حواتمة يطالب بوقف التدخل العربي في الشأن الفلسطيني الداخلي
عمان- طالب الأمين العام للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين
نايف حواتمة «بوقف تدخل الدول العربية في الشأن الفلسطيني
الداخلي، بما يعيق الوحدة الوطنية ويعمق حالة الانقسام»،
معتبراً ان «الجانب الفلسطيني بانتظار تحويل مواقف الرئيس
الأميركي باراك أوباما الإيجابية، فيما يخص القضية الفلسطينية
إلى أفعال».واستبعد حواتمة التوصل إلى اتفاق في السابع من
الشهر المقبل في القاهرة، لإنهاء الانقسام وتحقيق الوحدة
الوطنية، مطالباً «بهيئة عربية رسمية عليا لوضع آليات لحل
قضايا الصراع مع إسرائيل».
..
(التفاصيل)
وفد فتح والانقلاب على قرارات الاجماع الوطني
رأي الاهالي
تراجعت الآمال التي عقدت على الجولة الرابعة للحوار الوطني
الفلسطيني الشامل، التي التأم عقدها في العاصمة المصرية،
القاهرة في شهر آذار (مارس) المنصرم، بعد أن توقفت نتائجها
المرجوة عند حدود تشكيل لجان خمس تخصصت كل منها في بحث نقاط
الخلاف في أحد عناوين الأزمة الفلسطينية، وكانت الجلسة العامة
للحوار نظمت آلية عمل تقضي بإحالة القضايا المستعصية في عمل كل
لجنة إلى لجنة عليا تشكلت من جميع أطراف الحوار ومعهم ممثلون
عن الدولة الراعية..(التفاصيل)

المهنيون الديمقراطيون يعقدون مؤتمرهم
العام الثالث
الاهالي -في
جو مفعم بالحماسة والتقدير
عقد المهنيون الديمقراطيون « مهنيون» في حزب الشعب
الديمقراطي الاردني «حشد» مؤتمرهم العام الثالث, وذلك يوم
الاربعاء الموافق 24/حزيران 2009 ، وبحضورعدد واسع من مندوبي
الهيئة العامة من القطاعات المهنية المختلفة مهندسين ،محامين
،اطباء ، صيادلة ،كتاب وصحفيين حضروا من كافة المحافظات:
عمان, البلقاء ، الزرقاء, , الكرك, اربد, الاغوار، مأدبا وجرش
.
وتشرف المؤتمر باستضافة الرفيق نايف حواتمة الامين العام
للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين حيث قدم كلمة سياسية تناول
فيها الاوضاع السياسية في منطقة الشرق الاوسط والعالم،. .
..
(التفاصيل)
التيار الوطني الديمقراطي الاردني
يعقد
موتمراً صحفياً في مقر "حشد"
الاهالي - رداً على
المشاريع العنصرية التي قدمت للكنيست الصهيونية التي تهدد
الحقوق الوطنية الفلسطينية والكيانية الاردنية على حد سواء
عقدت هيئة رئاسة التيار مؤتمراً صحفياً بحضور المستقلين
والشيوعي الاردني والبعث التقدمي وحشد في مقر حزب حشد عبر
ازدياد الرفض الشعبي الاردني والفلسطيني للمشاريع الصهيونية
العنصرية التي قدمها نواب صهاينة للكنيست وصوت عليها بالقراءة
الاولى ٥٦ نائباً ، تلك المشاريع التي تهدد الكيان الاردني
واستقراره وسيادته والحقوق الوطنية الفلسطينية والتي بادر
التيار الوطني الديمقراطي للتعبير عن ارادة الشعب في رفضها
وتعبيراً عن مشاعر السخط الاردني الشعبي
...
(التفاصيل)
قانون الضمان يفتقد التوازن والعدالة
الاهالي- بدلاً
من أن يتجه مجلس إدارة المؤسسة العامة للضمان الاجتماعي الى
اجراء أو إدخال تعديلات وتحسينات متقدمة في بنود قانونها رقم
(١٩) لسنة ٢٠٠١ تصب في قنوات متعددة لصالح مئات الآلاف من
المؤمن عليهم ، ومن متقاعدي الضمان ، نقول انه بدلاً من ذلك ،
وبعد مرور (٣٠) عاماً على تطبيق الضمان ، أقدم المجلس على وضع
مسودة مشروع قانون جديد للضمان إعتبر بحق من جانب المؤمن عليهم
والمتقاعدين بانه تضمن اكثر من خطوة الى الوراء بل أكثر من رده
، ومسّ في الصميم حقوقاً مكتسبة للمنتفعين والمتقاعدين ، وابسط
وصف لمشروع القانون الجديد انه يفتقد الى التوازن والى فقدان
العدالة ، وانه يؤدي الى مزيد من التخبط والاخطاء واحياناً
الخطايا في البعد الاستثماري لفائض أموال الضمان وقراراته
ومكونات محفظته ...(التفاصيل)
مذكرة من ٨ فصائل فلسطينيةللقيادة
المصرية وللرئيس الفلسطيني
الاخوة الاعزاء في القيادة المصرية حفظهم الله
سيادة الوزير اللواء عمر سليمان حفظه الله
تحية طيبة وبعد ،
تتوجه الفصائل الثمانية الموقعة ادناه الى سيادتكم بأحر
التحيات وتعبر عن تقديرها للجهد المثابر الذي تبذلونه ، ممثلين
لجمهورية مصر العربية الشقيقة وقيادتها وعلى رأسها سيادة
الرئيس حسني مبارك ، لدفع مسيرة الحوار الوطني الفلسطيني
الشامل وصولاً الى انهاء الانقسام الذي الحق بقضيتنا الوطنية
افدح الاضرار والكوارث واضعف قدرة شعبنا على المواجهة الناجعة
للاحتلال وسياساته الاستيطانية والعدوانية .لقد شارك ممثلوا
فصائلنا باندفاع جاد ومسؤولية وطنية عالية في جولات
الحوارالوطني الشامل التي استضافتها القاهرة برعايتكم الكريمة
،
(التفاصيل)
خطوات جديدة لحماس للانخراط في التسوية السياسية
اياد مسعود
توقف المراقبون الأسبوع الماضي، أمام عدد من المحطات اللافتة،
وحاولوا أن يقرأوا وقائعها،وأن يستخلصوا بعضا من دروسها، وأن
يستكشفوا بعضا من خلفياتها.المحطةالأولى كانت ما أكده مشير
المصري،العضو في المجلس التشريعي الفلسطيني عن حركة حماس،من أن
الرئيس الأميركي الأسبق جيمي كارتر، سلم إلى قيادة الحركة
مبادرة خطية، باسمه شخصيا، تعهد فيها بالعمل على اقناع إدارة
الرئيس الأميركي باراك أوباما، بفك الحصار السياسي والمالي عن
الحركة، وبفتح حوار معها مقابل موافقة الحركة على عنصرين
اثنين:..(التفاصيل)
مزيدا من المحاصصة.. مزيدا من الانقسام.. مزيدا من المراوغة
محمد
بهلول
بات واضحا أن حركة حماس في حركتها السياسية، على المستويين
الفلسطيني والإقليمي، عمقت مراهنتها على تطورات إقليمية ودولية
تخدم سياساتها، ومشروعها الفئوي، لذلك تراها تلجأ إلى زرع
العراقيل في طريق الحوار الوطني الشامل (كما فعلت في
8/11/2008). وتستبق جولات الحوار بنشر أجواء تشاؤمية، وطرح
اشتراطات، كثير منها مفتعل، كذلك تراها تلجأ إلى اللغة
المزدوجة (بل المثلثة أيضا)، لغة تخاطب بها الحالة الجماهيرية
من موقع إدعائها تمثيل المقاومة واحتكارها، ولغة تخاطب بها
الأطراف الإقليمية والدولية، فتقدم نفسها طرفا جاهزا للانخراط
بعملية التسوية مقابل حجز مقعد متقدم جدا في قطار التسوية
(التفاصيل)