اليوم : الخميس – التاريخ : 11-18 /3/2010  العدد:851

 

حشد



 

كاريكاتير


 

 

 

 

      حق العودة

 

 

 

الأونروا: الحياة الكريمة للاجئين الفلسطينيين لا تمهد لتوطينهم

 

دمشق - شدد المفوض العام لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الاونروا) فيليبو غراندي امس على ان العمل لتوفير شروط “الحياة الكريمة والامنة” للاجئين الفلسطينيين ليس “تمهيدا لتوطينهم”.

وقال غراندي الذي عين أخيرا مفوضا عاما لوكالة الاونروا “ان وضع اللاجئين الفلسطينيين صعب للغاية ويجب توفير ادنى شروط الحياة الكريمة لهم”.

وأضاف غراندي الذي يقوم بزيارة الى سوريا التقى خلالها كبار المسؤولين السوريين “ان وضع اللاجئين يبقى وضعا مؤقتا يتطلب حلا سياسيا” معتبرا ان “حق اللاجئين بحل العودة موجود، ولكن لا يجوز معاقبة الذين ينتظرون ذلك بل يجب توفير ادنى شروط الحياة الكريمة لهم بانتظار تحقيق ذلك”.

وحول مشروع اعادة تاهيل مخيم النيرب الواقع بالقرب من مدينة حلب (شمال) نفى غراندي ان يكون المشروع “تمهيدا لتوطين اللاجئين” الفلسطينيين، موضحا انه “ناقش هذا الموضوع مع الحكومة السورية وممثلين عن اللاجئين ومع اللاجئين انفسهم”.

وتابع غراندي “ليس لدينا تفويضا للمساهمة في النقاش السياسي لعودة اللاجئين وهذا يعود الى الاطراف المعنية وبخاصة اسرائيل، ولكن ما يمكننا عمله هو التذكير بحل هذه القضية لأننا نعمل مع هؤلاء الاشخاص (اللاجئين) ونعرف أمانيهم وقلقهم ومطالبهم المستمرة منذ ستين عاما”. واطلقت الاونروا مشروع اعادة تاهيل مخيم النيرب في العام 2002 وهو يهدف الى تحسين المخيمات انشائيا وتطوير سبل المعيشة لسكانه “دون التاثير على وضعهم كلاجئين بما في ذلك حق العودة” بحسب نشرة صادرة عن الاونروا.

 


 

الأونروا  تحتضر ومحاولات بريطانية تجري لالغائها

 

لقد تآمر الانجليز ومعهم الدول الأوروبية وأميركا على فلسطين الأرض والشعب وأعطى بلفور وعده المشؤوم بوطن قومي لليهود في فلسطين، وأكرر المقولة المعروفة لقد أعطى من لا يملك إلى من لا يستحق.. وحصل ما حصل وشرد الشعب الفلسطيني بعد أن ذبح أبناؤه وقتلت حرائره وعاثت عصابات الاجرام الصهيونية في ارض فلسطين فساداً واحتضنت بعض الأقطار العربية أبناء فلسطين وتم تسميتهم بلاجئي 1948 حتى يتم تمييزهم عن نازحي عام 1967 ومن الفلسطينيين من حمل الصفتين معاً.وقامت وكالة الغوث الدولية وهدفها تخفيف معاناة هؤلاء اللاجئين ولحين عودتهم الى وطنهم واليوم نرى الدول الداعمة أو المانحة لوكالة الغوث الدولية تتباطأ في تقديم الدعم وهناك محاولة من وراء الستار لانهاء عمل وكالة الغوث الدولية في محاولة لتصفية رمز من رموز المعاناة الفلسطينية والمنطق السياسي والأخلاقي يفرض على الدول المانحة زيادة دعمها لا تخفيضه.لقد بدأت بعض الدول المانحة بتقليص دعمها للوكالة وبالتالي اجبار الوكالة على تخفيض دعمها للاجئين الفلسطينيين، وبالتالي توطئة لتوطينهم مستقبلاً والغاء صفة لاجئ عنهم، ولكن الشعب الفلسطيني يرفض التوطين وبقوة. وفي نفس الوقت المطلوب من الأشقاء العرب تسهيل حياة اللاجئ الفلسطيني وبكل معنى كلمة تسهيل وليس ذراً للرماد في العيون فالشعب الفلسطيني لا ولن ينسى فلسطين أبداً، والأردن يعتبر مثالاً حياً ونموذجاً رائعاً في تقديم الدعم لهؤلاء اللاجئين.

وضمن مخطط استعماري غربي لئيم بدأت الوكالة بتقليص خدماتها الانسانية وخاصة الصحية والمعونات الأخرى للمحتاجين من اللاجئين لاشعارهم ان المسألة مسألة وقت، ونحن نقول لماذا لا يحارب العالم الظلم الصهيوني ويعيد هؤلاء اللاجئين الى وطنهم الى فلسطين، لماذا لا يصدر مجلس الأمن  الذي قرر غزو العراق الشقيق وتدميره قراراً بمنع الهجرة الصهيونية الى فلسطين ووقفها وبدل ذلك السماح للفلسطينيين بالعودة الى وطنهم وتعويضهم عن اضرار اللجوء والمعاناة التي حصلت والتي لم يسجل لها التاريخ مثيلاً. صحيح ان لنا مآخذ على ادارة الوكالة وان المحسوبية وغيرها قد تفشت ولم تعد الشفافية رمزا للوكالة وكما كانت سابقاً، والمطلوب من المفوض الجديد تنشيط أجهزة الرقابة والضرب بيد من حديد على ايدي كل من يلعب او يحاول اللعب هنا او هناك ومن دون ادنى اتهام لاحد فنحن نتحدث عن الوكالة من باب الحرص وليس من اي باب آخر، واقول للمفوض الجديد عليك بلقاء الموظفين لسماع شكواهم وهمهم وليس تقارير ترفع من خلف المكاتب لمن يتقاضون الآلاف من الدولارات وهمهم البقاء على الكرسي خلف الطاولة، نحن نريد شفافية حقيقية في وكالة المعاناة الفلسطينية، ولا بد من التأكيد كذلك ان هناك كفاءات في وكالة الغوث تستحق التقدير والاحترام وتعمل من دون ضجيج، والمطلوب دعمها والوقوف الى جانبها والمطلوب من المفوض العام ان يرفض ان يعاقب الموظف بجريرة مواقف أقاربه أو أهله السياسية او اشباعاً لسادية او رغبات من يكره العلم وأهله وغيرها، وأقول على لجان الوكالة ان توصل صوتها للمفوض الجديد والذي من حق موظفي الوكالة عليه اسماعه صوتهم. والمطلوب من الدول التي تآمرت على فلسطين ان تدعم الوكالة وجهودها في خدمة اللاجئين فخدمات الوكالة يجب ان تتوسع لا ان يتم تقليصها ولحين عودة آخر لاجئ الى وطنه وبلده. وأقول لبعض المتنفذين في وكالة الغوث لا تستلوا الخناجر لقتل الرأي الآخر بل عليكم ان تنتبهوا الى معاناة الناس اكثر من النظر الى المحسوبية والواسطة هنا او هناك، والنصيحة يجب ان تقابل بالحقيقة .


 

ندوة سياسية لقطاع الجامعيين في “أشد”

حول الحقوق الانسانية للفلسطينيين في لبنان ونشاطات وطنية متعددة  بذكرى انطلاقة الجبهة الديمقراطية

 

نظمت منظمة الجامعيين والمعاهد في اتحاد الشباب الديمقراطي الفلسطيني “أشد” 27/2 ندوة سياسية في قاعة نادي القدس بمخيم برج البراجنة حول الحقوق الانسانية للفلسطينيين في لبنان.بحضور قيادة اتحاد الشباب وعدد من طلبة الجامعات والمعاهد من ابناء المخيم.وبعد كلمة ترحيبية من مسؤول قطاع الطلبة الجامعيين في الاتحاد بمخيم البرج الرفيق عمر الجشي. تحدث الرفيق فتحي كليب عضو اللجنة المركزية للجبهة الديمقراطية ومسؤول اعلامها في لبنان فتطرق الى المراحل التاريخية التي مر بها الوجود الفلسطيني في لبنان وكيفية تعاطي الدولة اللبنانية مع اللاجئين الفلسطينيين في المخيمات.مشيرا الى ان التعاطي الرسمي اللبناني مع الوجود الفلسطيني في لبنان كان يتركز بشكل رئيسي على الجانب الامني ويتجاهل كامل الاحتياجات المعيشية والحياتية للاجئين في المخيمات، الامر الذي فاقم من معاناة اللاجئين .مؤكدا أهمية التعاطي بمسؤولية وموضوعية مع اللاجئين  الفلسطينيين في لبنان، وعدم زجهم في آتون الصراع الداخلي او الاساءة اليهم وتحميلهم مسؤولية مشاريع هم الاكثر تضررا منها، لان المطلوب هو موقف مشترك لبناني فلسطيني يحمي حق العودة ويوفر مقومات الصمود الاجتماعي بعيدا عن سياسة التمييز والحرمان التي لا تخدم العلاقة المشتركة...وبالتالي فإن الحل الجذري للعلاقات الفلسطينية اللبنانية يكمن في معالجة الملف الفلسطيني بجميع جوانبه وتنظيم العلاقات الفلسطينية اللبنانية قانونيا واقتصاديا وسياسيا وامنيا كرزمة واحدة، وذلك من خلال الاسراع في استئناف الحوار وصولا لخطة مشتركة واقرار الحقوق الانسانية والاجتماعية وفي مقدمها حق العمل والتملك من خلال تشريعات وقوانين في المجلس النيابي اللبناني ، بما يسهم في تعزيز موقف اللاجئين الرافض لمشاريع التهجير والتوطين والمتمسك بحق العودة وفقا للقرار 194.


 

أشد يحيي ذكرى انطلاقة الجبهة الديمقراطية بمسيرة شموع في مخيم البرج الشمالي

 

أحيا اتحاد الشباب الديمقراطي الفلسطيني “أشد” في البرج الشمالي الذكرى الحادية والاربعين لانطلاقة الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين في مسيرة شموع عند مدخل مخيم برج الشمالي بمدينة صور 25/2. والقى الرفيق محمد يوسف عضو قيادة اتحاد الشباب كلمة اكد فيها على الدور الوطني والكفاحي الذي تلعبه الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين في مسيرة الكفاح والنضال الوطني الذي يخوضه شعبنا الفلسطيني منذ عشرات السنين. موجهاً التحية الى شهداء الجبهة وكل شهداء المقاومة والثورة الفلسطينية، وكذلك الحركة الوطنية الاسيرة التي تخوض نضالا متواصلا في وجه الجلاد الاسرائيلي المتوحش. وفد “أشد” يجول على الفعاليات اللبنانية

لبحث معاناة الشباب الفلسطيني في المخيمات

قام وفد كبير من اتحاد الشباب الديمقراطي الفلسطيني “أشد” بجولة على الفعاليات والقيادات اللبنانية 27/2 شملت كلا من رئيس الوزراء اللبناني الاسبق فؤاد السنيورة والنائب بهية الحريري ورئيس التنظيم الشعبي الناصري النائب السابق اسامة سعد.

وسلم الوفد الذي ترأسه عضو سكرتاريا اتحاد الشباب في لبنان الرفيق عاصف موسى القيادات اللبنانية مذكرة مطلبية موجهة باسم الشباب الفلسطيني في مخيمات لبنان الى الحكومة اللبنانية، شرح فيها الواقع والظروف الصعبة التي يعيشها الشباب في المخيمات وخصوصا خريجي الجامعات نتيجة القوانين اللبنانية التي تحرم الفلسطينيين من حق العمل وخصوصا في المهن الحرة.

أمسية شعرية لاتحاد الشباب الديمقراطي الفلسطيني

وافتتاح مكتبة العودة في مخيم البداوي  لمناسبة الذكرى 41 لانطلاقة الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين وبدعوة من إتحاد الشباب الديمقراطي الفلسطيني ومركز الشباب الفلسطيني نظم في صالة مركز الشباب الفلسطيني في مخيم البداوي امسية شعرية للشعراء حسين لوباني وشحاده الخطيب. بحضورالرفيق علي فيصل عضو المكتب السياسي للجبهة وممثلي الاحزاب والقوى اللبنانية وفصائل المقاومة واللجان الشعبية الفلسطسنية ، ومؤسسات اجتماعية وثقافية وتربوية وشخصيات ثقافية واجتماعية ووطنية وحشد كبير من الطلبة الجامعيين ,ومن نازحي مخيم نهر البارد .بدأت الامسية بالوقوف دقيقة صمت اجلالا واكبارا للشهداء. ثم كلمة ترحيب من نهى البنا عضو قيادة قطاع الجامعي في الاتحاد .ثم القى عضو سكرتاريا الاتحاد ومسؤول قطاع الطلبة الجامعيين الرفيق نبيل فارس كلمة حيا فيها الجبهة الديمقراطية بانطلاقتها 41.وابرز فارس برامج واهداف اتحاد الشباب الديمقراطي في توعية الشباب الفلسطيني وترشيدهم وابراز دور الشباب في عملية النضال الفلسطيني من اجل حق العودة وتامين الحقوق الانسانية لشعبنا في لبنان وفي مقدمتها حق العمل والتملك واعمار مخيم نهر البارد وانهاء معاناة ابناءه عبر تسريع عملية الاعمار .

 


 

التردي والخراب نتائج طبيعية للتفكك والصراعات  القبلية العربية والفئوية الفلسطينية

احمد ابوشاور

ما زال التفكك والصراع العربي يتفاعل سلباً ودماراً على العرب وعلى القضية العربية المركزية (فلسطين) ـ فها هي الحروب القبلية العربية في افريقيا وفي اليمن وها هي الانقسامات والمحاور تنخر الجسد العربي المكدود الملقى من المحيط الى الخليج وبالمقابل يتوحد الكيان الصهيوني خلف أكثر الحكومات الصهيونية تطرفاً ، بل أكثر من ذلك ينجح الصهاينة ليس فقط في الدوس على القوانين والقرارات الدولية الأممية والانسانية بل في إسكات العالم عن جرائمهم بالاعتماد على حلفائهم الامبرياليين الاميركيين معتبرين العرب مجموعات إرهابية متخلفة تكمن في اراضيها ثروات طائلة ، لا يحق لهذه المجموعات العربية بحسب المفاهيم الامبريالية والصهيونية لا يحق لهم التحكم فيها والا ماذا يعني باراك بقوله الصريح والمنشور في الاعلام والمفعم بالغطرسة والاستهتار ، عندما قال ( رفع العرب شعارات ما أخذ بالقوة لا يسترد الا بالقوة ) وتابع وذلك منذ أربعين عاماً وهاهم والقول لباراك وزير الحرب الاسرائيلي : “وهاهم اليوم يتسابقون على إقامة علاقات مع اسرائيل “ ، إنه يريد ان يقول إخرسو نحن نضع البرامج لحركة حياتكم كما نحن الذين نقرر مصيركم فأنتم غير جديرين بأي حقوق قومية أو انسانية ولا ينطبق عليكم ما ينطبق على شعوب الارض ، ويجري التعبير عن هذا النهج العنصري الصهيوني المتطرف بحملات العدوان الاجرامية الهمجية على الفلسطينيين أرضاً وشعباً وتطال هذه العمليات العنصرية المجرمة كل شيء حتى التاريخ والمقدسات فها هم ماضون دون أي حساب لأحد وبصيغة عنصرية تنتهك كل القوانين والقرارات الدولية ومباىء حقوق الانسان في عمليات تهويد للقدس وللحرمين الاقصى والابراهيمي ويتغولون أكثر في تحويل الاماكن المقدسة العربية الفلسطينية بابشع الاساليب تزويراً وقلباً للحقائق في تحويلها ودون وازع من أي نوع الىأماكن أثرية (إسرائيلية ) والعرب مستمرون في صراعاتهم والقادة الفلسطينيون مصرون على تفردهم والصراع الفلسطيني يصل لابشع صيغه يصل حتى الانقسام وقد اكتشف الصهاينة أن شعارات الانقساميين عن المقاومة ليست أكثر من كلام يطير مع الهواء ، فهم يرون أن حماس ليست فقط تمنع أي عمليات من غزة بل كذلك تعزز وتبرر أكثر منع القيام بذلك في الضفة وكأنما اتجاهي التفرد اليميني والرجعي الاسلاموي الظلامي يلتقيان  في آخر المطاف في نقطة واحدة وفقط ما يهم حماس وما يشغلها كيف أنها مستعدة لاستمرار التهدئة الخاصة بالقطاع مع الاسرائيليين والتي اتاحت للاسرائيلين الاستفراد أكثر في الضفة مثلما أغرتهم حالة الانقسام والصراع الفئوي على اجتياح القطاع وارتكاب أفظع الجرائم في حربهم الاخيرة ( الرصاص المصبوب) ولكن ما العمل الآن : إن استعادة الوحدة الوطنية في م.ت ف وعلى أساس البرنامج الوطني المستند الى وثيقة الاسرى والغاء الانقسام وإقامة حكومة وحدة وطنية تعكس طيف الشعب وتصون صموده في مواجهة الاحتلال وتهيء عبر حوار شامل كل الوسائل الضرورية لتعزيز صمود الشعب ولتحقيق أهدافه المشروعة في الدولة المستقلة وتقرير المصير والعودة ، إن ذلك هو العمل المطلوب ولكن لتحقيقه لا بد أن يبدأ اليسار متوحداً جبهوياً للدفع في هذا الاتجاه وذلك بالاعتماد على دور الجماهيرالشعبية وعبر تعبئتها مع كل فصائل الشعب وقواه الحية وبغير ذلك لن يستطيع أحد أو قوة ايقاف التغول والغطرسة والعدوان الصهيوني عند حدود معينة ، ويحضرني هنا وفي الختام سؤال ماذا لو طالبت اسرائيل بآثار خيبر والمدينة المنورة وقينقاع وبنو قريضة واليمن ، هل ستطالب إسرائيل من جديد بما يسمى باراضي الاجداد وأخيراًهذه ومن من العرب الذي لن تطاله ويلات هذا الكيان ؟ الامر الذي يستدعي من العرب اعادة النظر وبسرعة في اتجاه التوحد في مواجهة هذا الغول العنصري ، ووضع المصالح الامبريالية الامريكية والغربية لا سيما في الصراع مع الاحتلال مقابل المصالح العربية وعندها سنكون أمة  لن تستطيع أي قوة تجاهلها .

 


 

 

 

الصفحة الرئيسية


رأي الأهالي


الهم الوطني


شؤون محلية


المجابهة


شؤون فلسطينية


حق العودة


قضايا ساخنة


 شؤون الحزب


عربي ودولي


آراء ومقالات


شؤون ثقافية


اتصل بنا


أنت الزائر رقم

Free Hit Counters

 

 

|الصفحة الرئيسية | رأي الأهالي | الهم الوطني | شؤون محلية | المجابهة | شؤون فلسطينية|

 |حق العودة | قضايا ساخنة | عربي و دولي | آراء و مقالات | شؤون ثقافية|

Copyright©Ahali Newspaper, 2007 All Rights Reserved

Designed and Developed By Thaer Tayyem