|
اللاجئون في الاردن ..
رموز العودة ترسم لهم خارطة طريق اخرى
يرفض
اللاجئون الفلسطينيون في الاردن فكرة المساومة على حقهم المقدس في
العودة الى وطنهم فلسطين, فهم من حيث المبدأ يعتبرون ان حق العودة هو
جوهر القضية الفلسطينية, لذلك فإنهم لن يقفوا مكتوفي الايدي ازاء اية
محاولة لتصفية القضية الفلسطينية عبر الغاء حقهم في العودة, فحياة
الفلسطينيين في الشتات وان طالت وترسخت جذورهم فيها, وتشعبت مصالحهم
معها, تبقى مجرد مرحلة انتقالية في انتظار لحظة العودة الى الوطن.
ويعبر
اللاجئون الفلسطينيون في المخيمات وفي المدن والقرى الاردنية عن حلم
عودتهم برموز شتى, فمنهم من يحتفظ بمفتاح حقيقي لبيت الاسرة الذي كان
قد غادره جده او والده عام ,1948 واما الذين لم يتسن لاجدادهم او
لآبائهم فرصا للاحتفاظ بمفتاح بيت الاسرة .
الثوب
الفلسطيني
ظلت كل
قرية او بلدة فلسطينية شأنها شأن الريف والبادية في بلاد الشام, تتميز
بطراز خاص من الزي النسائي يختلف عن غيره وظلت كل عائلة او عشيرة تحتفظ
بنمط خاص للتطريز على الثياب يختلف عن غيرها.
وتقول
ان الاردنيات من اصول فلسطينية لا زلن في الاعراس والمناسبات الاخرى
يتباهين بالثوب الفلسطيني, ورغم ان البعض شكك في اهمية مفردات التراث
والفلكلور في اذكاء جذوة النضال من اجل العودة الى فلسطين, الا ان
الثوب الفلسطيني بما تحتفظ به تطريزاته المتنوعة من معان وقيم متلازمة
مع الذاكرة الجمعية للناس يشكل عنصر استقطاب حوله ورمزا للتأكيد على حق
العودة ولعل اصرار النساء على ترديد اغنيات الريف الفلسطيني التي تحتوي
على كلمة الثوب او تشير اليه في كل مناسبة تأكيد على ما ذهبت اليه
السيدة ام محمد فاحدى الاغنيات على سبيل المثال تبدأ بالبيت.
كرت
المؤن
يحتفظ
معظم الفلسطينيين في الشتات بـ كروت المؤن داخل علب معدنية مع اوراق
ووثائق مهمة اخرى وغالبا ما كانت هذه العلب علب حلوى او بسكويت, وهذا
تقليد ينتقل من الجد الى الابن الى الحفيد مع اختلافات بسيطة خاصة بشكل
العلبة, والوان الرسومات عليها وبأنواع الحلويات التي كانت تحتويها قبل
ان تتحول الى مستودع لاهم وثيقة شخصية يحتفظ بها اللاجئ الفلسطيني.
كواشين
الاراضي
تسود
لدى الناس في الاردن وفي دول بلاد الشام بشكل عام مفردات خاصة بثقافة
الـ كوشان- سند ملكية الارض او العقار - ولعل مرد ذلك وفقا للمصادر
التاريخية تناوب الاحتلالات الاجنبية لهذه المنطقة, ما ظل يشكل مصدرا
دائما لقلق السكان من ضياع اراضيهم الزراعية, واللاجئون الفلسطينيون
يتعاملون مع كواشين الاراضي وحجج كوثائق اثبات لملكيتهم لارض فلسطين .
مفتاح
الدار
مفتاح
الدار اصبح من رموز العودة المشهورة على المستوى العالمي, فكلما تناولت
وسيلة اعلام موضوع اللاجئين الفلسطينيين تستخدم صورة المفتاح الاسود
الكبير للتدليل على موضوع حق العودة, ووفقا لموقع الكتروني فان ذات
المفتاح اصبح رمزا للعودة لدى شعوب اخرى غير الفلسطينيين, حتى لو لم
يكونوا من اللاجئين, فمن يغيب عن بيته لفترة يستخدم المفتاح, حتى لو
كان السفر للعمل او حتى للدراسة.
لا
يعترف اللاجئ الفلسطيني الا بما يحقق له حق العودة او يبقيه على درب
العودة، خاصة ان حق عودة اللاجئين الفلسطينيين وفقا للاجئ الفلسطيني
ناصر السيرسي لم يعد عنصرا مؤثرا على الفلسطينيين فقط, فالاردني يشعر
الان ان الغاء حق العودة من شأنه الاضرار بمصالحه, وبهويته الوطنية
وبالكيان الاردني, ولا سيما ان اسرائيل المأزومة تبحث الآن عن خيارات
لحل مأزقها الديموغرافي, ولا يوجد في الافق مكان افضل من الاردن وفقا
لتقارير في الصحافة العبرية للتخلص من كتل سكانية سواء داخل الخط
الاخضر او في الضفة الغربية.
بيان
صادر عن لجنة الدفاع عن حق العودة ـ عوده فرع اربد
يا
جماهير شعبنا الصابر والمقاوم ....
في
ذكرى اليوم العالمي للاجئين نستذكر ما يزيد على ستة عقود خلت ومضت على
اللاجئين الفلسطينيين ورغم هذا الزمن الطويل من اللجوء بقي اولئك
الفلسطينيين في اللجوء والشتات يعيشون على ذكريات قراهم ومدنهم
واوطانهم لا تلين لهم قناة ، وطيلة الستين عاماً التي مضت لم يتوانوا
من بذل دمائهم ودماء ابنائهم فداءً لفلسطين وفداءً للعودة اليها
مستخدمين كل اشكال المقاومة ضد هذا العدو الغاصب .
ان
التصريحات التي خرج بها نتنياهو والتي يرفض فيها حق العودة الى فلسطين
أرض الآباء والاجداد وتأتي تلك التصريحات في ظل تزايد نفوذ اليمين
الصهيوني المتطرف في الكيان الصهيوني الغاصب .
ولم
يكن هذا الموقف من غلاة الصهاينة ان يعلن لولا تخاذل النظام الرسمي
العربي والانقسام الفلسطيني المؤسف والمدمر .
إن ما
نطلبه من الدول العربية موقف عربي موحد لمواجهة هذا التطرف والعدوان ،
موقف يسهم في عودة اللاجئين الى ديارهم ، موقف يجمع الصف ولا يفرق أما
اصحاب الحق ( الفلسطينيون) فان المطلوب منهم الاسراع في انجاز وحدتهم
الوطنية على قاعدة الصمود ومواجهة التحديات التي تعصف بقضيتنا
الفلسطينية .
ان
سرطان الاستيطان الصهيوني في الضفة الغربية والقدس يستدعي من الجماهير
العربية الضغط على انظمتها باتخاذ مواقف عملية تحفظ المصالح العليا
والحقوق لهذه الامة .
لا بد
ان نعيد الى هذه الامة ثقافة المقاومة وروح الجهاد والاستبسال .
العودة
حق مقدس لا يجوز التفريط به
المجد
والخلود لشهدائنا الابرار
لجنة
الدفاع عن حق العودة ـ اربد
الى
اين تكون العودة
س :
يقولون ان العودة الى اي مكان في فلسطين ، الى الضفة مثلاً ، تعني
تحقيق العودة للاجئي ١٩٤٨ .
قانوناً هل هذا صحيح ؟
ج :
هذا خطأ لان عودة اللاجيء تتم فقط بعودته الى نفس المكان الذي طرد منه
او غادره لاي سبب ، هو وابواه أو اجداده .
وقد
نصت المذكرة التفسيرية لقرار ١٩٤ على ذلك بوضوح .
وبدون
ذلك يبقى اللاجىء لاجئاً حسب القانون الدولي الى ان يعود الى بيته نفسه
، ولذلك فان اللاجىء من الفالوجة لا يعتبر عائداً اذا سمح له
بالاستقرار في الخليل ، ولا اللاجىء من حيفا اذا عاد الى نابلس ، ولا
اللاجىء من الناصرة اذا عاد الى جنين .
ومعلوم
ان فلسطين المحتلة عام ١٩٤٨ حوالي ربع مليون لاجىء يحملون الجنسية
"الاسرائيلية ". وهم قانوناً لاجئون لهم الحق في العودة الى ديارهم ،
رغم ان بعضهم يعيش اليوم على بعد ٢كم من بيته الاصلي ، إن مقدار
المسافة بين اللاجىء المنفي ووطنه الاصلي لا يسقط حقه في العودة ابداً
، سواءً اكان لاجئاً في فلسطين ١٩٤٨ أم في فلسطين التاريخية ، او في
احد البلاد العربية والاجنبية
حملة
هدم جديدة تطال منازل لعجوزين ولشاب مقبل على الزواج وتطال خيام في
طويل ابو جرول
للمرة
الخامسة والعشرين
نفذت
السلطات الإسرائيلية صباح اليوم الاثنين حملة هدم جديدة في ثلاثة قرى
غير معترف بها في النقب، حيث طالت الحملة بيت لعائلة البدور في قرية أم
رتّام بناه وأثثه شاب لوالدية العجوزين المرضى، من اجل راحتهم، وبيت في
قرية الفرعة يعود للشاب محمد سليمان المعابدة والذي سيتزوج فيه بعد
شهر، كما طالت عمليات الهدم خيام لعائلة الطلالقة في قرية طويل أبو
جرول للمرة الخامسة والعشرين.
وكما
هو الحال، يتم كالعادة بناء الخيام في قرية طويل أبو جرول فور انتهاء
عمليات الهدم، مما خلق جو من التنافس بين السلطة والسكان، السلطات تهدم
والسكان يعيدون بناء البيوت، وذلك في إشارة إلى تمسك السكان بمطالبهم
عامة وفي قرية طويل أبو جرول خاصة وأضاف الوقيلي:” نحن نوجه دعوة
شخصية من خلال وسائل الإعلام، لأعضاء الكنيست العرب، والمؤسسات،
والحركات الإسلامية، ورؤساء المجالس العربية، وأعضاء المجالس، ووجهاء
المنطقة، وسكان القرى غير المعترف بها، والقرى المعترف بها،
بالمشاركة في الاجتماع الجماهيري الكبير الذي سيعقد قريبا، وذلك من اجل
الاتفاق على سلسة فعاليات نضالية، ضد ما تقوم به السلطات الإسرائيلية
من هدم، ومصادرة أراض وغيرها، علما أن خطوات في هذا الاتجاه بدأت منذ
صلاة الجمعة في خيمة الاحتجاج في قرية باط الصرايعة قبل أسبوعين”.
وفاة
شاب واصابة فتاة جراء هدم سور مدرسة
توفي
شاب واصيبت فتاة جراء هدم سور مدرسة تابعة لوكالة الغوث في مخيم
الزرقاء الاربعاء.وقال مدير شرطة الزرقاء العميد عبدالمهدي الضمور ان
الحادث نجم عن قيام آلية بهدم سور المدرسة لتوسعته ما ادى الى تطاير
الحجارة والطوب على الشارع العام واصابة الشاب ( 16 عاما) بتهتك في
الدماغ ادى لوفاته على الفور واصابة الفتاة بصدمة عصبية اثر مشاهدتها
الحادث نقلت بواسطة آليات الدفاع المدني الى مستشفى الزرقاء الحكومي
للعلاج وحالتها العامة متوسطة.واشار انه تم البدء بالتحقيق بالحادث
الذي وقع نتيجة الاهمال وعدم وضع الحواجز ما بين السور والشارع العام
الذي تطايرت اليه الحجارة والطوب ،مبينا ان الحركة في الشارع كانت
قليلة ما ادى الى قلة الاصابات.
لكي لا
تحرثوا في البحر
احمد
ابو شاور
يديرون
حركة حياة البلاد والعباد من على سجاجيدهم المخملية وتفوح من مجالسهم
روائح الطيب والبخور ويعلنون جهاراً نهاراً وبخطابات ثقيلة الوزن انهم
سيدمرون إسرائيل فيدخلون بذلك الفرح الى قلوب كل النازفة جراحاتهم ممن
طعنتهم سهام المحتلين الصهاينة ويثيرون شهية مشتهي الحكم والسيطرة
وكثيرة هي الجراحات التي ما تزال نازفة وبلا ضمادات ليس في غزة وحسب
ولكن في جنين ونابلس والخليل وقلقيلية وفي الشتات .
هكذا
يديرون حياة شعوبهم محاطين بقداسة الاعلم والاعظم ، ولكن جاء الرد في
الانتخابات البرلمانية ليكشف عن حال العباد في بلاد فارس تحت حكم
المقدس ، الذي حاول الكثيرون فيها للذهاب الى من يعتقدون بانه الاكثر
مرونة ولكن البلاد والعباد ليست في منأى عن اعين الغاشية التي تتسلط
على الكون كله ( الامبريالية الامروصهيونية) التي استغلت الغضب العارم
وتسللت الى الداخل وعبر المتمرد الرافض لحكم القبضة الحديدية حاولت
تعميق الغضب واستغلال التمرد والوصول الى شق ايران ولا يبدو انها فشلت
تماماً وان لم تستطع تحقيق كل ما تريد ، ولكنها كشفت عن حقيقة مرة وهي
ان شعب ايران سيعاني مرارة أشد بكثير مما كنا نتوقع لو خاض معركة ضد
التحالف "الامرو صهيوني " ، الا اذا أعاد حساباته الوطنية في ترتيب
جبهته الداخلية ديمقراطياً في مواجهة تحالف الاعداء لان الحياة وعمليات
التاريخ علمتنا : إذ اثبتت بان شعباً يعيش تحت ويل القهر وتسلطية
التفرد ستكون مهمة صموده في مواجهة الاعداء أشد صعوبة والتمرد الاخير
كشف عن وضع مشابه في ايران ، الامر الذي شكل خيبة أمل في مقولة تنزه
النظام في ايران عن الخسارة او الهزيمة امام المتربصين به ولا سيما
دولة المعتدين الصهاينة ، مع ان الجميع لا يمكن الا ان يكونوا متعاطفين
مع اي قوة معادية لاسرائيل حتى ولو كانت من منطلق الصراع على النفوذ في
المنطقة وايران ليست عدوة فلسطين ولا تحتل ارضها .
ومن
جانب فلسطيني فان إقامة التحالفات ضد الاعداء ومع الاصدقاء لا تنبثق
او تنجز بفعل الصراع والاقتتال الفئوي وصولاً الى الانقسام الذي دفع
بقضية الشعب الذي يعاني ويلات ومصائب الاحتلال و بمشروعه الوطني الذي
دفع في سبيل تحقيق أهدافه مئات الآلاف من الشهداء على يد الصهاينة
ونتيجة للصراع مع من لم يدخلوا الميدان ضد الاعداء الا من جديد دفع به
الى حافة الضياع وكأن الهدف من مشاركتهم كان انتزاع غزة عن فلسطين ومن
ثم اظهار المرونة والاستعدادات اللازمة أمام الامريكان والرباعية ،
ويمكن ان تكون هناك تعبيراً عن حسن النية خماسية خمساوية كمبادرة
إسلاموية سلموية أما اقامة التحالفات التي تستطيع الصمود والاسهام في
تمتين كفاح الشعب فلا بد لها ان تنبثق من قرار وطني قائم على وحدة
الشعب القائمة على برنامج شراكة كافة قواه الوطنية بصيغة ديمقراطية
بعيدة عن التمترس والفئوية والمحاصصة وبدون ذلك نكون كمن يحرث في البحر
.
|