||في الذكرى الستين للنكبة : حشد: ستون عاما مضت وشلال الدم الفلسطيني مازال ينزف|| الأحزاب العربية تطالب باعتذار بريطاني للشعب الفلسطيني عن وعد بلفور || || حواتمة : التراجع عن وثيقة الوفاق الوطني وراء الازمات الفلسطينية – الفلسطينية|| مؤتمر الوفاق الفلسطيني يعقد مؤتمره في الوطن والشتات يوم ١٥ ايار || الهيئات النسائية في الاردن تنظم وقفة صامتة في ذكرى النكبة يوم الخميس الساعة 11 ظهرا  امام مكتب الامم المتحدة بعمان || تنسيقية احزاب المعارضة : تدعو المجتمع الدولي لفك الحصار عن الشعب الفلسطيني|| التيار الوطني الديمقراطي يدعو اللبنانيين الى الوحدة والتضامن ||

اليوم : الخميس – التاريخ : 15-22/5/2008- العدد- 770

 

حشد



 

كاريكاتير


 

 

 

 

      شؤون ثقافية

 

 

العناوين الرئيسية:

>>  رابطة الكتاب تقيم اسبوعا ثقافيا في ذكرى النكبة

>> النكبة بعيون فلسطينيات في فيلم للفرنسية جاكلين جستا

>>  كاتب سعودي ينادي بثقافة حرية الإختيار

>>  رحيل الكاتب الفلسطيني زكي العيلة

>>  الدعوة  لأكبر علم فلسطيني

>>  نكبة الثقافة..بقلم :  نهلة الجمزاوي 

 


 

 

رابطة الكتاب تقيم اسبوعا ثقافيا في ذكرى النكبة

 

انطلقت مساء  السبت في مقر رابطة الكتاب فعاليات أسبوع ستينية النكبة لاغتصاب فلسطين، حيث تم في اليوم الأول عرض جدارية حق العودة مع أداء القسم  قدمه خالد رمضان.

إضافة إلى عرض “ميلودرامي” من مسرحيته “البلاد طلبت أهلها “  عن النكبة للفنان زهير النوباني ، واختتم اليوم الأول بشهادات عن النكبة يالقاها  عدد ممن عاصروا عمليا مجريات النكبة.

وفي اليوم الثاني ألقى  الباحث نواف الزرو محاضرة عن الهولوكست الفلسطيني، ومحاضرة أخرى يلقيها عوني صادق عن ثقافة المقاومة وأدارها د. ربحي حلوم ، فيما  أحيت الفنانة لارا عليان أمسية غنائية بمشاركة أستاذ الموسيقى عمر عباد .

وفي اليوم الثالث  ألقى د . علي محافظة محاضرة بعنوان   دحض الرواية الصهيونية عن فلسطين  وعقب  ذلك محاضرة أخرى ل عيان عليان عن    السياق التاريخي لقضية اللاجئين الفلسطينيين والأخطار التي تهدد حق العودة  .

وفي اليوم الرابع يلتقي أعضاء الرابطة مع النائب البريطاني رئيس حزب الاحترام البريطاني جورج غالوي يتحدث فيها عن فلسطين الأرض.

وفي اليوم الخامس يلقي د. محمد عبيد الله من جامعة فيلادلفيا محاضرة بعنوان   النكبة في الأدب العربي ، بعدها محاضرة لمهند مبيضين عن    النكبة في التاريخ العربي المعاصر  ، يلي ذلك أمسية شعرية للشاعر عز الدين مناصرة ، ويدير الأمسية الشاعر يوسف عبد العزيز.

وكان رئيس لجنة فلسطين عليان عليان عقد مؤتمرا صحفيا في مفر الرابطة أعلن خلالها فعاليات أسبوع إحياء الذكرى مشيرا إلى أن الرابطة ومن خلال دورها الريادي أخذت على عاتقها إحياء ستينية النكبة لان القضية الفلسطينية بعناوينها الرئيسية من ارض وقدس ولاجئين تتعرض لخطر التصفية ، كما أن الرابطة مستمرة في تعميق دورها في إشاعة ثقافة المقاومة بما فيها مقاومة التطبيع مع العدو ، وهي بذلك تمارس نشاطها في سياق دورها الطبيعي في الدفاع عن قضايا الأمة، وليس في إطار رد الفعل على الاحتفالية الصهيونية بإقامة الكيان الصهيوني التي سيحضرها عدد من الزعماء الغربيين.

كما أصدرت الرابطة بيانا حول الذكرى جاء فيه:بعد ستين عاما من اغتصاب فلسطين، يتلفت العربي حوله، منهكا من كثرة النكبات والهزائم، ليرى بلادا عربية أخرى تتعرض للاغتصاب، وشعوبا عربية أخرى تتعرض للمجازر والتشتيت والاضطهاد، بينما النخب العربية غافلة، في غالبيتها، او متواطئة ضد نفسها وأمتها وتاريخها.

وأشار البيان إلى أن فلسطين ، التي يواصل العدو الصهيوني قضم أرضها قطعة قطعة، ويحتفل كل سنة ليذكرنا بهزيمتنا أمامه، هي ارض لا يمكن نسيانها، وهي ليست مجرد طلل نتباكى عليه ونعلك الخطب والحسرات. إنها الاسم الحركي للذات العربية .

وطالب البيان النخب الثقافية والسياسية والاقتصادية والاجتماعية العربية أن تشحذ جهودها دائما ضد النسيان، وضد التسامح مع العدو، وضد التطبيع مع الهزيمة وأدواتها وثقافتها.

 


 

النكبة بعيون فلسطينيات في فيلم للفرنسية جاكلين جستا

 

اختارت المخرجة الفرنسية جاكلين جستا مدينة رام الله، بالضفة الغربية، لبدء عرض فيلمها الوثائقي “ام حمزة” الذي يدور حول فلسطينيات يحتفظن بوثائق وروايات عن ما قبل النكبة.

وقالت المخرجة للجمهور قبل عرض الفيلم الاربعاء على مسرح القصبة انها لم تتردد في قبول عرض الفيلم في رام الله “لانه عن الفلسطينيين اللاجئين وشيء جميل ان يكونوا هم انفسهم أول من يشاهده”.

تدور قصة الفيلم حول ثلاث نساء احتفظن بوثائق تؤكد حقهن في العودة الى قريتهن “كفر عانة” التي طردن منها مع عائلاتهن في العام 1948، والتي اقيم على انقاضها مطار بن غوريون الاسرائيلي.

وقالت المخرجة “اخترت النساء في فيلمي عن قصد لانهن مصدر الذكريات ومنبع الاحتفاظ بكل تلك الاحداث” في اشارة الى احداث 1948.  ويركز الفيلم الذي حضره جمهور غفير على ام حمزة التي تجاوزت الثمانين من العمر والتي تسكن في مخيم الجلزون القريب من رام الله.

وتروي ام حمزة انها في اليوم الذي هجرت فيه كانت انجبت ابنها محفوظ، وانها حملته هو وسريره لتلحق بزوجها الذي اصطحبها الى قرية شبتين الملاصقة لرام الله.

وتقول “سمعنا الطخ والقنابل، ولفيت ابني اللي ولدته في ذلك اليوم بقطعة قماش وحملت سريره الصغير على رأسي ولحقت زوجي”.

تقف ام حمزة برهة وتقول “والله اللي شفناه ما حد شافه في حياته”.

ويعرض الفيلم ايضا قصة “ام العبد” رسمية شرايعة (81 عاما) التي تسكن مخيم بلاطة ولا زالت تحتفظ بدفتر ديون اهل كفر عانة، الذين كانوا يشترون من دكان زوجها ويسددون له ثمن ما يشترونه عند نهاية موسم الحصاد.

 

 


 

كاتب سعودي ينادي بثقافة حرية الإختيار

 

أكد الكاتب والصحفي السعودي يحيى الأمير إن المناهج التعليمية في بلاده ليست نصوصا مقدسة، كما أنها تنظر للمرأة بدونية وتؤكد على فسادها وهذا غير موجود في نصوص القرآن الكريم والسنة.

وقال الأمير في برنامج “إضاءات” الذي يقدمه تركي الدخيل على قناة “العربية”، أن ما هو موجود في المناهج ليس أفكارا ونصوصا مقدسة، وإنما مجرد اجتهاد ثقافي على النصوص المقدسة، وتحويلها من نصوص كانت تحتفظ بقداستها إلى نصوص تكون انعكاسا للثقافة.

وأضاف أنه على سبيل المثال يوجد كتاب الحديث والثقافة الإسلامية في المرحلة الثانوية، وفي باب حقوق الزوجة والزوج يشرح أن المرأة كائن ضعيف ويجب أن يؤخذ على يدها وإلا فسدت وأفسدت.

وعلق يحيى الأمير “لا يمكن جلب نص من القرآن والسنة يشير إلى هذا الكلام، كما أنه ليس من العدل أن يتم تعليم الطالب أن أمه وأخته إذا لم يؤخذ على يدها فسدت وأفسدت”.

واعتبر أن النظرة النمطية للمرأة في هذه المناهج هي نظرة ثقافة تقليدية تصاب بالقلق من أي تحرك إيجابي تعيشه المرأة.

وردا على اتهامه أنه يريد للمرأة السعودية أن تقلد النساء الغربيات، نفى الكاتب يحيى الأمير ذلك، وقال “أريد فقط أن تقوم الحياة وفق حرية الاختيار وأي تدخل في شأنها هو عدوان فلها الحق أن تقود السيارة كما لها الحق أن ترفض قيادة السيارة”.

 

 


 

رحيل الكاتب الفلسطيني زكي العيلة

 

رحل الكاتب والناقد الفلسطيني زكي العيلة عن عمر يناهز 58 عاما وذلك بعد صراع مع مرض عضال الم به.

والأديب زكي العيلة من مواليد غزة عام 1950 وعضو مؤسس في اتحاد كتاب فلسطين وعضو في اتحاد كتاب الانترنت العرب، وله عدد كبير من الكتب التي توزعت بين المجموعات القصصية والكتب النقدية والابحاث والدراسات لعل من اهمها:

- العطش ـ مجموعة قصصية ـ دار الكاتب ، القدس ، 1978 .

- الجبل لايأتي ـ مجموعة قصصية ـ دار الكاتب ، القدس ، 1980 .

- تراث البحر الفلسطيني ـ دراسة ـ دار الرواد ، القدس ، 1982 .

- حيطان من دم ـ مجموعة قصصية ـ اتحاد الكتاب ، القدس ، 1989 .

- زمـن الغيـاب ـ قصة ـ اتحاد الكتاب ـ القدس ، 1998 .

- بحر رمادي غويط ـ مجموعة قصصية ـ اتحاد الكتاب ، القدس ، 2000 .

- المرأة في الرواية الفلسطينية ـ دراسة ـ أوغاريت للنشر ـ رام الله ، 2003 .

- في ضفاف السرد ، دراسات في القصة و الرواية، منشورات الماجد، رام الله، 2006.

وترجمت لع العديد من الأعمال القصصية إلى إلى الفرنسية والإنجليزية والروسية و الاسبانية.

 

 


 

الدعوة  لأكبر علم فلسطيني

 

دعت رابطة العودة الفلسطينية ومجموعة من الناشطين الفلسطينيين والسوريين في العمل الأهلي بالتعاون مع اللجنة الشعبية العربية السورية لدعم الشعب الفلسطيني ومقاومة المشروع الصهيوني إلى المساهمة في إنجاز مشروع صناعة أكبر علم في العالم يكون علماً فلسطينياً ويدخل موسوعة غينيس للأرقام القياسية.

الفكرة من هذا النشاط هي صنع أكبر علم فلسطيني، بل أكبر علم في العالم، أي بمقاييس 232م طول 116م عرض، وبمساحة قدرها 27ألف م2، لما لهذا الرقم من دلالة رمزية، كون مساحة فلسطين كاملة هي 27ألف كم2 وتسعة أمتار، والشعار المقترح لهذا النشاط هو (علم أكبر لوطن أغلى).

 


                                     

نكبة الثقافة

 نهلة الجمزاوي* 

منذ  النكبات الإستعمارية التي أطاحت بالوطن العربي، وما تلاها من نكبات توّجت بالإغتصاب الإستيطاني الصهيوني لفلسطين ،  بدأ التحول في الثقافة العربية  لتعبر عن الموقف الرافض لاستباحة الأرض العربية  ، باختلاف أطرها الفكرية اليسارية والقومية لتشكل بمجملها ما عرف بأدب المقاومة

ومن المعروف كيف شنّت الحركة الصهيونية حملة لإخماد أي صوت يحفز على مقاومة الإحتلال وينشد للحرية وذلك لما كان لفعل الأدب من أثر على التحرك الجماهيري المقاوم .

لذا أصبحت مقاومة الأدب هي المهمة الأبرز لدى العدو منطلقا من فعل التصفيات الجسدية للأدباء والمفكرين كغسان كنفاني وكمال عدوان ، وكمال ناصر، و لم تكن صدفة أن يطلق القاتل عددا من الرصاصات الحاقدة في فم الأخير  كتعبير عما كان لكلماته من دور فاعل في المقاومة ...

الآن وقد تطورت أدوات العدو في مقاومة الأدب أصبح القتل البارد أكثر يسرا وأشد فتكا.. عندما اشتغل على تفريغ العقول من محتواها وزجها في خانة الضياع وتجريدها من القدرة على توظيف اللغة لإعطائها فعل الرصاص..

النكبة الحقيقية التي تعيشها الثقافة العربية الآن هي الإنزياح اللامنهجي واللا علمي نحو التجريب الذي أخذ شكل التخريب ، بافتقاده لأهم أدوات الأدب وهو المعنى المترابط الذي يخدم الفكرة ، ويسدد الكلمات نحو الهدف المرجو لتحفيز العقول واستنهاض كوامن النفس من حيز الرضوخ والإستسلام الى حيز الرفض والمقاومة والأمل ، اذ يأخذ الأدب دوره الحقيقي كأداة فاعلة من أدواة النضال.....

ان  استخدام الرمز وتحفيز المخيلة وحثها على التأويل مما يحقق شرط المتعة الأدبية لدى المتلقي ، لا يعني أن تتحول النصوص الأدبية والفنية الى طلاسم لا يقوى على فكها حتى عرّافوا الأدب وجهابذة النقد ، والمعنى في قلب الشاعر لا تعني أن يتحول المعنى الى لغز حبيس قد لا يفهمه الشاعر نفسه ، في محاولة لركوب موجة الحداثة التي دفعت ببعض المدّعين الى اعتلاء سدة الثقافة والإبداع ، موظفين غوغاء التجريب جسرا لسدّ قصور مخيلتهم وعدم قدرتهم على صنع نصوص إبداعية حقيقية قادرة على التأثير ..ومنهم من تمطى في الساحة الثقافية وصار له من النفوذ ما لا يدع لقارىء عليم أن يجرؤ على نقده وتعرية فراغ ما يقدم من ادّعاء ...

السلطة بأشكالها  معنية بصنع رموزا ثقافية فارغة ودفعها الى سدة القرار الثقافي لأنهم أبدا لن يشكلوا خطرا ذهنيا على الجماهير الآيلة الى الضياع والكفر بالثقافة وأصحابها ،عبر حجب الأصوات الحقيقية  المؤثرة ايجابا ،ومن هنا أصبح للشكل الفني دورا بارزا في  نكبة الثقافة  المتمثل في  عدم قدرتها على القيام  بدورها الطليعي والريادي في التحريض والنزوع نحو الحرية ... 

 


 

الصفحة الرئيسية


رأي الأهالي


الهم الوطني


شؤون محلية


المجابهة


شؤون فلسطينية


حق العودة


قضايا ساخنة


 شؤون الحزب


عربي ودولي


آراء ومقالات


شؤون ثقافية


اتصل بنا


أنت الزائر رقم

Free Hit Counters

 

 

|الصفحة الرئيسية | رأي الأهالي | الهم الوطني | شؤون محلية | المجابهة | شؤون فلسطينية|

 |حق العودة | قضايا ساخنة | عربي و دولي | آراء و مقالات | شؤون ثقافية|

Copyright©Ahali Newspaper, 2007 All Rights Reserved

Designed and Developed By Thaer Tayyem