حواتمة يطالب بوقف التدخل العربي في الشأن الفلسطيني الداخلي ||المهنيون الديمقراطيون في حزب حشد يعقدون مؤتمرهم العام الثالث||التيار الوطني الديمقراطي الاردني يعقد مؤتمرا صحفيا في مقر "حشد"||مذكرة من 8 فصائل للقيادة المصرية وللرئيس الفلسطيني تعلن تمسكها بالحوار الشامل ورفضها لنهج التفرد والمحاصصة  ||اعتصام ل 700 موظف وعامل في مؤسسة الموانىء في العقبة ||

اليوم : الخميس – التاريخ : 2-9/7/2009-  العدد- 822

 

حشد



 

كاريكاتير


 

 

 

 

      شؤون ثقافية

 

 

العناوين الرئيسية:

>>  معرض للفن التشكيلي الأردني المعاصر فـي رام الله

>> الحائز على جائزة نوبل للادب عام 1998 : البرتغالي ساراماغو يكتب رواية جديدة

>> منتدون: «عرار» لم يغلق بوابة الاردن على نفسه ولا عينيه وقلبه وشعره عن العروبة وفلسطين

>> مهرجان في الجزائر للأدب والكتاب الشباب

>> الإعلام الإلكتروني  بلا ضوابط ..نهلة الجمزاوي

 


 

معرض للفن التشكيلي الأردني المعاصر فـي رام الله

 

الاهالي -  ضمن احتفـاليـة الأردن بالقـدس عاصمة للثقـافـة العربيـة 2009 وضمن الأسبوع الثقافي الأردني في فلسـطين تقيم رابطة الفنانين التشكيليين الأردنيين معرضاً للفن التشكيلي الأردني المعاصر.

المعرض الذي سيفتتح في جاليري المحطة برام الله  سيشارك فيه (24) فناناً أردنياً بـ (48) عملاً فنيا للفنانين التالية أسماؤهم: إبراهيم الخطيب ، إحسان البندك ، أنيسة أبو بكر ، جهاد العامري ، حسان مناصرة ، حسن عبيدة ، خولة صيدم ، خليل الكوفحي ، رفيق اللحام ، ساحرة منكو ، سحر القمحاوي ، سمر حدادين ، شومان رضا ، عبد المجيد حلاوة ، عبير الحنبلي ، غازي انعيم ، فايدة عابودي ، كمال الدين أبو حلاوة ، محمد الدغليس ، محمد السمهوري ، محمد العامري ، محمد بشناق ، محمد نصر الله ، مها خوري.

 قال رئيس الرابطة غازي انعيم ''يأتي معرض الفن التشكيلي الأردني المعاصر ضمن الأسبوع الثقافي الأردني الذي تقيمه وزارة الثقافة في فلسطين بمناسبة اختيار القدس عاصمة للثقافة العربية..

وهو تتويج لروابط الأخوة والعلاقات الثقافية والفنية التي تربط الشعبين الشقيقين الأردني والفلسطيني ، والتي لم تنقطع يوماً ، وهذا المعرض بصياغاته المتنوعة وتجاربه المتفردة ، يعكس شتى صور وأشكال ومضامين الواقع الثقافي والاجتماعي.

وأضاف: ''بما أننا ـ في الأردن وفلسطين ـ نتشابه في واقعنا الاجتماعي وظروفنا الثقافية وغيرها.. فقد ترك كل ذلك أثره الكبير على فنانينا الذين لم يتأخروا بالدفاع عن قضايا الأشقاء وبشكل خاص القضية الفلسطينية.

وختم بالقول: ''هذا المعرض يمثل الأجيال والاتجاهات التشكيلية والتقنيات المختلفة.. يقدم صورة واضحة عن مدى تطور الحركة التشكيلية الأردنية ، التي حققت خلال السنوات الماضية حضوراً وانتشاراً واسعاً ، وسوية فنية معترفاً بها سواء على الصعيد المحلي أو العربي والعالمي''.

 


 

الحائز على جائزة نوبل للادب عام 1998 :

 البرتغالي ساراماغو يكتب رواية جديدة بـ «حماس فائق وستحتوي على مفاجأة»

 

في أحد المحلات الغريبة للطبقة العاملة سابقاً في لشبونة ، يبرز من بين البيوت جميعاً منزل أبيض يتكون من طابقين ، ويتميز بخزفية زرقاء لامرأة شابة جميلة على واجهته ، تدعى "المرأة بليموندا" وهي شخصية الرواية التي منحت الكاتب البرتغالي خوسيه ساراماغو الفائز بجائزة نوبل للآداب شهرة عالمية عام ,1987 في الداخل ، ينزل الكاتب - الذي يعتبره نقاد الأدب من طراز هارولد بلوم أفضل مؤلف ما زال على قيد الحياة - درجات السلم بمساعدة زوجته. قليلون هم الذين يشككون بعبقريته الأدبية ، غير أنّ ساراماغو معروف بآرائه اليسارية المتشددة ـ وحديثاً شن هجوماً ضارياً ضد الزعيم الإيطالي اليميني سيلفيو بيرلوسكوني ، وقد وصفه بأنه "قيء". وفي عام 2002 ، قارن ساراماغو الذي نال جائزة نوبل للادب في 1998 الأراضي الفلسطينية بمعسكر الاعتقال النازي أوزفيتش. "أنا شيوعيّ بالهرمونات ، فجسدي يتكون من هرمونات جعلت لحيتي تنمو ، ومن هرمونات أخرى جعلتني أكون شيوعياً. فلماذا أتغير؟ أشعر بالخجل إنْ فعلتُ ذلك ، لا أريد أنْ أكون إنساناً آخر" ، كما يقول.  "كتبتُ هذه الرواية بشكل سريع جداً ، وربما هي الكتاب الذي ألّفتُهُ بحماس فائق. ستقع في نحو مئتي صفحة ، وستحتوي على مفاجأة" ، كما قال من قبل أنْ يتأمل لوهلة ثم يضيف: "لا أستطيع قول المزيد حول ذلك ، حتى إنني لا أستطيع أنْ أبوح بعنوانها وإلا لاضطررتُ إلى التخلي عنه". هذه الرواية ستكون أحدث رواياته الكثيرة التي أنجزها ساراماغو ، والتي تحولتْ إحداها ، وهي بعنوان "العمى" ، إلى فيلم من إخراج البرازيليّ فيرناندو ميريلليس ، وهو مخرج فيلم "مدينة الله". ولد ساراماغو في قرية فقيرة تبعد ستين ميلاً عن شمال شرق لشبونة.يضيف أنه اصبح متشاءماً مع مرور الزمن ، ويقول في هذا السياق: "لا شيء يصبح أفضل ، حتى إنّ الديمقراطية البريطانية التى تبدو أنها لا تُمسُّ ، نجد اليوم في فضاء برلمانها أشخاصاً يستغلون المال العام من أجل شراء الطعام لكلابهم ، وهذا عارّ. ويعترف ساراماغو بالتقدم الهائل على صعيد التكنولوجيا ، غير أنه يقول إنّ الأشياء تدهورت على صعيد الأخلاق كما لم تتردّ من قبل. "ربما تبقى لي من العمر ثلاث أو أربع سنوات" ، يقول ساراماغو ، ويضيف أنّه مع "الأزمة الاقتصادية أخذ الناس يحاولون المحافظة على أثاثه ، لكن الرأسمالية ستبقى". تعبق بارقة امل على الرئيس الأميركيّ المنتخب حديثاً باراك أوباما ، لكنه ، وعلى نحو مفاجئ ، يرفض تطلعات الرئيس الفنزويلي اليسار أوغو شافيز بوصفه "صاحب نزعة خطرة نحو الحكم الشموليّ".

 


 

منتدون : «عرار» لم يغلق بوابة الاردن على نفسه ولا عينيه وقلبه وشعره عن العروبة وفلسطين

 

الاهالي - نظم اتحاد الكتاب والادباء الاردنيين ندوة نقدية حول شاعر الاردن مصطفى وهبي التل "عرار" وادار الندوة الشاعر يوسف الطريفي وشارك فيها الادباء: محمد سمحان والزميل عبدالله القاق ومحمود عبده فريحات.وتحدث بداية الشاعر والناقد محمد سمحان عن "عرار وفلسطين" فقال: بالرغم من كثرة الدراسات التي تناولت عرار شعرا وشاعرا فإن هذا الشاعر قد لقي من الغبن في مماته كما لقي في حياته ، واذا كان الساسة قد جحدوه في حياته فإن دارسيه لم ينصفوه بعد مماته.واضاف: فعرار لم يغلق بوابة الاردن على نفسه ولم يغلق عينيه وقلبه وشعره عن العروبة وفلسطين واهل فلسطين .

مصطفى وهبي التل "عرار" ولد في اربد في الخامس والعشرين من ايار عام 1899 وتلقى تعليمه الابتدائي في اربد ثم انتقل الى دمشق في عام 1912 واكمل دراسته في حلب حيث حصل على شهادة الثانوية العامة في اواخر العشرينات ثم التحق بكلية الحقوق ودرس القانون وحصل على اجازة المحاماة عام 1930 ، وبعد عودته الى الاردن عين معلما في مدرسة الكرك ، ثم تقلد مناصب ادارية منها حاكما اداريا لثلاث نواح في الاردن منها وادي السير فالزرقاء فالشوبك .

 


 

مهرجان في الجزائر للأدب والكتاب الشباب

 

انطلقت قبل أيام فعاليات المهرجان الدولي الثاني للأدب والكتاب الشباب في العاصمة الجزائرية بسلسلة ندوات وأمسيات لأدباء وفنانين ورسامين ونقاد إلى جانب فعاليات أخرى كالعروض المسرحية ومعرض للكتب ، وتستمر حتى بعد غد الاثنين.وقالت وزيرة الثقافة الجزائرية خليدة تومي في كلمة افتتاح المهرجان - الذي يقام تحت عنوان "أفريقيا تعتلي منصة الأدب" - إن هذا المهرجان افتتاح أولي للمهرجان الثقافي الأفريقي الثاني ، وأردنا أن يكون بالكتاب". وأشارت إلى أن ذلك المهرجان سيقام في 5 تموز وسيستمر إلى 20 منه.وقد شارك أكثر من 60 ناشرا جزائريا وعربيا وأفريقيا بعرض أحدث إصداراتهم في رياض الفتح بأعالي الجزائر العاصمة ، حيث تقوم فعاليات ثقافية أخرى خلال أيام المهرجان. وقد صنفت الندوات تحت عنوان "جسور المعرفة" وهي تعالج موضوعات مثل "ما ذا يتكلم الكتّاب الأفارقة اليوم؟" و"المرأة في الأدب الأفريقي" ، و"النشر في أفريقيا من منظور الناشرين" ، و"الشباب الأفريقي موضوع أدب وكتابة" و"لغات كتابة الأدب الأفريقي بين الشفهي والكتابي".

 


 

الإعلام الإلكتروني  بلا ضوابط

نهلة الجمزاوي

تتزاحم المواقع الإلكترونية الإعلامية  وتتكاثر ، بأشكال وآيدلوجيات مختلفة متعددة الألوان والإنحيازات الفئوية والمرجعيات الشخصية أو الحزبية أو الليبرالية . فالحرية الإعلامية أمر صحيّ في الحياة التي نتطلع فيها لتوفر اشتراطات العدل والمساواة وحرية التفكير والتعبير كأبرز حق من حقوق الإنسان . إلا أن هذا الحق المكتسب والمشروع بات محاصرا بمبالغات في التطاول على حقوق الآخرين والمساس بهم على الصعد الفئوية أو الشخصية .

فما أن يخرج موقع على حيز الشاشات الإلكترونية حتى يشغل نفسه بجذب القارىء باختيار العناوين الصفراء المسيئة للذائقة الأدبية والإعلامية والتي لا تمت لأخلاقيات المهنة بصلة ، فبدلا من أن يشغل القائمون على الموقع أنفسهم بإضافة ما هو جاذب في عالم المعرفة السياسية أو الثقافية أو التربوية الإجتماعية أو حتى العلمية ،  يلجأ  الى خلق أسباب للإثارة  بالتعرض للآخرين وصنع  مناكفات وصراعات مجانية لا تثري الموقع ولا تجلب لقارئه غير الإشمئزاز الدافع لقلب صفحة الموقع بلا عودة .

في الآونة الأخيرة كثر التحدث عن الرقابة وتشدّدها في ملاحقة من يسيء أو يتعرض للتابوهات الثلاثة المعروفة ووصل الأمر الى الحكم بالسجن على بعض الكتاب  إضافة الى مطاردة كتبهم واعدامها ..فالشأن السياسي والديني والجنسي هو جلّ ما يثير حفيظة الرقيب ويستثير غضبه ليحرك أدواته القانونية الإجرائية ضدّ من  تحمل أدبياته إيحاءات قد  تمسّ تلك التابوهات .

أما عن الشأن الحقوقي الذي يعبث به بعض الإعلاميين عبر تلك  المواقع  فيتخذون من الموقع  منبرا للإساءة والتجريح  ، فذاك أمر لا يهم الرقيب وإنما هو ملاسنات شخصية لا تمسّ المجتمع ولا تذهب بأحد الى جحيم القيامة ولا تسيء الى الأمن السياسي أو الإجتماعي ..أو الأخلاقي فأولويّات الرقيب واضحة وبارزة ومكرّسة ..ولا تحتمل إضافات أو تعديل .

إن البساط السحري الذي يطوف بك العالم ويقدم لك الكون على طبق يشبه الوجبات السريعة بات يحمل مع وجباته قمامة وغبار قد يرمد العيون ويكسب الدوار ويجعلنا نخرج منه صفر اليدين ونحن نتوخى الحقيقة .

ان كانت الرقابة الإعلامية غير معنية بضبط هذه المواقع على الصعيد الأخلاقي والحقوقي وإلزامها بعدم التعرض والمساس بالآخرين ، فثمة رقابة ذاتية من المفترض أن تمليها علينا الأعراف  الثقافية والفكرية التي لا بد أن يتحلّى بها المثقف والإعلامي الحقيقي غير الطارىء على الساحة ، إضافة الى دور المتلقي في تحجيم تلك المواقع بمقاطعتها وإهمالها تماما .


 


 

الصفحة الرئيسية


رأي الأهالي


الهم الوطني


شؤون محلية


المجابهة


شؤون فلسطينية


حق العودة


قضايا ساخنة


 شؤون الحزب


عربي ودولي


آراء ومقالات


شؤون ثقافية


اتصل بنا


أنت الزائر رقم

Free Hit Counters

 

 

|الصفحة الرئيسية | رأي الأهالي | الهم الوطني | شؤون محلية | المجابهة | شؤون فلسطينية|

 |حق العودة | قضايا ساخنة | عربي و دولي | آراء و مقالات | شؤون ثقافية|

Copyright©Ahali Newspaper, 2007 All Rights Reserved

Designed and Developed By Thaer Tayyem