اليوم – الخميس – التاريخ: 26/1- 2/2/2012 -  العدد : 936

 

حشد



 

كاريكاتير


 

 

 

 

      المجابهة

 

 

 

 

 

عاملون في الشرق العربي للتأمين يقدمون استقالاتهم احتجاجا على خدمات شركتهم لـ”اسرائيل” !!

 

 قدم عدد من العاملين في شركة الشرق العربي للتامين استقالاتهم احتجاجاً على إقدام الشركة على تامين سيارات السفارة الصهيونية في عمان ، ما أثار حفيظة الموظفين الذين أكدوا رفضهم لهذه الصفقة المشبوهة، خاصة بعد كشف نية الشركة بالمضي في إبرام الصفقات مع سفارة العدو وإبرام عقود للتأمين الصحي والتأمين على الحياة لموظفي السفارة.

الأمر لم يتوقف عند هذا الحد، بل وصل إلى تعرض الموظفين الذين احتجوا على هذه الصفقات المشبوهة لمضايقات من قبل إدارة الشركة التي حصلت على كتاب شكر من سفارة العدو ، والتي خيرت كل من يحتج على تامين السفارة الصهيونية بين مواصلة العمل أو الاستقالة.

تجمع القوى الشبابية والطلابية لدعم المقاومة “ اتحرك” استنكرت هذا الإصرار على تطبيع العلاقات مع العدو الصهيوني والاستمرار بإبرام الصفقات المشبوهة في الوقت الذي يستهدف فيه العدو أمن واستقرار الأردن عبر مخططات الوطن البديل التي عكسها التصريحات الصادرة باستمرار عن الكنيست الصهيوني.

وتؤكد “ اتحرك” أن المضي في صفقات التطبيع وفي هذه المرحلة بالذات يتناقض مع المصلحة الوطنية العليا ، وتدعو كافة القوى الشبابية والشعبية لتوحيد جهودها في مقاومة التطبيع لخلق رأي شعبي ضاغط يضع حداً لاستهتار المؤسسات المشبوهة بأمن ومستقبل الوطن من خلال الانجرار وراء مشاريع العدو ومخططاته.

وفي ظل الأزمة المركبة التي تعيشها البلاد على كافة المستويات والصعد الاقتصادية والسياسية والاجتماعية ، تزداد خطورة الدور الذي تمارسه بعض الشركات والمؤسسات من خلال الارتباط بمصالح العدو الصهيوني ، ما يضع كافة القوى السياسية ومؤسسات المجتمع المدني أمام مسؤولياتها بتصعيد الحراك الشعبي المناهض للتطبيع حماية لمصلحة الوطن ومستقبله.

وفي ذات السياق تثمن “ اتحرك” الموقف الوطني للموظفين الرافضين لانخراط الشركة في عملي التطبيع ، وتستهجن الطريقة الاستعلائية التي تعاملت بها الإدارة إصراراً منها على المضي بصفقاتها المشبوهة.

وتؤكد “ اتحرك” انها ستعمل مع كافة القوى الشبابية والطلابية على ثني الشركة عن المضي بهذه الخطوات المتناقضة مع مصلحة الوطن والمواطن ، كما سنعمل على تصعيد الحراك الاحتجاجي المناهض للتطبيع مع العدو الصهيوني بالتنسيق مع مختلف القوى والفعاليات الوطنية والشبابية.

تجمع القوى الشبابية والطلابية لدعم المقاومة ومجابهة التطبيع.

11/8/2011

مؤتمر للتطبيع مع اسرائيل في عمان واردنيون يرفضون المشاركة

 

افتتحت في عمان احدى فعاليات مؤتمر دولي تحت عنوان تحويل النزاعات “تقاسم ادوات الحوار” في عمان وسط تكتم اعلامي شديد وناقش المشاركون ومنهم أردنيون وعرب وامريكيون وكيفية التعايش السلمي بين مختلف الجنسيات بغض النظر عن الدين والانتماء ،وركزت النقاشات على التعايش السلمي على مدى ٤ ايام بين ابناء المنطقة بمن فيهم الاسرائيليون الذين ما زالو يحتلون فلسطين ويعتدون على اهلها وارضها وقيمها ورفض حقوق شعبها.

ودارت حلقات النقاش في الدائرة المستديرة في قاعة الفندق، التي استطاعت جمع أفراد من جنسيات يغلب عليها طابع الاختلاف سواء في العرق أو الدين، أو حتى الجانب السياسي، حول أن فكرة تعزيز مفهوم السلام الاجتماعي يتطلب تكثيف مثل هذا النوع من المؤتمرات، خصوصا وأنها تركز على الجانب الاجتماعي، سواء للعرب أو للإسرائيليين، الأمر الذي تستطيع من خلاله، هذه المؤتمرات أن تخلق حالة من التسامح الفكري والمجتمعي بين تلك الجنسيات، بعيدا عن الصراعات السياسية.

وفي هذا السياق، اعتبر مشاركون أن الصراع العربي الإسرائيلي هو “أمر يخص الحكومات في تلك المناطق، ولا يتعلق بالشعوب، التي كثيرا ما تتعارض أفكارها مع سياسات حكوماتها”، على حد تعبيرهم.

ودعا مشارك في المؤتمر الى عدم مهاجمة السلام مع الاسرائيليين، مشيرا الى ان بعض لجان مقاومة التطبيع تهاجم مؤتمرات يشارك فيها إسرائيليون بدعوى التطبيع.

 وفي محاولة لإقناع الشباب العرب بأهمية إقامة علاقات تطبيعية مع اسرائيليين، قالت مشاركة اسرائيلية، بشكل يدل على فرحتها لوجودها في الاردن، “طالما سمعت اتهامات كثيرة عن بلدي، وكنت محظوظة بالاستقبال الكبير الذي حظيت به في المؤتمر، لذا أطمح بلقاءات تحاورية جديدة حتى نتعرف على بعضنا أكثر، وندرك أننا نعيش في نفس المنطقة، ونطمح بان يكون هناك سلام فيها”.

واعرب مشارك عن سعادته لاستقبال اسرائيليين في المؤتمر، على الرغم من وجود تيار شعبي عارم يرفض التطبيع مع اسرائيل، رافضا اعتبار مثل هذه المؤتمرات “ تطبيعا”.

 بدورها، قالت إحدى المشاركات، وهي يهودية من أصل عراقي “ما عانيته من تشرد في وطني العراق، اضطرني إلى اللجوء إلى إسرائيل”، على حد زعمها.

28/7/2011    

 

الأرثوذكسي يطرد مدرباً اصطحب لاعبين إلى مستعمرة “إيلات”

 

 

عمان “بحسب الغد”  قرر مجلس إدارة النادي الارثوذكسي مؤخرا، طرد مدرب كرة سلة للفئات العمرية، بعدما تبين أنه قام بـ”التغرير” بعدد من اللاعبين الناشئين واصطحبهم معه إلى دورة جامعية سنوية تنظمها جهات إسرائيلية على الأراضي الفلسطينية المحتلة، وتحديدا مستعمرة إيلات.

وتقام هذه البطولة “المشبوهة” سنويا بمشاركة فرق طلاب من عدد محدود من الدول، بيد ان المنظمين يحرصون دائما على مشاركة لاعبين عرب سواء من داخل فلسطين أو خارجها، تحت شعارات زائفة منها أن الكيان الصهيوني دولة سلام وتعايش، وقد شاركت فرق غير رسمية من الأردن عدة مرات بدعم من مركز يأخذ من عمان مقرا له ويطلق على نفسه اسم “السلام والتنمية”.

وطالما اثارت مثل هذه المشاركات اشمئزاز أسرة كرة السلة الأردنية، خصوصا في ظل السياسات الإجرامية التي يواصل الكيان الصهيوني انتهاجها ضد الشعب الفلسطيني، وقد رفض أغلب المدربين منذ فترة دعوة مغرية للذهاب إلى إيلات، قبل أن يوافق أحد المدربين الصاعدين.

ووفق مصادر فإن المدرب خدع ناديه بالإشارة إلى تلقيه دعوة للمشاركة في بطولة في قبرص، وقام بتدريب فريقه في صالة النادي، قبل أن ينكشف المستور بعد سفره الى إيلات، وينال جزاءه بالطرد من النادي. ويتوقع مراقبون أن يقوم اتحاد كرة السلة باتخاذ قرار مماثل لقرار النادي بحق نفس المدرب الشاب الذي يعمل أيضا ضمن الأجهزة الفنية لمنتخبات الفئات العمرية، وقد تم اختياره في المقام الأول بناء على تنسيب ناديه. وتلقت “الغد” قائمة بأسماء مدربين شباب رفضوا بشدة دعوات وجهت إليهم للمشاركة في هذه البطولة التي يطلق عليها اسم المهرجان الجامعي.

ودأبت منتخبات وأندية أردنية على المشاركة في بطولات ومناسبات رياضية مختلفة تقام على الأراضي الفلسطينية المحتلة بتنظيم من الأهل هناك، وليس الكيان الغاصب، وقد شاركت منتخبات كرة القدم والسلة في أكثر من مناسبة، فضلا عن زيارات متواصلة للأندية لخوض منافسات أو معسكرات، كان آخرها معسكر للنادي الأرثوذكسي بضيافة رام الله.

الارثوذكسي يوضح

امين سر النادي الارثوذكسي والناطق الاعلامي الدكتور رجائي نفاع، وفي اتصال هاتفي اجرته معه “الغد”، للإستفسار عن حقيقة الموقف، أكد ان المدرب المعني تصرف بشكل شخصي من دون علم النادي، حيث قام باصطحاب لاعبين من عدة أندية منهم اثنان من الارثوذكسي، للمشاركة في تلك البطولة.

واشار د.نفاع الى ان مجلس ادارة النادي وتعبيرا عن استيائه الشديد لهذا التصرف قرر انهاء عمل المدرب.

 16/6/2011

 

مناهضة الصهيونية تدعو لإلغاء “وادي عربة” ردا على تهديدات إلداد

 

 دانت جمعية مناهضة الصهيونية والعنصرية محاولة أرييه إلداد عضو الكنيست الصهيوني، تسليم عريضة للسفارة الأردنية في تل أبيب، قال ان ستة آلاف شخص من حول العالم وقعوا عليها، مفادها أن فلسطين هي الأردن، وأن حل المشكلة الفلسطينية يجب أن يتم في الأردن.

ورأت ان إطلاق هذه العريضة في العيد الوطني لاستقلال الأردن هو “ما يعمق الاستفزاز ويؤكد على الرسالة الواردة في عريضته”.

وبحسب الغد قالت الجمعية في بيان لها، ان فكرة تحويل الأردن إلى وطن بديل للفلسطينيين “ليست فكرة مهووسة ولا متطرفة، بل تمثل نتيجة طبيعية لعملية التسوية مع العدو الصهيوني، ونتيجة منطقية للعلاقات الطبيعية معه”.

ورأت ان “الكيان الصهيوني لن يقبل بعودة لاجئين، ولا الذين أسسوا الكيان الصهيوني قاموا بذلك لكي يتم إغراقه سلمياً باللاجئين العائدين، فلا عودة بلا تحرير، ومن يتحدث عن حق عودة دون بناء ذلك على التحرير يضلل الناس ويهيئ للتفريط بالعودة وبالأرض”. وقالت ان “ما يعبر عنه إلداد ليس توجهه وحده، بل المآل الطبيعي للأمور ما دام الموقف الرسمي العربي، الذي تمثل بمبادرة السلام العربية أعلى سقف له، يقوم على حل متفق عليه لقضية اللاجئين”.

ورأت الجمعية ان الرد الطبيعي على مثل هذا الموقف “يكمن في إعلان بطلان معاهدة وادي عربة التي أسست في بندها الثامن لتوطين اللاجئين”.

كما اعتبرت أن استمرار العلاقات الديبلوماسية مع اسرائيل ووجود سفارتين متبادلتين “يقدم غطاء سياسياً لفكرة الوطن البديل”، مطالبة بإغلاق السفارة الصهيونية في عمان “فوراً”، وبإغلاق السفارة الأردنية في تل أبيب.

وحذرت الأردنيين والفلسطينيين “من جانب آخر في تصريح إلداد، وهو محاولة إثارة الفتنة بينهم”، مشددة على الوحدة الوطنية، وعلى تعميق الأخوة الأردنية الفلسطينية في مواجهة العدو الصهيوني.

وطالبت جمعية مكافحة الصهيونية والعنصرية في بيانها بالسماح للاحتجاجات الشعبية والشبابية أن تصل لفلسطين من دون إعاقة كما جرى في 5/15  في الكرامة، وهو سلوك اعتبرته الجمعية “مرفوضا ومدانا لأنه يسيء للأردن وللقضية الفلسطينية”.

 

 

طلبة الهاشمية يرفضون التطبيعاً مع جامعة بن غوريون

 

الاهالي - طالب طلبة في الجامعة الهاشمية، بوقف مشروع علمي تقوم به جامعتهم مع جامعة بن غوريون الإسرائيلية حول تحلية المياه المالحة.

وفي بيان لمجموعة من الطلبة ينتمون الى كتلة ‘كفاح الطلبة’ في الجامعات الأردنية ـ فرع الجامعة الهاشمية قال : “تهوي الجامعة في فضيحة التطبيع الأكاديمي والبحثي مع العدو الصهيوني، وتدنيس جامعاتنا وإغفال العقلية الأردنية العربية والاستخفاف بقدراتنا الأكاديمية والعلمية والاستعانة بخبرات صهيونية، من خلال مشروع مشترك مع جامعة بن غوريون الصهيونية وما لهذا الاسم من دلالات في الذاكرة الوطنية الأردنية والعربية”.

واشار البيان الى ان هذا التعاون ‘يهدف بظاهره إلى تبادل الخبرات العلمية في تحلية المياه المالحة، ويعمل في باطنه لدرّ الفائدة على العدو الصهيوني وبتكلفة عالية، تتحمل أعباءها ميزانية الجامعة الهاشمية على حساب جيوب أهالينا، من خلال الرسوم المرتفعة التي تفرضها الجامعة علينا، في وقت تشتكي فيه كل جامعاتنا بما فيها الجامعة الهاشمية من عجز في الميزانية، كما تكرس هذه الاتفاقية الغزو الثقافي لأهم شرائح الوطن - الشريحة الطلابية’.

وقال الطلبة في البيان ‘نطالب في كتلة كفاح الطلبة إدارة الجامعة الهاشمية ووزارة المياه بوقف هذا المشروع لما فيه من ضرر على هويتنا وثوابتنا العربية الأردنية وعلى مصالحنا الاقتصادية والعلمية وعلى سمعة جامعاتنا الأردنية المشهود لها بكفاءاتها العلمية والأكاديمية’.

وحذر الطلبة من أنهم لن يتوانوا ‘عن التصعيد في حال عدم الاستجابة لمطالبنا المشروعة في كفّ وقطع كل العلاقات بين العدو الصهيوني وجامعاتنا الأردنية، وعليه ندعوا الزملاء الطلبة للعمل المشترك والوقوف بقوة ضد هذا المشروع التطبيعي ومقاطعته وكافة الأدوات والنشاطات التطبيعية في جامعاتنا الأردنية’.

وفي حزيران (يونيو) من العام 2010 اثار مقاومو التطبيع في الأردن ضجة حول الجامعة الهاشمية وطالبوا بمقاطعتها بعد ان اكتشف عدد من خريجيها ان ادارة الجامعة قامت بتوزيع ارواب تخرج مصنوعة في اسرائيل. وفتحت ادارة الجامعة تحقيقا في الواقعة الا ان نتائجه لم تعلن.

       26/5/20011 

 

“مقاومة التطبيع “ تقاطع رحلة مشتركة مع اسرائيليين

 

الاهالي - إعتبرت اللجنة النقابية لمقاومة التطبيع الرحلة الى منتجع شرحبيل بن حسنة بمشاركة اسرائيليين تطبيعاً مع العدو الاسرائيلي ودعت الى الغائها ومقاطعتها .

وقال رئيس لجنة مقاومة التطبيع النقابية بادي الرفايعة في تصريح صحافي  ان “جمعية اصدقاء الارض كعادتها دائما تنظم وتنفذ نشاطات تطبيعية بمشاركة اسرائيليين بهدف تشجيع التطبيع مع العدو الصهيوني والمساهمة بانتشاره خدمة لهذا الكيان المغتصب”. واكد الرفايعة مقاطعة النقابات المهنية لهذا النشاط التطبيعي ولغيره من النشاطات والفعاليات التي تنظمها هذه الجمعية، مشددا على ان النقابات المهنية اعتبرت هذه الجمعية تمارس عملا تطبيعيا خطيرا ويجب كشفه وكشف مخاطره على الاردن والمنطقة. وبين ان هذه الجمعية صنفت كجمعية تطبيعية جراء قيامها بالعديد من النشاطات التطبيعية المشتركة مع “الصهاينة”، ولانها تروج باستمرار للتعاون معهم، وتعمل من اجل توسيع عملية التعاون بإشراك اردنيين في هذه النشاطات التطبيعية المشبوهة.

وتساءل الرفايعة لماذا تنظم هذه الجمعية غالبية نشطاتها، اذا لم يكن جميعها بمشاركة صهاينة، وبدعم جهات صهيونية؟ داعيا الجميع الى عدم التعامل مع الجمعية ومقاطعة نشاطاتها، وافشالها. واعاد الرفايعة التذكير بالنشاطات التي نفذتها الجمعية ومنها مؤتمر ناقش مشروع إعادة وتأهيل نهر الأردن، عقد في عمان، وحضره عدد من الصهاينة، حيث قاطعته النقابات المهنية ومؤسسات المجتمع المدني، وكذلك رحلة دراجات هوائية بمشاركة صهاينة واردنيين، حيث ادت دعوة مقاطعة النشاط الى الغاء المشاركة الاردنية فيه.واعتبر ان دعوة الاسرائيليين للمشاركة في الرحلة الى المنتجع الذي يحمل اسم صحابي جليل هو شرحبيل بن حسنة فيها اساءة كبيرة للصحابي وللمعتقدات الدينية، مؤكدا ضرورة العمل من اجل افشال هذا العمل التطبيعي من خلال مقاطعته، وفضح اهدافه الخبيثة والتي على رأسها اعتبار الكيان الصهيوني دولة طبيعية في المنطقة، وليست عدوة تمارس العدوان المستمر على الشعب العربي الفلسطيني وعلى كل ماهو عربي، وتعتدي باستمرار على المقدسات العربية الاسلامية والمسيحية في القدس والخليل وغيرها من المدن المحتلة.

وناشد الرفايعة المواطنين مقاطعة الرحلة، واي نشاط تقوم به الجمعية مهما كان حيث اظهرت من خلال نشاطاتها وفعالياتها المختلفة حرصها على الترويج للصهاينة والكيان الصهيوني.

26/4/2011

 

 

مقاومو التطبيع في الأردن  يستنكرون المشاركة بندوة  زراعية في إسرائيل

 

عمان ـ استنكرت اللجنة الأردنية العليا لحماية الوطن ومجابهة التطبيع مع إسرائيل الأحد المشاركة الأردنية في ندوة اقيمت في إسرائيل الشهر الماضي.

وقالت اللجنة في بيان لها الاحد ‘ان وزارة الزراعة الأردنية اوفدت مهندسين زراعيين ومزارعين اردنيين للمشاركة في ندوة ونشاطات ميدانية مع اسرائيل في الفترة من 22-25- شباط (فبراير) الماضي بالرغم من كل التعديات الإسرائيلية الاجرامية على المزارع الأردنية والمياه وغيرها’ .

وقالت اللجنة المنبثفة عن قوى المعارضة في المملكة من احزاب ونقابات مهنية انها ‘تستنكر اشد الإستنكار الموقف الرسمي الاردني اللامبالي تجاه اختراقات العدو الصهيوني الذي يتصرف كما لو كان الأردن ساحة مفتوحة ومستباحة لمشاريعه الخاصة ومخططاته الجهنمية’.

وترفض قوى المعارضة الأردنية إتفاقية السلام الموقعة مع إسرائيل عام 1994 وتطالب بالغائها، وتقود النقابات المهنية حملة بين اعضائها لرفض كافة اشكال التطبيع مع إسرائيل في مختلف المجالات وتفرض عقوبات على منتسبيها ممن يخرقون قرارات المقاطعة لإسرائيل.

ونجحت لجان مقاومة التطبيع النقابية العام الماضي في الغاء سباق للدراجات كان من المقرر ان يشارك به دراجون من الاردن واسرائيل في نشاط رعته منظمة حماية الارض في الشرق الاوسط ، ويقاطع مقاومو التطبيع في الأردن أعمال هذه اللجنة.

كما نجحت اللجان النقابية في تقليص حجم المستوردات الزراعية من اسرائيل خلال العام الماضي حيث تبنت حملات بين المواطنين والتجار لحثهم على مقاطعة المنتجات الزراعية الإسرائيلية      .                                                                           .24/3/2011      

 

مجابهة التطبيع مع العدو الصهيوني ضرورة وطنية ملحة ومهمة الشعب كله

 

الاهالي -  في لقاء موسع ضم العديد من الشخصيات السياسية والثقافية والحزبية في مقر حزب الشعب الأردني الديمقراطي ( حشد ) فرع الزرقاء كانت قد دعت إليه لجنة مجابهة التطبيع في الزرقاء ، حيث قام الزميل ( محمود أبو جابر ) بإدارة هذا اللقاء والذي طلب من الحضور الوقوف وقراءة الفاتحة على أرواح شهداء الأمة العربية وبعد ذلك تحدث فيه كل من الأستاذ ( رفيق المالحي ) رئيس لجنة مجابهة التطبيع مع العدو الصهيوني حيث استهل كلمته بالترحيب بالحضور ومنوهاً إلى المؤتمر الوطني الثالث والذي جاء بعد طول انتظار وما واجهته من عراقيل وصعوبات إلى أن تم انجازه بنجاح ، وما آلت إليه الأوضاع العامة بسبب التطبيع من الجهات الرسمية وبعض الجهات غير الرسمية ، واختتم بدعوة جميع الأحزاب والنقابات وكافة القوى الوطنية المؤمنة بمقاومة الكيان الصهيوني كونه العدو التاريخي لأمتنا وأن صراعنا معه وجودياً لا كيفياًُ ، وفي مداخلة تقدم بها الدكتور ( غالب الفريجات ) مقرر اللجنة الثقافية باللجنة التنفيذية لمجابهة التطبيع مبيناً خطورة التطبيع الثقافي مع العدو الصهيوني ومساوئها على المدى البعيد على الأجيال القادمة ، كما وتحدث الأستاذ ( وليد السعيد ) عن اللجنة التنفيذية العليا لمجابهة التطبيع مبيناً أيضاً خطورة التطبيع مع العدو الصهيوني ، وفي مداخله للمهندس ( علي حتر ) بيّن فيها ما يريده العدو الصهيوني منا ومفهوم العدو للتطبيع ، حيث دار حوار بين الحضور ما بين مداخلات واستفسارات  حيث أضفى الثراء الفكري ومفهوم الوعي لدى الحضور ميزة خاصة على هذا اللقاء والذي أبدى المتحدثين فيه ارتباطاً مثمنين دور الداعين والحضور وحزب الشعب الديمقراطي الأردني  ( حشد ) في تبني مثل هذه اللقاءات والندوات وخاصة فرع الزرقاء واختتم اللقاء الزميل ( محمود أبو جابر ) بتوجيه الشكر للحضور الكريم وحزب الشعب الديمقراطي الاردني( حشد ) لاستضافته هذا اللقاء داعياً الجميع أخذ دوره في عملية المجابهة وعدم التقليل من شأن هذا الدور ولو كان صغيراً .  

20ديناراً زيادة   غلاء معيشة 

 قرر رئيس لجنة المجلس البلدي لمحافظة الزرقاء رفع رواتب موظفي البلدية مبلغ عشرون ديناراً كما وقرر مجلس إدارة غرفة تجارة الزرقاء بزيادة رواتب موظفيه عشرون ديناراً أيضاً وذلك تخفيفاً للأعباء المالية على الموظفين في ظل الأوضاع الاقتصادية المتردية والتي تمر بها البلاد   

 

 

“مناهضة الصهيونية” ـ تحذر من تمدد سرطان التطبيع وتدينه

 

الاهالي -  لاحظت جمعية مناهضة الصهيونية والعنصرية ان التطبيع مع العدوالصهيوني طال مواقع وقطاعات مختلفة وبمباركة ومعرفة رسمية . وقالت الجمعية، في بيان أصدرته ، إنها رصدت “استمرارا في التطبيع الزراعي واستيراد المنتجات الصهيونية للسوق الأردنية، في حين أن نتنياهو أعلن الشهر الماضي عن البدء في مشروع لربط سكة الحديد “الإسرائيلية” بسكة الحديد الأردنية، لتسهيل التبادل التجاري. كما أشار البيان إلى توقيع اتفاق طيران جديد يسمح بزيادة الرحلات الجوية بين عمان وتل أبيب إلى ثلاث عشرة رحلة أسبوعياً. وانتقدت الجمعية في بيانها ما قالت إنها “مجموعة من الاختراقات التطبيعية ذات الطابع الثقافي بين الأردن والكيان الصهيوني، كتدريس “المحرقة”، من خلال مذكرات آني فرانك المزعومة، في منهاج اللغة الإنكليزية للصف الثامن في بعض المدارس الخاصة الأردنيةً”. كما انتقدت الجمعية عرض أفلام سينمائية “تروج للتطبيع مع العدو الصهيوني في الهيئة الملكية للأفلام، منها مثلاً فيلم “طفولة محرمة” الذي يروج للتعايش والحوار بين الفلسطينيين ومحتلي أرضهم، كما انتقدت تقديم تسهيلات لتصوير فيلم “منطقة حرة” لمخرج “إسرائيلي” في الأردن، إضافة إلى مشاركة الهيئة في المهرجان السينمائي في أبوظبي الخريف الماضي. كما رصدت الجمعية تنظيم زيارات لعدد من المثقفين الأردنيين لرام الله، تحت عناوين ثقافية من خلال الحصول على فيزا “إسرائيلية” (مباشرة أو غير مباشرة)، وهو ما يشكل فعلياً تطبيعاً مع العدو الصهيوني واعترافاً بالاحتلال”. كما هاجمت الجمعية مشروع تطبيع موسيقي بعنوان “موزاييك”، تديره شخصية أردنية وأخرى إسرائيلية هي ليا زئيف، لإقامة حفلات موسيقية وعقد لقاءات وورشات عمل بين الموسيقيين الأردنيين والعرب من جهة، و”الإسرائيليين” من جهة أخرى، على مدى العامين الماضيين

 

 

الحرب على غزة ونشاطات مقاومة التطبيع ابرز الاسباب

الاردنيون يقاطعون الخضار والفواكه الاسرائيلية

 

٤ أطنان “كاكا” يصل يومياً من اسرائيل

شهدت مستوردات الاردن من السلع الزراعية الاسرائيلية انخفاضاً ملموساً في الآونة الاخيرة وترجح اوساط نقابية ان يكون العدوان الاسرائيلي على قطاع غزة قبل عامين السبب الرئيسي في احجام الاردنيين عن شراء اصناف من الخضار والفواكه ذات منشأ اسرائيلي ظل عدد من التجار والوسطاء ينشطون في استيرادها على مدى الاعوام التي تلت توقيع اتفاقية وادي عربة مع اسرائيل عام ١٩٩٤ ، فمشاهد أشلاء اجساد الشهداء الذين سقطوا خلال العدوان الغاشم وفقاً لنائب نقيب تجار ومصدري الخضار والفواكه محمود قطيل ، اضافة الى الدمار المهول في قطاع غزة ، اخذ يشكل عنصر ضغط على المستهلكين ، خاصة في الاوساط الشعبية ، وفي المناطق التي تقطن بها عائلات من الطبقة الوسطى ، لا يدفعهم فقط لمقاطعة السلع الاسرائيلية ، بل اصبحوا يروجون لفكرة المقاطعة ، ولا يتوانون عن توبيخ من يشتري من الاصناف الاسرائيلية المطروحة في الاسواق ،ومقاطعته اذا ما استمر في ذلك .

بطاقة البيان

أوساط في سوق الخضار المركزي تعتقد ان تفعيل وزارة الزراعة للبنود المتعلقة بابراز بطاقة بيان المنتجات المطروحة في الاسواق ،والزام مستوردي المنتجات الاسرائيلية بابراز “ليبل “ السلعة أسهم بشكل مباشر في رفع درجة مقاطعة السلع المستوردة من اسرائيل ، ففي السابق كانت وزارة الزراعة تتراخى في تطبيق هذه التعليمات ، ولكنها اليوم تؤكد عليها ، ولا تتهاون في هذا الشأن ، ومع ذلك فان عدداً من تجار التجزئة ، ممن يعرفون انهم اشتروا كميات من المستوردات الاسرائيلية او ممن تورط ويحاول تفادي الخسائر ، لا زالوا يخفون بطاقة بيان هذه السلع ، بل ان احدهم كما رصدت الاهالي في احد احياء عمان الغربية يضع فاكهة “الكاكا؛ المستوردة من اسرائيل في صناديق “ الكاكا” المستوردة من لبنان او من سوريا .

قطيل يؤكد ان نقابة تجار ومصدري الخضار والفواكه متشددة في امر استيراد الخضار والفواكه من اسرائيل ، صحيح ان النقابة  لازالت غير قادرة على منع الاستيراد لجهة ان القانون يسمح به ، ولكنها تستعمل تعبير تعليق الاستيراد من اسرائيل ،وتطلب من اعضائها تنفيذ ذلك ، وبحسب علمه فان جميع اعضاء النقابة ملتزمون بعدم الاستيراد من اسرائيل ، واما ما يتم طرحه في الاسواق هذه الايام من صنفي “الكاكا” و”الافوكادو” فان تجاراً لا ينسبون الى النقابة يستوردونها بعيداً عن أسواق الخضار والفواكه المركزية ،ومع ان قطيل يؤكد التزام اعضاء النقابة بهذا الشأن الا ان اوساط تجار التجزئة يؤكدون من جهتهم ان الذين يتاجرون بالمنتجات الاسرائيلية يشترونها من اسواق الخضار والفواكه ،وهو ما يدعو الى التدقيق والمتابعة

الناشط النقابي في شأن مقاومة التطبيع مع اسرائيل المهندس الزراعي “محمد لؤي” بيبرس يتفق مع ما ذهب اليه قطيل وآخرون بخصوص التراجع الكبير في كميات السلع المستوردة من “إسرائيل” ، ويؤكد ان لعدوان اسرائيل الغاشم على غزة دوراً بارزاً في المقاطعة الشعبية للسلع الاسرائيلية ،ولكن لا يجب الاستهانة باسباب اخرى لها دور فاعل في ارتفاع وتيرة مقاومة التطبيع مع الكيان الصهيوني ، فما قامت به اللجان الشعبية والنقابية والحزبية لمقاومة التطبيع التي انبثقت عن المؤتمرات الوطنية للمجابهة ومقاومة التطبيع على مدى ١٦ عاماً هي عمر اتفاقية وادي عربة ، شكل وعياً متراكماً لدى الاردنيين ، فاخذوا يسألون عن مصدر السلع التي يشترونها ، بل وصل الامر لدى بعضهم الى الطلب من تجار التجزئة ابراز عبوات البضائع المعروضة في محالهم التجارية ، بعد اكتشاف عدد من التجار يقومون بتزييف الحقائق امام المستهلكين بتغيير عبوات البضائع المستوردة من اسرائيل .

كاكا

يوم الاثنين الماضي على سبيل المثال دخل سوق عمان المركزي ٦ أطنان من مادة “الكاكا” منها ٢ طن من اسرائيل ،والباقي من سوريا ولبنان لم يدخل الاسواق في نفس اليوم اية كمية من صنف “الأفوكادو” . وكمية ٢ طن من “الكاكا” يمكن مضاعفتها لتقدير كمية المستورد منها من اسرائيل لجميع اسواق المملكة ، فعمان تستهلك نصف كمية الخضار والفواكه تقريباً ، وباحتساب نسبة الـ ٤ أطنان من “الكاكا” الى كامل كمية الخضار والفواكه التي بيعت في نفس اليوم في جميع الاسواق وهي ٢٤٠٠ طن ، فانه يتبين ان ٢ بالالف لا تشكل نسبة كبيرة ، وهو ما يدعو الى الاعتزاز وفقاً لـبيبرس بالشعب الاردني ، ولكن هذا لا يدعو الى الاستكانة والاستسلام باعتماد هذه النتيجة كحقيقة يمكن لها ان تكون دائمة ، فالمطلوب وفقاً لبيبرس ايضاً تكنيس السلع الاسرائيلية كافة من الاسواق الاردنية ، ومنع استيرادها بشكل دائم ، فالعوامل التي اسهمت في انخفاض المستوردات من اسرائيل يمكن ان تتغير ، فوجود البديل السوري واللبناني من “الكاكا” يمكن ان يختفي في حال وجود منافذ للمنتجات السورية واللبنانية في اسواق اخرى تحقق اسعار افضل مثل الاسواق الخليجية .

الأفوكادو

بيبرس يعتقد ان ما تم انجازه كبير ، فباستثناء  “الكاكا” و “ الافوكادو” كسلع يستهلكها المواطنون بشكل مباشر لم يعد يطرح في الاسواق اية اصناف من الخضار والفواكه ، وهما سلعتان ثانويتان يمكن للاردنيين ان يستغنوا عنهما ، خاصة “الافوكادو” الذي لم يكن موجوداً على الاطلاق كجزء من مكونات الاطباق الاردنية ، وفي بلاد الشام بشكل عام ، صحيح ان الكميات المستوردة منه من اسرائيل قليلة ، ولا تطرح الا في اسواق محدودة لجهة ان الذين يستعملونه في أطباقهم عدد محدود جداً من الاغنياء فقط ، الا انه يجب التخلص منه ومن اية سلعة اخرى .

ديك الحبش

في السنوات السابقة ظلت أصناف اخرى من منشأ اسرائيلي تدخل الاردن ،وتنتشر في الاسواق ، مثل الجزر ،والمنجا ،والبطاطا ،ولكن الاسواق الاردنية اصبحت اليوم خالية من هذه الاصناف ، فمن ١٢٠٠ طن من المنجا عام ٢٠٠٦ ، ومن ٦٠٠ طن من البطاطا عام ٢٠٠٧ ، اصبحت اليوم الاسواق خالية تماماً من هذه السلع الاسرائيلية ، ولكن لا زالت الى اليوم مصانع “المرتديلا” تعتمد بشكل رئيسي على اللحوم البيضاء خاصة “ديك الحبش” المستوردة من اسرائيل ، وذلك لانخفاض سعرها عن اسعار مثيلاتها من الدول الاخري بحوالي ١٠٪ ، اضافة الى انخفاض كلفة الشحن ، بالمقارنة مع غيرها ، ولكن هذا الانخفاض في اسعار “ديك الحبش” الاسرائيلي يدعو الى التساؤل ، وهو ما دفع للبحث في هذا الشأن حسب بيبرس ، وتبين ان معظم لحوم “ديك الحبش”  المستوردة من اسرائيل عبارة عن مخلفات المسالخ ، او من اللحوم المرفوضة في الديانة اليهودية ، مثل لحوم “ديك الحبش” التي تحتوي على عروق دهنية ، فهي محرمة في الديانة اليهودية ويشار الى ان لجنة مقاومة التطبيع النقابية كتبت الى جميع مصانع “المرتديلا” ودعتهم الى ضرورة مقاطعة السلع الاسرائيلية ، ولكن معظمها لا زالت تستعمل “ديك الحبش” المستورد من اسرائيل ، علماً بان وزارة الزراعة ترفض احياناً كميات من هذه اللحوم لعدم مطابتها الواصفات القياسية الاردنية ،ولو تشددت وزارة الزراعة في هذا الشأن فان غالبية الشحنات من “لحوم” ديك الحبش” المستوردة من اسرائيل سترفضها حسب بيبرس .

بذور

منتجات غير استهلاكية يستوردها تجار من اسرائيل ، صحيح ان كمياتها تراجعت بشكل ملحوظ في الآونة الاخيرة ،ولكنها لا زالت موجودة ، فقد انتشرت بعد اتفاقية وادي عربة كميات قليلة من البذور من منشأ غير اسرائيلي ،ولكنها في الواقع من انتاج اسرائيل ،وبعد سنوات من استعمال مزارعون لها تبين انها ليست من الاصناف المتفوقة ، وانها اسرائيلية المنشأ ، فتراجعوا عن استعمالها بفعل الوعي الذي شكلته نشاطات لجان مقاومة التطبيع ، كما ان تجار ظلوا يستوردون كميات غاز “بروميد الميثيل “ لتعقيم التربة من اسرائيل ،ولكن هذه الكميات اخذت تتناقص بالتدريج بعد ان اعلن عن انه غاز ذو تأثير سلبي على البيئة ، وانه يجب على دول العالم كافة التوقف عن استخدامه قبل عام ٢٠٠٨ ، ثم التمديد الى عام ٢٠١٢ لتمكين الدول من التكيف في هذا الشأن ، وبشكل عام فان الكميات من هذا الغاز التي كانت تدخل الاردن من اسرائيل قليلة ، فالاراضي الزراعية في الاردن خاصة اراضي وادي الاردن تتعقم بفعل اشعة الشمس  .

صادرات الى اسرائيل

المروجون لمنافع اتفاقية وادي عربة حاولوا بعد توقيع الاتفاقية اشاعة وعي سلبي لدى الاردنيين بخصوص منافع جمة سيحصل عليها المواطنون جراء توقيع الحكومة على هذه الاتفاقية ،ومنها ان اقامة مشاريع مشتركة مع القطاع الزراعي الاسرائيلي سيفتح اسواق اوروبا امام المنتجات الاردنية من الخضار والفواكه ،ولكن مع مرور الوقت تبين عقم هذه الافكار ، فالاردنيون تمكنوا من الوصول الى الاسواق الاوروبية بمعزل عن اسرائيل وعن منافع “وادي عربة” المزعومة ، ويكفي العلم ان ما يزيد عن ١٢ الف بيت بلاستيكي في وادي الاردن

ينتج اصنافاً من الخضار والفواكه تجد طريقها الى الاسواق الاوروبية من دون مساعدة اية جهة إسرائيلية ،ولكن بالتعاون مع مصدرين اتراك .

صادرات الاردن من المنتجات الزراعية شهدت ايضاً تباطؤاً ملحوظاً خلال العامين الماضيين ، فحسب بيبرس شهدت صادرات الاردن من السلع الزراعية تراجعاً مقداره ٢١٪ خلال عام ٢٠٠٩ وبنسبة اكبر العام الماضي ، فمثلاً صادرات الاردن من الزيتون كانت عام ٢٠٠٨ بحدود ١٢ الف طن انخفضت عام ٢٠٠٩ الى ١٠ آلاف طن ، والى دون ٤ آلاف طن العام الماضي ،ويشار الى ان اكثر سلعة كان تجار من الاردن يبيعونها الى اسرائيل هي الخيار في فصل الشتاء ، وصلت خلال عام ٢٠٠٨ الى ما نسبته ١١٪ من مجمل صادرات الاردن من هذا الصنف ،ولكن كميات الصادرات من الخيار ومن اصناف اخرى تراجعت بشكل ملحوظ ، فمثلاً خلال اشهر آب وايلول وتشرين اول من العام الماضي تم تصدير ١٦٢ طن من الخيار و ٢٦ طن تمر ، و٢٥٨٩ طن من الزيتون .

 


 


 

الصفحة الرئيسية


رأي الأهالي


الهم الوطني


شؤون محلية


المجابهة


شؤون فلسطينية


حق العودة


قضايا ساخنة


 شؤون الحزب


عربي ودولي


آراء ومقالات


شؤون ثقافية


اتصل بنا


أنت الزائر رقم

Free Hit Counters

 

 

|الصفحة الرئيسية | رأي الأهالي | الهم الوطني | شؤون محلية | المجابهة | شؤون فلسطينية|

 |حق العودة | قضايا ساخنة | عربي و دولي | آراء و مقالات | شؤون ثقافية|

Copyright©Ahali Newspaper, 2007 All Rights Reserved

Designed and Developed By Thaer Tayyem