اليوم : الخميس – التاريخ : 2-9/7/2009-  العدد- 822

 

حشد



 

كاريكاتير


 

 

 

 

      شؤون فلسطينية

 

العناوين الرئيسية:

>>   حواتمة يعقد اجتماعاً موسعاً مع رئيس وأعضاء المجلس الوطني لمنظمة التحرير

>> مذكرة من ٨ فصائل فلسطينية للقيادة المصرية وللرئيس الفلسطيني تعلن تمسكها بالحوار الشامل ورفضها لنهج التفرد والمحاصصة

>> مذكرة من ٨ فصائل فلسطينية للرئيس الفلسطيني

>>  تيسير خالد : لا قيمة لأي اتفاق محاصصة في الحوار الثنائي بين حركتي فتح وحماس

>>  بيان صادر عن هيئة العمل الوطني في قطاع غزة

>> صدامات بين جيش الاحتلال ونشطاء من دعاة السلام فـي الضفة

>>  مسؤولون اسرائيليون يشككون فـي تقارير تفيد ابرام صفقة تبادل للاسرى بين حماس واسرائيل

>>  مؤتمر دولي فـي رام الله يؤكد على هوية القدس العربية والاسلامية

 

>>> اخـــرى

 


 

 

حواتمة يعقد اجتماعاً موسعاً مع رئيس وأعضاء المجلس الوطني لمنظمة التحرير

 

ما بعد خطاب أوباما ونتنياهو يستدعي وقف حوار المحاصصة الثنائي الانقسامي بين فتح وحماس

العودة لوثيقة الوفاق الوطني ووثيقة 26 شباط/ فبراير وأعمال الحوار الشامل -في القاهرة 10 ـــ 19 آذار/ مارس طريق الوحدة الوطنية

الاهالي- في العاصمة الأردنية عمان عقد نايف حواتمة الأمين العام للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين اجتماعاً موسعاً مع سليم الزعنون رئيس المجلس الوطني الفلسطيني وأعضاء المجلس. الاجتماع بحث ما بعد خطاب أوباما وخطاب نتنياهو، وبحث الانقسام في الصف الفلسطيني والآليات الديمقراطية لإعادة بناء الوحدة الوطنية.

حواتمة أكد: “لا إمكانية لاستثمار خطاب أوباما وتحويله من أقوال إلى أفعال بدون إنهاء الانقسام المدمر، وبناء الوحدة الوطنية على أساس برنامج وثيقة الوفاق الوطني ـ وثيقة القوى الأسيرة (حزيران/ يونيو 2006) ووثيقة 26 شباط/ فبراير 2009، ونتائج أعمال الحوار الوطني الشامل في القاهرة 10 ـ 19 آذار/ مارس 2009”.

وأضاف: “لا لحوار المحاصصة وتقاسم السلطة والنفوذ في حوار فتح ـ حماس الثنائي الاحتكاري الجاري في القاهرة، لا لتراجع فتح وحماس عن نتائج الحوار الشامل (آذار/ مارس 2009)، وندعو فتح وحماس لوقف حوار الاحتكار الثنائي والإقصاء لكل مكونات المجتمع والشعب الفلسطيني، ومن وراء ظهر الجميع”.

وأكد أن مشاريع القوانين الانتخابية المطروحة الآن بين فتح وحماس تعمق الانقسام، وتدمّر كل وثائق وحوارات الوحدة الوطنية.

 


 

مذكرة من ٨ فصائل فلسطينية للقيادة المصرية

تعلن تمسكها بالحوار الشامل ورفضها لنهج التفرد والمحاصصة

 

الاخوة الاعزاء في القيادة المصرية حفظهم الله

سيادة الوزير اللواء عمر سليمان حفظه الله

تحية طيبة وبعد ،

تتوجه الفصائل الثمانية الموقعة ادناه الى سيادتكم بأحر التحيات وتعبر عن تقديرها للجهد المثابر الذي تبذلونه ، ممثلين لجمهورية مصر العربية الشقيقة وقيادتها وعلى رأسها سيادة الرئيس حسني مبارك ، لدفع مسيرة الحوار الوطني الفلسطيني الشامل وصولاً الى انهاء الانقسام الذي الحق بقضيتنا الوطنية افدح الاضرار والكوارث واضعف قدرة شعبنا على المواجهة الناجعة للاحتلال وسياساته الاستيطانية والعدوانية .

لقد شارك ممثلوا فصائلنا باندفاع جاد ومسؤولية وطنية عالية في جولات الحوارالوطني الشامل التي استضافتها القاهرة برعايتكم الكريمة وساهموا بحيوية في البحث عن حلول سليمة للقضايا الشائكة التي انطوت عليها ملفات الحوار ، وفي انجاز تقدم ملموس في العديد من هذه الملفات ، ونحن ما نزال نؤكد اهمية استئناف مسيرة الحوارالوطني الشامل ونتمسك بتقدير عال بالدور الذي تلعبه مصر الشقيقة في رعايته .

ولكننا نود ان نعبر عن قلقنا ازاء المنحى الخطير الذي اخذ ينحو اليه مسار الحوارات الثنائية بين فتح وحماس والذي يشكل في بعض جوانبه تراجعاً عن ما انجزته جولات الحوار الشامل وما توصلت اليه اللجان الخمس المنبثقة عن مؤتمر الحوار ، ونحن اذ نرحب بكل ما من شأنه رأب الصدع وانهاء الصراع المدمر على السلطة بين الطرفين ، الا اننا نؤكد ان اي اتفاق للمصالحة الوطنية لا يمكن ان يكون ناجعاً وقابلاً للحياة ما لم يقم على حلول سليمة للازمة الداخلية تنهي الانقسام ، بدلاً من التسليم به كأمر واقع ، وتعالج اسبابه وجذوره بدلاً من ان تعيد انتاجها .

اننا ننظر بخطورة بالغة ، بصفة خاصة ، الى التراجع عن الاتفاق على ضرورة تشكيل حكومة توافق وطني انتقالية تتولى اعادة اعمار غزة وتوحيد مؤسسات السلطة والاعداد للانتخابات العامة في موعدها الدستوري ، والاستعاضة عن ذلك باحالة بعض هذه المهام الى لجنة فصائلية مشتركة دون ضمانات لانهاء الامر الواقع المتمثل بوجود حكومتين تدير كل منهما جزء من ارض الوطن ، في ظل استمرار هذا الواقع فان اللجنة المشتركة لن تكون سوى صيغة تنسيق كونفدرالية بين حكومتين وكيانين منفصلين ، الامر الذي يعني قوننة وشرعنة واقع الانقسام بدلاً من ازالته ، وتكريس الانفصال بدلاً من تجاوزه ، وفي السياق نفسه تندرج المقترحات لحل المسألة الامنية عبر تشكيل قوة مشتركة من الطرفين بدلاً عن اعادة صياغة الاجهزة الامنية على اسس وطنية مهنية وغير فصائلية .

ان هذه الصيغة هشة وغير قابلة للحياة ، ولكن اقرارها ينطوي على مخاطر جمة تنعكس على وحدة الكيان الوطني الفلسطيني ووحدانية التمثيل الفلسطيني وتقود الى تمزيقه وتآكل منظمة التحرير الفلسطينية كممثل شرعي ووحيد للشعب الفلسطيني ، وهو ما لا يمكن ان نقبله او ان نكون شركاء فيه .

كذلك نحن ننظر بخطورة بالغة الى التراجع عن مبدأ التمثيل النسبي الكامل بنسة حسم لا تتجاوز ١،٥٪ ، وهو المبدأ الذي سبق ان اجمعت عليه جميع الفصائل المشاركة في الحوار الشامل والشخصيات المستقلة كافة ، باستثناء حركة حماس ، ان الارتداد الى مبدأ النظام المختلط ، والدخول في مساومات حول النسب بين القوائم والدوائر وحول عتبة الحسم ، هو مؤشر على انزلاق الحوارات الثنائية الى مربع الحسابات والمصالح الفئوية والفصائلية الضيقة وتقاسم السلطة والنفوذ على حساب المصلحة الوطنية العليا التي تتطلب تعزيز التعددية السياسية ومشاركة جميع القوى في مؤسسات صنع القرار وفقاً للوزن الفعلي الذي تمثله بين صفوف الناخبين .

اننا نؤكد لسيادتكم ان نتائج الحوارالثنائي بين فتح وحماس لن تكون ملزمة لفصائلنا التي لا تقبل ان تكون طرفاً في اي اتفاق لا يضمن وضع حد فوري لواقع الانقسام المتمثل في وجود حكومتين وكيانين في غزة والضفة الفلسطينية ، او لا يوفر الضمانات لاجراء الانتخابات الرئاسية والتشريعية في موعدها الدستوري المقرر في كانون الثاني ٢٠١٠ ، مع تأكيد اهمية نظام التمثيل النسبي الكامل بنسبة حسم لا تتجاوز ١،٥٪ .

اننا نتطلع بثقة وامل الى مصر الشقيقة لتمارس دورها المبادر في اعادة الحوارالوطني الى مساره السليم من خلال استئناف عملية الحوار الوطني الشامل من النقطة التي توقف عندها في اواخر آذار الماضي ، لضمان المشاركة الوطنية الشاملة في صياغة حلول سليمة للازمة ترسي الوفاق الوطني على أسس متينة قابلة للحياة والاستمرار .

الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين 

الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين

حزب الشعب الفلسطيني

 الاتحاد الديمقراطي الفلسطيني "فدا"

جبهة التحرير العربية

جبهة النضال الشعبي

جبهة التحرير الفلسطينية

الجبهة العربية الفلسطينية

 


 

الأخ الرئيس أبو مازن حفظه الله

 

رئيس دولة فلسطين

رئيس اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية

رئيس السلطة الوطنية الفلسطينية

تحية طيبة وبعد،

                منذ بدء مسيرة الحوار الوطني الذي ترعاه مصر الشقيقة أكدتم أكثر من مرة، واتفقنا جميعاً معكم، على أهمية وضرورة التنسيق الوثيق بين فصائل منظمة التحرير الفلسطينية، سواء في المواقف أو في الخطوات، لضمان توجيه مسيرة الحوار بالاتجاه الذي يخدم قضيتنا الوطنية ويعزز مكانة م.ت.ف. كممثل شرعي وحيد لشعبنا وينهي الانقسام الذي يلحق أفدح الأضرار بانجازات شعبنا ونضاله ضد الاحتلال وسياساته الاستيطانية والعدوانية، والذي يشكل تهديداً ماثلاً لوحدانية التمثيل الفلسطيني وشرعيته.

وتعلمون سيادتكم أن جهداً صبوراً قد بذل من قبل ممثلي الفصائل الثمانية الموقعة أدناه مع الأخوة في حركة فتح من أجل بلورة الأسس السياسية للموقف المشترك وضوابط التنسيق بيننا في الحوار الشامل. ورغم بعض الثغرات، إلا أن متانة التنسيق أثبتت فاعليتها في صون الموقف المشترك والدفع بالاتجاه الصحيح نحو تحقيق خطوات ملموسة في جولات الحوار الوطني الشامل، وهو الصيغة التي اتفقنا على ضرورة التمسك بها وصد المحاولات الهادفة إلى جر الحوار إلى المسار الثنائي العقيم.

ولكننا نود أن نعبر عن قلقنا إزاء انسياق الأخوة في حركة فتح مع التعطيل الفعلي لمسيرة الحوار الشامل والاستعاضة عنه بصيغة الحوار الثنائي بين فتح وحماس، والأهم من ذلك: إزاء المنحى الخطير الذي أخذ ينحو إليه مسار الحوارات الثنائية والذي يشكل في بعض جوانبه تراجعاً عن ما أنجزته جولات الحوار الشامل وما توصلت إليه اللجان الخمس المنبثقة عن مؤتمر الحوار، كما يشكل إدارة ظهر من جانب الأخوة في حركة فتح لأسس الموقف المشترك التي توافقت عليها فصائل م.ت.ف. وللقرارات المتكررة التي اتخذتها اللجنة التنفيذية بالإجماع بهذا الشأن، وهو ما ينعكس سلباً على العلاقات بين فصائل المنظمة وينال من جدية وصدقية الالتزام بالقرار المشترك الذي تتخذه هيئاتها.

إننا ننظر بخطورة بالغة، بصفة خاصة، إلى التراجع عن الاتفاق على ضرورة تشكيل حكومة توافق وطني انتقالية تتولى إعادة اعمار غزة وتوحيد مؤسسات السلطة والإعداد للانتخابات العامة في موعدها الدستوري، والاستعاضة عن ذلك بإحالة بعض هذه المهام إلى لجنة فصائلية مشتركة وهو المقترح الذي أقرت اللجنة التنفيذية بالإجماع رفضه لكونه لا يوفر الضمانات لإنهاء الأمر الواقع الانقسامي المتمثل بوجود حكومتين تدير كل منهما جزء من أرض الوطن. وفي ظل استمرار هذا الواقع فإن اللجنة المشتركة لن تكون سوى صيغة تنسيق كونفدرالية بين حكومتين وكيانين منفصلين، الأمر الذي يعني قوننة وشرعنة واقع الانقسام بدلاً من إزالته، وتكريس الانفصال بدلاً من تجاوزه. وفي السياق نفسه تندرج المقترحات لحل المسألة الأمنية عبر تشكيل قوة مشتركة من الطرفين بدلا عن إعادة صياغة الأجهزة الأمنية على أسس وطنية مهنية وغير فصائلية. اننا ندرك أن هذه الصيغة هشة وغير قابلة للحياة، ولكن إقرارها ينطوي على مخاطر جمة تنعكس على وحدة الكيان الوطني الفلسطيني ووحدانية التمثيل الفلسطيني وتقود إلى تمزيقه وتآكل مكانة منظمة التحرير الفلسطينية كممثل شرعي ووحيد للشعب الفلسطيني، وهو ما لا يمكن أن نقبله أو أن نكون شركاء فيه.

كذلك نحن ننظر بخطورة بالغة إلى التراجع عن مبدأ التمثيل النسبي الكامل بنسبة حسم لا تتجاوز 1,5%، وهو المبدأ الذي أجمعت عليه جميع الفصائل المشاركة في الحوار الشامل والشخصيات المستقلة كافة، باستثناء حركة حماس. إن موافقة وفد فتح على الارتداد إلى مبدأ النظام المختلط، والدخول في مساومات حول النسب بين القوائم والدوائر وحول عتبة الحسم، هو مخالفة صريحة لقرارات اللجنة التنفيذية والمجلس المركزي، كما هو مؤشر على انزلاق الحوارات الثنائية إلى مربع الحسابات والمصالح الفئوية والفصائلية الضيقة وتقاسم السلطة والنفوذ على حساب المصلحة الوطنية العليا التي تتطلب تعزيز التعددية السياسية ومشاركة جميع القوى في مؤسسات صنع القرار وفقاً للوزن الفعلي الذي تمثله بين صفوف الناخبين.

إننا نؤكد لسيادتكم أن نتائج الحوار الثنائي بين فتح وحماس لن تكون ملزمة لفصائلنا التي لا تقبل أن تكون طرفاً في أي اتفاق لا يضمن وضع حد فوري لواقع الانقسام المتمثل في وجود حكومتين وكيانين في غزة والضفة الفلسطينية، أو لا يوفر الضمانات لإجراء الانتخابات الرئاسية والتشريعية في موعدها الدستوري المقرر في يناير/كانون الثاني 2010، مع تأكيد أهمية اعتماد نظام التمثيل النسبي الكامل بنسبة حسم لا تتجاوز 1,5%.

إننا ندعو الأخ الرئيس إلى ممارسة دوره لوقف هذا الانزلاق الخطر نحو اتفاق ثنائي لا ينتج حلاً للأزمة بل يقود إلى المزيد من تعميقها، ودعوة الأخوة في القيادة المصرية إلى استئناف مسيرة الحوار الوطني الشامل من النقطة التي توقفت عندها في أواخر مارس/ آذار الماضي، لضمان المشاركة الوطنية الشاملة في صياغة حلول سليمة للأزمة ترسي الوفاق الوطني على أسس متينة قابلة للحياة والاستمرار، وتصون شرعية ووحدانية التمثيل الفلسطيني ووحدة الكيان والنظام السياسي الفلسطيني على أسس ديمقراطية.

 

الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين

 الجبهةالشعبيةلتحريرفلسطين

حزب الشعب الفلسطيني

الاتحاد الديمقراطي الفلسطيني (فدا)

جبهة التحرير العربية

جبهة النضال الشعبي

جبهة التحريرالفلسطينية

الجبهةالعربيةالفلسطينية

 


 

 

الرفيق/ نايف حواتمة  المحترم

أمين عام الجبهة الديمقراطية لتحريرفلسطين

تحية عربية وبعد،

فقد اجتمع مجلس “الجبهة العربية المشاركة للمقاومة الفلسطينية”،في القاهرة، يوم 20/6/2009، وناقش مسودة مشروع  لإعادة ترتيب البيت الفلسطيني، وأقر المشروع، بعد مناقشات مستفيضة، وتعديلات ضرورية. وقد كلفت بإبلاغكم بفحوى المشروع، منطلقين من مبدأ “المشاركة”؛ ففلسطين قضية عربية، كانت ولا تزال، وستظل. متمنيين أن يلقى المشروع اهتمامكم، بما يعود على الشعب الفلسطيني، وقضيته الوطنية بالخير، ويضع حداً لما يعانيانه، منذ سنوات.

وتفضلوا بقبول وافر الاحترام

القاهرة في 27/6/2009      

المنسق العام

للجبهة العربية المشاركة للمقاومة الفلسطينية

(د.كريمة الحفناوي)


 

 

تيسير خالد : لا قيمة لأي اتفاق محاصصة في الحوار الثنائي بين حركتي فتح وحماس

 

الاهالي- دعا تيسير خالد ، عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية ، عضو المكتب السياسي  للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين الى الوقف الفوري للحوارات الثنائية ، التي تجري في غرف مغلقة بين حركتي فتح وحماس ، ويجري فيها الاعداد لاتفاق محاصصة جديد ، من شأنه اذا وقع أن يترك اثارا سلبية واسعة على الحياة السياسية والعلاقات الوطنية الفلسطينية .

واكد انه لا قيمة لأي اتفاق محاصصة جديد ، لأن مثل هذا الاتفاق سوف يواجه بمعارضة شديدة وحازمة من جميع القوى الوطنية والديمقراطية الفلسطينية ، التي لم تعلن تخليها عن البلاد لصالح قبيلتين ،واحدة تسمي نفسها فتح والاخرى تسمي نفسها حماس ، ولأن مثل هذا الاتفاق  اعجز من أن يعالج حالة الانقسام التي تعيشها الساحة الوطنية ويعيشها النظام السياسي الفلسطيني ، باعتباره ينطلق في الأساس من موقف سلبي صارخ في عدائه للتعددية السياسية والحزبية ، التي تعمدت على امتداد سنوات الكفاح الوطني الطويل بدماء الشهداء وعذابات الجرحى ومعاناة الاسرى خلف قضبان معسكرات الاعتقال الجماعي الاسرائيلية ، وينطلق من دوافع تقاسم المنافع والمكاسب والامتيازات في سلطة تحت سلطة الاحتلال .

وأضاف أن تسويق هذه الحوارات الثنائية امام الرأي العام الفلسطيني باعتبارها تستهدف رأب الصدع في العلاقات الوطنية واستعادة الوحدة الوطنية ووحدة النظام السياسي الفلسطيني ينطوي على محاولة تضليل للرأي العام حول البواعث والدوافع الحقيقية لمثل هذه الحوارات ، ودعا الى الأخذ بنموذج الحوار الوطني اللبناني ، الذي جرى في الدوحة وشاركت فيه جميع القوى والهيئات والشخصبات الوطنية والديمقراطية والاسلامية اللبنامية ، وانتج اتفاقا توافقيا فتح الابواب أمام انتخابات رئيس للجمهورية وأمام انتخابات تشريعية لبنانية في أجواء من التوافق الوطني بعيدا عن نزعات الانفراد والتفرد والاقصاء بالشأن الوطني اللبناني .

وختم تيسير خالد تصريحه بدعوة وفدي حركة فتح وحركة حماس في الحوارات الثنائية الى اخذ العبرة من التجربة اللبنانية في الحوار الوطني والتوقف عن حوارات المحاصصة والعودة الى الحوار الوطني الشامل والقبول بالعودة الى الشعب في انتخابات رئاسية وانتخابات للمجلس التشريعي الفلسطيني على اساس قانون التمثيل النسبي الكامل ، الذي اجمعت عليه  كافة القوى في وثيقة الوفاق الوطني – وثيقة الحركة الأسيرة واجمعت عليه كذلك القوى التي شاركت في الحوار الوطني الشامل ، الذي جرى في القاهرة في اذار الماضي ، باعتباره الأساس لاستعادة الوحدة الوطنية ووحدة النظام السياسي الفلسطيني ، بعيدا عن ثقافة المحاصصة ونزعات الانفراد والتفرد والاقصاء وباعتباره الخيار الوطني الحقيقي للممارسة الديمقراطية لبناء نظام سياسي وطني وديمقراطي تشارك فيه جميع الطاقات الوطنية في مواجهة السياسة العدوانية التوسعية لدولة اسرائيل .

 


 

بيان صادر عن هيئة العمل الوطني في قطاع غزة

 

الاهالي- عقدت هيئة العمل الوطني في قطاع غزة بكامل أعضائها اجتماعاً استثنائياً تدارست فيه مجريات الحوار، وسبل إنجاحه لتحقيق أهدافه. وعبرت عن قلقها البالغ من مجريات الحوار الثنائي الذي عقد يوم الأحد 28/6/2009 في القاهرة، والذي كسر قرارات الإجماع الوطني، وتراجع عما توصلت إليه اللجان الخمس المنبثقة عن مؤتمر الحوار الوطني الشامل، خاصة في شهري شباط وآذار الماضيين.

ودعت هيئة العمل الوطني الى استئناف الحوار الوطني الشامل والى الوقف الفوري للحوارات الثنائية التي تقود الى صفقات محاصصة ثنائية بين حركتي فتح وحماس/ والتي أظهرت التجربة فشلها في إنهاء الانقسام واستعادة الوحدة الوطنية.

ودعت هيئة العمل الوطني وفدي حركتي فتح وحماس الى عدم انتهاك قرارات الإجماع الوطني في إعلان القاهرة ووثيقة الوفاق الوطني والتي تؤكد على اعتماد التمثيل النسبي الكامل في انتخابات المجلسين التشريعي والوطني ومؤسسات المجتمع المدني، باعتبارها المفتاح لإعادة صياغة النظام السياسي على أسس ديمقراطية، ورأت في قبول وفد فتح للنظام المختلط وبنسبة حسم عالية في الانتخابات التشريعية، مخالفة صريحة لقرارات اللجنة التنفيذية والمجلس المركزي لـ م.ت.ف.

كما رأت هيئة العمل الوطني في صيغة الهيئة الوطنية لإدارة شؤون غزة من الفصائل والشخصيات للتنسيق ما بين الضفة وغزة خطوة خطيرة في التغطية على الانقسام وتشريعه وتأييده، وذلك بدلاً من حكومة التوافق الوطني التي تم الإجماع عليها في الحوار الوطني لتعيد وحدة المؤسسات بين الضفة وغزة وتعمل على فك الحصار واعمار قطاع غزة وإعادة بناء الأجهزة الأمنية على أسس مهنية ووطنية وتشرف على إجراء الانتخابات الرئاسية والتشريعية قبل 25/1/2010.

وأكدت هيئة العمل الوطني أن مواجهة التحديات التي طرحها خطاب أوباما والمخاطر التي انطوى عليها خطاب نتنياهو يتطلب العمل من خلال الحوار الوطني الشامل لاستعادة الوحدة الوطنية، ووحدة النظام السياسي بالعودة الى الشعب بانتخابات رئاسية وتشريعية على أساس مبدأ التمثيل النسبي الكامل، وتشكيل حكومة وفاق وطني، وإعادة بناء م.ت.ف. على أس ديمقراطية.

كما دعت هيئة العمل الوطني الى الكف عن السياسات المخادعة في الحوارات الثنائية والتي تدعي العمل على رأب الصدع ولا تنتج سوى تسعير الصراع وتعميق الانقسام والشرذمة.

وشددت هيئة العمل الوطني على ضرورة التزام اللجنة التنفيذية بقراراتها واحترامها وصيانتها، كما ودعت ممثلي الفصائل في اللجنة التنفيذية لتفعيل دور منظمة التحرير وفق آليات عمل واضحة تحقق الالتزام بقراراتها.


 

صدامات بين جيش الاحتلال ونشطاء من دعاة السلام فـي الضفة

 

 الاهالي- تم توقيف 24 من دعاة السلام  خلال صدامات مع الجيش الاسرائيلي في منطقة بيت لحم على ما افاد متظاهرون.ورفض المتظاهرون وبينهم 22 اسرائيليا واجنبيان اخلاء المنطقة التي اعلنها الجيش منطقة عسكرية مغلقة قرب مستوطنة بات عيين جنوب غرب بيت لحم.واصيب متظاهران بجروح. فلسطيني كسرت ساقه واسرائيلية نقلت الى المستشفى لفترة قصيرة لاصابتها برضوض. وحضر عشرات الناشطين للتعبير عن تضامنهم مع عائلات فلسطينية تتعرض باستمرار لتعدي المستوطنين من بات عيين المجاورة حسب منظمي التظاهرة.واكد ناطق عسكري تلك الحوادث متهما المتظاهرين باستفزاز قوات الامن برفضهم مغادرة المنطقة.وقال ان الجيش اعلنها منطقة عسكرية مغلقة لتفادي صدامات مع المستوطنين وان الاجراء ينطبق على المتظاهرين وليس على المزارعين الفلسطينيين. وفي الثاني من ايار اصيب فلسطينيان بالرصاص خلال مواجهة مع مستوطنين اسرائيليين في قرية صفاء قرب بات عيين.وشن حينها مستوطنون مسلحون من بات عيين هجوما وتصدى لهم فلسطينيو صفاء قبل تدخل الجيش.اصابة 5 فلسطينيين فـي الخليل وقوات الاحتلال تتوغل جنوب قطاع غزة

قالت مصادر فلسطينية إن خمسة فلسطينيين أصيبوا  اثر اعتداء للجيش الإسرائيلي ومستوطنين يهود على اعتصام سلمي مناهض للاستيطان في بلدة بيت أمر بالخليل جنوب الضفة الغربية.الى ذلك قالت مصادر فلسطينية وشهود عيان إن الجيش الإسرائيلي توغل صباح امس في أطراف مدينة خان يونس جنوبي قطاع غزة.وذكرت المصادر أن آليات عسكرية إسرائيلية توغلت مسافة 150 مترا تقريبا في منطقة الفراحين شرق خان يونس وسط إطلاق نار متقطع تجاه المنازل السكنية المحاذية للمنطقة دون أن يبلغ عن وقوع إصابات.وأوضحت المصادرأن جرافات إسرائيلية عمدت على تجريف أراضي زراعية في منطقة التوغل.من جهة أخرى أطلقت زوارق حربية إسرائيلية نيران أسلحتها الرشاشة باتجاه قوارب الصيادين الفلسطينيين على سواحل البحر بمدينة رفح جنوب القطاع.وذكرت مصادر محلية أن إطلاق النار أدى إلى تضرر عدد من قوارب الصيد الفلسطينية دون التبليغ عن وقوع إصابات.

 


 

مسؤولون اسرائيليون يشككون فـي تقارير تفيد ابرام صفقة تبادل للاسرى بين حماس واسرائيل

 

 قلل المسؤولون الاسرائيليون من شأن تقارير قالت ان اتفاقا سيبرم قريبا بين اسرائيل وحركة حماس يتضمن الافراج عن جندي اسرائيلي محتجز في قطاع غزة مقابل الافراج عن فلسطينيين من السجون الاسرائيلية.وأكدت مصادر سياسية اسرائيلية وفلسطينية ودبلوماسية غربية أن وسطاء مصريين يقومون بالوساطة بين الجانبين لا يزالوا يعملون على اعداد مجموعة من الاجراءات ستشمل تبادلا للسجناء واتفاقات لوقف اطلاق النار وتخفيف الحصار الاسرائيلي على قطاع غزة والتقارب بين الفصائل الفلسطينية المتنافسة. وازدادت التكهنات حول التوصل الى اتفاق خاصة بعد أن حددت مصر السابع من تموز موعدا نهائيا لحماس وحركة فتح التي يقودها الرئيس الفلسطيني محمود عباس لتسوية الخلافات بين الجانبين التي ادت الى فصل غزة عن الضفة الغربية وكذلك حلول الذكرى السنوية الثالثة لاسر جلعاد شاليط هذا الاسبوع. وقال مسؤولون اسرائيليون ودبلوماسيون أوروبيون في المنطقة  ردا على تقارير صحفية اسرائيلية منسوبة الى دبلوماسيين أوروبيين عن قرب ارسال شاليط الى مصر انهم لا يعرفون بوجود أي تطورات ملموسة في المفاوضات.وقللت حركة حماس أيضا من شأن تقارير سابقة بهذا الشأن.ومع ذلك قال الدبلوماسيون ان المفاوضات تمضي قدما.وصعدت أسرة شاليط الذي يحمل أيضا الجنسية الفرنسية من ضغوطها على رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو من أجل التوصل الى اتفاق. وترددت الحكومة الاسرائيلية طويلا في تقديم الثمن الذي طلبته حماس لاطلاق سراح شاليط وهو الافراج عن نشطين بارزين في حماس شاركوا في هجمات على اسرائيليين.كما يواجه نتنياهو أيضا ضغوطا من الولايات المتحدة وحلفائها في أوروبا من أجل تخفيف حصار على قطاع غزة الذي تسيطر عليه حماس منع دخول مليارات الدولارات من أموال المساعدات الاجنبية لاعادة الاعمار الى القطاع الذي تعرض لهجوم اسرائيلي في كانون الثاني الماضي.وربطت اسرائيل التي تواجه أيضا ضغوطا من الولايات المتحدة لاستئناف المحادثات مع عباس بين الحصار ومصير شاليط. وقال مسؤول حكومي اسرائيلي ان نتنياهو يريد من المجتمع الدولي أن يضغط على حماس لا على اسرائيل حماس احتجزت جلعاد شاليط لما يقرب من ثلاث سنوات. ولم يحصل ولو على زيارة واحدة من ممثل للصليب الاحمر.يجب على المجتمع الدولي أن يضغط في اتجاه الافراج عنه ويجب أن يضغط من اجل مثل هذه الزيارة.وتسعى حماس التي فرضت سيطرتها على قطاع غزة منذ سنتين في قتال مع قوات حركة فتح الى تعزيز التأييد لها بين 5ر1 مليون مواطن في القطاع عن طريق تحسين الامدادات لهم.

 


 

مؤتمر دولي فـي رام الله يؤكد على هوية القدس العربية والاسلامية

 

 الاهالي- يسعى الفلسطينيون الى تسليط الضوء على مدينة القدس من خلال مؤتمر دولي يشارك فيه باحثون من دول عربية وأجنبية افتتح  في رام الله تحت شعار /هوية القدس الثقافية بين الاصالة والتهويد/.وقال محمود الهباش وزير الاوقاف في حكومة رئيس الوزراء الفلسطيني سلام فياض التي تنظم هذا المؤتمر لرويترز وزارة الاوقاف تعقد هذا المؤتمر لتأكيد هوية القدس العربية والاسلامية ولتأكيد تمسك الشعب الفلسطيني بهذه الهوية والحق الخالد في القدس الشريف وفي كل المقدسات المسيحية والاسلامية في مدينة القدس. واضاف المؤتمر يهدف للتنبيه الى المخاطر التي تستهدف هوية القدس سواء كانت هويتها السياسية او الثقافية.. وقال الطيب عبد الرحيم امين عام الرئاسة في كلمة في حفل افتتاح المؤتمر نيابة عن الرئيس الفلسطيني محمود عباس يخطئ الاسرائيليون كثيرا اذا ما اعتقدوا انهم باجراءاتهم العدوانية المتمثلة بسياسة التهويد والاستيطان وسحب الهويات من الفلسطينيين وبلاغات واخطارات تدمير بيوت المواطنين المقدسيين يستطيعون الغاء ونفي طابع وهوية القدس الشرقية عاصمة الدولة الفلسطينية المستقلة وذات السيادة على حدود الرابع من حزيران عام 1967 . ويقدم المشاركون في المؤتمر من الاردن والجزائر والمغرب وتونس وتركيا وفرنسا على مدار يومين اوراق عمل تتناول تاريخ المدينة المقدسة وما كتب حولها على مر العصور.وقال الهباش هناك مشاركون من عدد من الدول العربية من الاردن والجزائر وتونس والمغرب وتركيا وفرنسا جاءوا ليشاركونا اوراق عمل ودرسات حول هوية القدس من الناحية الثقافية والتاريخية والدينية تاكيدا على التمسك والتماسك حول القدس الشريف.ويقام على هامش المؤتمر معرض يضم عشرات الصور التاريخية لمدينة القدس والمسجد الاقصى وقبة الصخرة اضافة الى عشرات المخطوطات الاسلامية منذ الفترة الاموية والعثمانية الى جانب العديد من المطرزات الفلسطينية والاشغال اليدوية من المدينة.

 


 

    اخـــرى

 

 


 

الصفحة الرئيسية


رأي الأهالي


الهم الوطني


شؤون محلية


المجابهة


شؤون فلسطينية


حق العودة


قضايا ساخنة


 شؤون الحزب


عربي ودولي


آراء ومقالات


شؤون ثقافية


اتصل بنا


أنت الزائر رقم

Free Hit Counters

 

 

|الصفحة الرئيسية | رأي الأهالي | الهم الوطني | شؤون محلية | المجابهة | شؤون فلسطينية|

 |حق العودة | قضايا ساخنة | عربي و دولي | آراء و مقالات | شؤون ثقافية|

Copyright©Ahali Newspaper, 2007 All Rights Reserved

Designed and Developed By Thaer Tayyem