ستون عاما في النكبة والصمود والمقاومة
رأي الاهالي

حركة اللاجئين حركة تهتم بكل ما يتعلق بقضية اللاجئين ،
بجوانبها السياسية والاجتماعية ، وهي تعنى بقضايا اللاجئين
كافة بما في ذلك حقهم في العودة ، ولا تحدث فصلاً بين الجانب
الاجتماعي والجانب السياسي ، بل تنظر اليهما متلازمين ، يفيض
كل منهما بتداعياته على الاخر ، ويشكلان في واقع الامر كلاً
واحداً غير قابل للتجزئة ، لذلك تتميز هذه الحركة بحيريتها ،
لحيوية برنامجها ، واتساع افقه ، وتنوع عناوينه تداخلها ،
وحركة اللاجئين لا يمكن محاصرتها في اطار تنظيمي ضيق ، فهي
حركة شعبية ، تعتبر كل لاجيء عضواً فيها ، وتعتبر ان كل نشاط
تقوم به وكل تحرك منتحركاتها انما يصب في خدمة حق العودة
والدفاع عنه ، لذلك يمكن ان توصف هذه الحركة ، بحق ، بانها
حركة مستقلة وديمقراطية ، هي مستقلة ، لانها لا تنتمي الي تيار
سياسي اوايديولوجي بعينه ، بل تضم في صفوفها كل التيارات
والقوى والفعاليات ، والاطر المدافعة عن الحقوق المدنية
والاجتماعية والانسانية للاجئين
،...(التفاصيل)
حواتمة التراجع عن وثيقة الوفاق الوطني وراء الأزمات
الفلسطينية ـ الفلسطينية
تنفيذ انتخابات التمثيل النسبي الكامل في السلطة والمجتمع
ومنظمة التحرير طريق حل الأزمات الفلسطينية
حاوره: عطا مناع ـ بيت لحم
س1: نحن سنبدأ من غزة حيث المجزرة والمحرقة مستمرة، عائلة في
بيت حانون أبيدت بالكامل من قبل دبابات الاحتلال الإسرائيلي
ماذا تقول في ذلك؟
هذه سياسة إسرائيلية لم تتوقف منذ عام 48 حتى الآن، متواصلة
هدفها إيصال الشعب الفلسطيني إلى حالة من اليأس والإحباط، التي
تؤدي بالضرورة إلى حلول تقفز عن الشعب الفلسطيني وحقوقه
الوطنية، متذرعاً هذا الاحتلال “بالانقسام” الذي يعطيه كل
المبررات التكتيكية لمواصلة مناوراته العدوانية بالقتل
والاغتيالات والاعتقالات، كما يجري أيضاً بالضفة الفلسطينية،
الهدف من هذا كله أن يقول “لا شريك فلسطيني” للتفاوض معه.
“محمود عباس ضعيف، وغزة تحت هيمنة حماس، والوضع الفلسطيني
منقسم على نفسه”، وبالتالي يواصل عمليات المحارق الإبادية
بصفوف شعبنا، والمثل الذي ذكرته في بيت حانون الأطفال الأربعة
وأمهم في إطار مجزرة أوسع. ......(التفاصيل)
غالبية الاسرائيليون يعارضون اعادة القدس القديمة الى
الفلسطينيين
أكثر زعماء إسرائيل على مدار سنوات قيامها الـ60 ، عن تمسكهم
بدفع عملية السلام مع جيرانها العرب ، إلا أن قضية الأمن تبقى
الأكثر حساسية لدى غالبية الإسرائيليين ، وتسيطر على عقولهم.
هذا ما بينته معطيات استطلاع للرأي العام الإسرائيلي ، والتي
أشارت إلى أن أكثر من 75% من الإسرائيليين ، يتوقعون أن تقوم
إسرائيل بخوض حرب خلال السنوات الخمس القادمة ضد إحدى الدول
العربية المجاورة ، فيما لا يؤمن 66% منهم بوجود إمكانية لتوصل
إلى سلام مع سوريا ، و70% لا يرون في الأفق اتفاقا قد ينجز مع
الجانب الفلسطيني.....(التفاصيل)
