لبنانيون وعرب.

 


 

فدى جريس تعاين واقع قرى الجليل المحتلة في مجموعة قصصية

 

صدرت حديثاً عن دار فضاءات للنشر والتوزيع المجموعة القصصية “حياتنا الصغيرة” للكاتبة الفلسطينية فدى جريس.

تضم المجموعة، التي جاءت في 154 صفحة من القطع المتوسط، ثلاث عشرة قصة هي: طوشة وقايمة، وبعدين مع عيشتنا، شبكة المعلومات، اللعبة، كيد النساء، الحلقة المفرغة، ترقية، البصلة وقشرتها، طرف ثالث، الطريق، مشروع مضمون، هي بشر أيضاً، على الإنترنت. يتميز العمل بقدرته على الغوص في التفاصيل اليومية للفلسطيني في قرى الجليل، متناولة جملة أفعاله العادية وهمومه وطقوسه المعتادة، لتنفذ من خلال ذلك إلى جوانية الجليليّ وانشغالاته الوجودية وعلاقاته في محيطه ومع إخوته في الجوار العربي.

ويعتبر الباحث والكاتب د. خليل نخلة أن فدى جريس تمكنت في قصصها القصيرة من التغلغل في الحياة اليومية في قرى الجليل، وعكستها بامتياز في نص صريح، غير متعال، ومعبر عن النبض الفعلي لما يعيشه الناس.

ويضيف أن “هذه القصص هي “الثقافة الصغيرة” التي تميز الحياة اليومية، وإن “حياتنا الصغيرة” هي “ثقافتنا الصغيرة” التي تعبر أكثر عما نشعر به ونتأثر به، إنه نص بسيط ولكنه يعبر عن ثقافة جليلية محلية ثرية، على الرغم من سيطرة الاحتلال والقمع!”.

يقول الكاتب المقيم في رام الله “تذكرت أمي وأبي وحياتي مع قراءة كل سطر. مع أن فدى جريس من قرية فسوطة، عندما قرأت قصصها القصيرة شعرت بأنها تحكي قصصا من قرية الرامة (قريتي). إنها تعبير للحياة اليومية في الجليل”.

ويختم نخلة “لم أتمكن من ترك أبي رمزي وأم رمزي وأم فارس وفوزي وعفاف وناديا وإنعام وكريم وسهام وعادل وسارة وسلمى وأسامة وصبحي وكميليا وجميل وزهير، لقد استحوذ النص علي ولم أتخلص منه حتى قراءة السطر الأخير في هذا الكتاب!”.

 


 

الثقافة في جعبة العوصمة ..

  نهلة الجمزاوي

لكل نظام كوني محور تدور في فلكه باقي مفردات ذلك النظام ، وإذا كان محور الدول والأماكن الجغرافية هو العاصمة ، فالعاصمة  تعصم البلد أي تحميها،  بإدارة شؤونها والذود عن مصالحها في كافة شؤون الحياة ومتطلباتها ، والثقافة بدورها من أكثر شؤون الحياة حاجة إلى العصمة والحماية كونها المعنية بتشكيل الوعي الكفيل بإدارة الأمور الحياتية الأخرى ، لذا فإن فكرة “عوصمة” الثقافة فكرة بناءة على طريق الإرتقاء والنهوض بالشأن الثقافي وبالتالي الإرتقاء والنهوض بالعملية التنموية برمتها .

ولأنه لا بد من ال “لكن” المفتشة المتسائلة إزاء  كل محاولة جادة ، وكل فعل تجنح إليه المؤسسات المعنية بتطوير وظائفها والإرتقاء بالمهام الموكولة إليها ،  فلنجعل من ال “لكن” أداة للدفع بعجلة التطوير ، لا مسمارا في الطريق نصف المعبد الذي “بالكاد “ بدأ يمتد أمام مركبات الثقافة المعبأة بالحمولات وما فوق الحمولات .

ال “لكن” التي أعني يجب أن تتوقف عند الحمولات الزائدة التي تقفز فجأة في مركبات الثقافة لتبطئ من حركتها ، وتدفع بمسيرتها نحو انحرافات ليست بيسيرة عن مسار الطريق نصف المعبد ، وتستحوذ على نصيب الأسد من المنجزات المرجوة .

المشكلة تكمن في أن تلك الحمولة تنزل في أول محطة بعد جني أول فرصة لثمار غضة  لم تحظ بالنضج المطلوب ، لإحقاق الهدف المرجو وسرعان ما تتوقف ، معلنة نجاح المسيرة الثقافية  وتوقفها عند محطة لا شرقية ولا غربية تكاد تنطفىء من دون ريح .

الأشكال الكرنفالية مهمة ومثيرة للمشاعر ، وفيها من الحوافز النفسية ما يدفع بالفرح الى النفس التوّاقة لفرح حقيقي ازاء كل الإحباطات التي تعتصر القلوب في هذه الحقبة المعبأة بالإنكسارات  اللاّمتناهية ، فالأعراس جزء من الموروث الإنساني ، واذا عدنا الى ال”لكن” المطلوبة ، فالعرس دائما يأتي تتويجا للنجاحات الحقيقية واحتفاء بها ، والخوف كل الخوف من أن نصل الى حالة من الإكتفاء النفسي بالإعراس لتكون هي ذاتها الغاية والفعل والهدف ، فتذهب الأعراس وبهجتها ولا يظل منها سوى الأجراس والبالونات والقنابل الصوتية والألعاب النارية التي أججتها الحمولة الزائدة ، والتي لا شك ستنزل في أقرب محطة بينها وبين الهدف المنشود آلاف الأميال.

ولكي لا نكون من أصحاب ال “لكن” ذات المسامير الملقاة في الطرق نصف المعبدة ، علينا أن نجعل من ال “ لكن”  بساطا من الأدوات الفاعلة أمام عجلات المركبات ، بكل ما فيها من حمولات غريبة التكوين ، وعلينا أن نقدم الوقود الذي نؤمن بضرورته ، من مداد الأقلام الجادة المسؤولة ، لنغذي المسيرة بالإقتراحات الفاعلة المجدية ، وأن نكثر من اشعال الشموع  وتأجيل لعنات الظلام الى ما بعد اليأس من استجداء المركبات ، في محاولة لجرها نحو المنطقة الأكثر نورا .

عندها فقط نستطيع أن نتابع المسير مع المركبات الثقافية نحو القمّة المرجوة ، وإن حاولت الحمولة الزائدة الإكتفاء بنصف الطريق.

 

 




 

الصفحة الرئيسية


رأي الأهالي


الهم الوطني


شؤون محلية


المجابهة


شؤون فلسطينية


حق العودة


قضايا ساخنة


 شؤون الحزب


عربي ودولي


آراء ومقالات


شؤون ثقافية


اتصل بنا


أنت الزائر رقم

Free Hit Counters

 

 

|الصفحة الرئيسية | رأي الأهالي | الهم الوطني | شؤون محلية | المجابهة | شؤون فلسطينية|

 |حق العودة | قضايا ساخنة | عربي و دولي | آراء و مقالات | شؤون ثقافية|

Copyright©Ahali Newspaper, 2007 All Rights Reserved

Designed and Developed By Thaer Tayyem