اليوم – الخميس – التاريخ: 2-9/2/2012 - العدد : 937

 

حشد



 

كاريكاتير


 

 

 

 

      الصفحة الرئيسية

 

 

 

ائتلاف الاحزاب القومية واليسارية:

الحكومة  امام امتحان قانون الاحزاب

 

الاهالي -  اصدر ائتلاف الأحزاب القومية واليسارية بيانا صحافيا جاء فيه يشكل قانون الأحزاب السياسية أحد القوانين الهامة لتطوير الحياة الحزبية والسياسية، وقد عانت الأحزاب طيلة الفترة الماضية من جملة القيود والمحددات والاشتراطات التي تضمنتها القوانين السارية، وتعاملت معها كأمر واقع، وطالبت الأحزاب ومؤسسات المجتمع المدني برفع كل هذه القيود بدون أية استجابة من الحكومات المتعاقبة. لقد أكدت لجنة الحوار الوطني في مشروع قانون الأحزاب الذي تقدمت به على ضرورة تجاوز العقبات والعوائق أمام حياة سياسية جادة وعمل حزبي منظم، وخلق الظروف الملائمة والمحفزة على انخراط المواطنين في العمل الحزبي وعلى رأسهم الشباب الذين هم عماد المستقبل مما يستوجب، تهيئة الظروف والبيئة الحاضنة للعمل الحزبي وتحقيق التعددية السياسية.  إن مشروع قانون الأحزاب مطروح اليوم للبحث على طاولة الحكومة، وإن المؤشرات لدى الأوساط الحكومية تسير باتجاه إبقاء وزارة الداخلية كمرجعية للأحزاب السياسية ، الأمر الذي يتناقض مع المقترح الذي تضمنه مشروع القانون المقدم من لجنة الحوار الوطني الذي يجب أن يحظى بالأولوية، والذي يتضمن تشكيل الهيئة العليا لشؤون الأحزاب والانتخابات المشكلة بموجب هذا القانون لتشكل المرجعية للأحزاب.....(التفاصيل)


 

في رحاب دستور عام ١٩٥٢

 رأي الاهالي

بمناسبة مرور ستين عاماً على صدور الدستور الاردني عام ١٩٥٢م عقد مجلس الأمة اجتماعاً استثنائياً في المبنى التاريخي القديم الذي كان يجتمع فيه مجلس الأمة فيما مضى تستدرجنا هذه الذكرى العبقة ، الى الانجازات القانونية والوطنية التي حملتها على عاتقها البرلمانات المنتخبة بالتسلسل وصولاً الى عام ١٩٥٢م.

* فقد افتتح المجلس التشريعي (البرلمان) الاول عام ١٩٢٩، وعرضت على اولى جلساته في ذلك الوقت التصديق على المعاهدة البريطانية بحجة أن هذا التصديق سيؤدي الى الاعتراف بوجود حكومة مستقلة في شرق الاردن . الا ان المعارضة الوطنية الاردنية في ذلك الوقت داخل المجلس وخارجه رفضت ذلك رفضاً مطلقاً . وانعكس تصاعد حركة المعارضة الشعبية على المجلس حتى اضطر الأمير عبدالله الى حله عام ١٩٣١ وقبل إكمال مدته الدستورية.

* المجلس التشريعي الثاني تصدى لعدد واسع من القضايا الديمقراطية والسياسية الهامة بما في ذلك المعاهدة البريطانية سيئة الذكر...(التفاصيل)


الحكومة تخدر الفقراء بالاعلان عن عدم رفع 

اسعار الخبز وترفع اسعار الكهرباء ..والادوية

 

الاهالي - تتذاكى الحكومة على فقراء البلاد اذ اوعزت لوزير الصناعة والتجارة  للاعلان أن الحكومة لا تفكر باي شكل من الاشكال في رفع اسعار الطحين والخبز، وفي نفس اليوم تقرر رفع اسعار الكهرباء حيث قرر مجلس الوزراء تعديل التعرفة الكهربائية اعتبارا من الاول من شباط المقبل بنسب تدريجية وتصاعدية تصل الى 17 بالمئة من قيمة فاتورة المستهلكين من اصحاب الشرائح الاستهلاكية العالية، وسط تاكيدات بانها لن تمس نحو 92 بالمئة من المواطنين.كما قرر اعادة تقسيم شرائح المشتركين الاعتياديين فوق 600 كيلوواط /الساعة بواقع 300 كيلو واط/الساعة لكل شريحة.وبحسب القرار الذي اعلنت عنه هيئة تنظيم قطاع الكهرباء اليوم الاحد فان التعديل يبدأ على من يزيد استهلاكهم الشهري عن 600 كيلو واط ساعة، وبنسب تدريجية وتصاعدية بحيث ترتفع الفاتورة الشهرية لمن يستهلك 900 كيلو واط ساعة 9 بالمئة من قيمة فاتورته الحالية.واشار القرار الى ان ما يزيد عن 97 بالمئة من المستهلكين هم دون هذه الشريحة في حين ان الزيادة في الفاتورة الشهرية لمن يستهلك 1200 كيلو واط ساعة ستكون 17 بالمئة من قيمة فاتورته الحالية...(التفاصيل)


 

الاستقرار المعيشي يؤكد ضرورة ربط الأجور بمعدل التضخم

 

الاهالي -  اعتبر قرار رفع معدل الأجور من ١٥٠ ـ ١٩٠ خطوة في الاتجاه الصحيح نحو تحسين اوضاع العمال المعيشية في ظل اوضاع صعبة أظهرت الدراسات فيها ان الذي يملك دخلاً ٥٠٠ دينار يعتبر تحت خط الفقر لهذا ان قرار زيادة الـ ٥٠ ديناراً ليست مستوى الطموحات في ظل الغلاء وتفاقم البطالة والفقر. وقد أكد ذلك اتحاد نقابات العمال واصفاً ان ظروف الحياة أصبحت أشد ضيقاً وعنتاً على الطبقة العاملة .   ثقافة العيب  وطالب نقيب تجار المواد الغذائية سامر جوابرة الحكومة بوضع آلية سنوية لعملية رفع الحد الادنى للأجور والرواتب بالنسبة للعمال الاردنيين، وذلك بناء على المعطيات والظروف الاقتصادية ، معتبراً خطوة الحكومة نحو رفع الحد الادنى للأجور لغاية 190 ديناراً ضرورة ملحة لاسيما في ظل الاوضاع المعيشية الصعبة وغلاء الأسعار، مبيناً أن أي زيادة في أجر العامل ستؤثر إيجاباً على القوة الشرائية في الأسواق وتزيد من الحركة التجارية، متمنياً في الوقت ذاته من الشباب الأردني التخلص من مفهوم ثقافة العيب وتجاوزها خصوصاً مع شح الوظائف والتعيينات الحكومية من خلال البحث عن فرص العمل في الاسواق الاردنية بكافة قطاعاتها، واكتساب الخبرات؛ الأمر الذي يعود على صاحبه بالنفع المادي الجيد...(التفاصيل)


 

الديمقراطية" تدرس الاوضاع الاقتصادية للشعب الفلسطيني

 

درس المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين الوضع الاقتصادي والاجتماعي المتوتر السائد في البلاد في ضوء استفحال موجة الغلاء وتعمق الأزمة المالية للسلطة والجدل المحتدم حول السياسات والإجراءات المالية الأخيرة التي تبنتها الحكومة، وتوصل إلى النتائج التالية:

أولاً: ترحب الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين بالدعوة إلى حوار وطني حول السياسات الاقتصادية والمالية للحكومة وتدعو إلى التعجيل بالمباشرة فيه، علماً بأن الجبهة كانت قد بادرت، قبل بدء الحكومة في مناقشة السياسات المالية الجديدة، إلى الدعوة لأوسع مشاركة شعبية وبرلمانية في الحوار حول هذه السياسات بهدف التوصل إلى أقصى درجة ممكنة من التوافق المجتمعي عليها، وإلى تمكين المجلس التشريعي – ممثلاً بهيئة الكتل والقوائم البرلمانية وفرق العمل المنبثقة عنها – من القيام بدوره كاملاً في إقرار هذه السياسات والنظر في موازنة عام 2012 قبل أن يصار إلى اعتمادها...(التفاصيل)


 

 

الحركة الاسلامية لا تمانع من حوار الاميركيين والبريطانيين 

 

 أطل رئيس مجلس الشورى في جماعة الإخوان المسلمين الدكتور عبد اللطيف عربيات السبت بتصريحات مريبة حول اعتزام الحركة الإسلامية إعادة النظر في موقفها من مقاطعة الحوار مع الجهات الأميركية والبريطانية الرسمية !  عربيات عزا خطوة المقاطعة إلى غزو العراق عام 2003، مؤكدا أنه لا يوجد أي قرار في مقاطعة الحوار مع الجهات الغربية كما أنه لا يوجد الآن ما يمنع من الحوار باستثناء الكيان الإسرائيلي. مبررات رئيس مجلس الشورى للأسف أوهن من خيوط العنكبوت، وفيها ما فيها من الانقلاب على الثوابت العامة التي تغنّت بها الحركة طوال عقود مضت.فإذا كانت المقاطعة جاءت إثر غزو العراق، فهل يبشرنا الآن سماحة الشيخ عربيات بانتهاء الاحتلال "الأنجلو سكسوني" - كما اعتادت أن تسميه الحركة في أدبياتها - من البلد الشقيق وسائر بلاد المسلمين، والقوات البريطانية والأميركية تسرح وتمرح وتقتل المسلمين ليل نهار في العراق وأفغانستان وغيرهما من بقاع العالم الاسلامي ..(التفاصيل)


 

«حماس» و الأردن .. تفاهم جديد أم تبادل لمصالح الطرفين..!؟

بسّام عليّان

رغم المديح الذي كاله خالد مشعل بعد لقائه بالملك الأردني عبد الله الثاني؛ إلا أن المراقبين والمطلعين على تفاصيل اللقاء؛ أكدوا أن اللقاء كان فاترا وأصاب قادة حماس بخيبة أمل لم يحسبوا لها قبل ترتيبهم للزيارة التي كانوا ينتظرونها منذ إبعادهم من الأردن في العام 1999. خاصة إذا علم أن الوفد الحمساوي تكون من المبعدين أنفسهم الذين أبعدوا بطريقة مذلة بعد سجنهم قبل توسط إمارة قطر لاستقبالهم في حينها؛ وهاهم (خالد مشعل ، موسى أبو مرزوق، عزت الرشق، ومحمد نزال، وسامي خاطر؛ أما إبراهيم غوشة فقد سبق أن استقر في الأردن دون أن يمارس العمل السياسي) يعودون في زيارة رسمية وقصيرة جدا برفقة ولي عهد الأمير القطري. «حماس» من جهتها؛ تحاول عدم تأزيم العلاقة من بدايتها من خلال الكف عن إصدار تصريحات مثيرة، إلا أن الخطاب الإعلامي الرسمي الأردني أظهر بوضوح أن الاجتماع لم يسفر سوى عن المزيد من الضغط على «حماس» للتخلي عن إيران و الاعتراف بإسرائيل «نقطة أول السطر»!؟....(التفاصيل)


 

الغنوشي وبن كيران يتحدثان ل " صوت اسرائيل "  

 

سجّل زعماء المغرب وتونس الإسلاميون الجدد في منتدى دافوس، عدداً من المواقف اللافتة التي قد تساهم في توسيع دائرة التساؤلات حول صعود القوى الإسلامية في المنطقة ومستقبل علاقاتها مع القضايا الإقليمية الأساسية، تمثل أولها بالحديث إلى إذاعة «صوت إسرائيل» للقول بأن مستقبل علاقات حكومتيهم مع الدولة العبرية «يحكمه التوصل إلى حلّ للقضية الفلسطينية»، فيما طلبوا الدعم من الدول الغربية، محاولين التشديد على «اعتدال» حركاتهم الإسلامية بعبارة توجّهوا بها إلى الغربيين أكثر من مرة هي: «ماذا تريدون أكثر من ذلك؟». لكن «الديموقراطية» و«الاعتدال» كما يتحدث عنهما الحكام الإسلاميون الجدد، لا تعكسان بدقة ما تشهده بلادهم مع انطلاق عهدهم الجديد في الحكم، ففي تونس دعت 6 احزاب معارضة وعدد من الجمعيات إلى «مسيرة للدفاع عن الحريات» للتنديد «بتعدد الاعتداءات» و«الخطاب الأصولي المتطرف» و«سلبية السلطات». .،(التفاصيل)


 
     
 

الصفحة الرئيسية


رأي الأهالي


الهم الوطني


شؤون محلية


المجابهة


شؤون فلسطينية


حق العودة


قضايا ساخنة


 شؤون الحزب


عربي ودولي


آراء ومقالات


شؤون ثقافية


اتصل بنا


أنت الزائر رقم

Free Hit Counters

 

 

|الصفحة الرئيسية | رأي الأهالي | الهم الوطني | شؤون محلية | المجابهة | شؤون فلسطينية|

 |حق العودة | قضايا ساخنة | عربي و دولي | آراء و مقالات | شؤون ثقافية|

Copyright©Ahali Newspaper, 2007 All Rights Reserved

Designed and Developed By Thaer Tayyem