|
انها
دعوة لخلط الاوراق
وضع اللاجئين امام خيارات خطيرة
احمد
ابوشاور
بداية
ما زالت منظمة التحرير الفلسطينية هي الممثل الشرعي والوحيد للشعب
الفلسطيني والمنظمة على المدى الوطني والقومي والدولي عالمياً ما زالت
تحظى بالاعتراف والدعم وقادت معركة التحرر الوطني من أجل انجاز الحقوق
الوطنية الفلسطينية التي بقيادتها ايضاً اقتحمت المحافل الدولية
والعالمية وعلى أساس الاعتبار نفسه . والمنظمة برغم الوهن الذي اصابها
في هذه المرحلة او تلك والذي حدث بفضل مناهج التفرد اليميني الواهم
بمصداقية الرعايات والحلول الامبريالية واساساً الامريكية والذي دفع
قضية نضال الفلسطينيين الى الخلف الأمر الذي يؤكد ضرورة تفعيل دور هذه
المؤسسة الوطنية كقائد للشعب وممثل شرعي وحيد له وبيته السياسي . مما
يؤكد ان اهم اولويات الشعب الفلسطيني الآن بكل شرائحه وفئاته وفي كل
مواقعه في فلسطين والشتات انهاء الانقسام وانجاز المصالحة الوطنية
وتوحيد الشعب وعلى برنامج منظمة التحرير الذي انجزه الاسرى "وثيقة
الوفاق الوطني" بحيث يكون هذا برنامج الشعب وكتعبير عن وحدة كافة فصائل
منظمة التحرير وكل القوى الفلسطينية الحية وعلى أسس ديمقراطية طاهرة من
الصراعات والمناهج الفردية والانقسامية الفئوية لا سيما في المجلسين
الوطني والتشريعي وعلى القانونية النسبية الكاملة.
ولكن
الاخطر ما يطل علينا اليوم من خلال دعوات شبابية مشبوهة لحرف اللاجئين
عن اهداف شعبهم ومحاولة اخراجهم بطريقة توحي كأن قضيتهم قضية خاصة
منفصلة عن حقوق شعبهم من جهة و في اتجاه يوحي بالبعد عن العرب ، تطل
الآن مثل هذه الدعوات السامة والخطيرة تحت شعار انتخابات المجلس الوطني
الفلسطيني في الاردن والا ما معنى الدعوة للمخيمات بالاعتصام امام
مكاتب منظمة التحرير بحجة رفض قرار المنظمة التوافقي على اختيار اعضاء
المجلس الوطني الفلسطيني في الاردن لخصوصية ظروف اللاجئين بوصفهم
مواطنين اردنيين وشركاء في بناء هذا البلد وفي كل ميادين الحياة فيه .
ما معنى ان يطلب الى الفلسطينيين بحسب دعوة استنفار شباب المخيمات
والشتات تحت شعار طلب اجراء انتخابات للمجلس الوطني الفلسطيني في
الاردن وكيف يمكن ان يحدث ذلك وهم شركاء في انتخابات البرلمان الاردني
وفي صنع السياسة بكونهم مواطنين اردنيين وهذا لا يتعارض مع حقهم في
العودة او في الحفاظ على هويتهم الكفاحية الفلسطينية كأصحاب حق في
العودة وفي التحرر من الاحتلال وخصوصاً ان نوايا وتوجهات التحالف
الامريكي الصهيوني تجاه الاردن وسيادته نوايا معادية وخطيرة وسؤال آخر
اليست هذه الدعوة تأسيس ليصبح الاردن وطناً بديلاً وخصوصاً ان
الفلسطينيين لا يستطيعوا بل لا يقبلوا التخلي عن مواطنتهم الاردنية
لانها قاعدة حياتهم بالشراكة الوطنية في صنع الاردن وبنائه والحفاظ
عليه آمناً نامياً وانها لا تتعارض مع حقهم في العودة وفي دعم حقوق
شعبهم الوطنية ومرة اخرى الا يعني هذا ان الدعوة الشبابية لاثارة
اللاجىء بحجة النفير من اجل انتخابات المجلس الوطني تصب في قناة ابتزاز
الفلسطينيين والاردنيين تحت شعارات تأتي في اطار التآمر على وحدة
الاردن واستقراره وهي كلمة حق يراد بها باطل لدفع الفلسطينيين الى
خيارات معقدة وعلى اوراق مختلطة ومربكة . خيارات بين التخلي عن
المواطنة في الاردن او التخلي عن الحقوق الفلسطينية واساساً حق العودة
. اننا نحذر من مغبة الاستجابة لهذه الدعوات المغرضة التي تصب في
مخططات الاعداء وتعرض أمن الاردن وسيادته والمشروع الوطني الفلسطيني
ووحدة الشعبين للخطر .
إسرائيل تقترح دولة فلسطينية حدودها الجدار والمستوطنات
قالت
مصادر فلسطينية واسرائيلية ان اسرائيل عرضت على الفلسطينيين أفكارها
بشأن قضية الحدود والترتيبات الامنية لاقامة دولة فلسطينية في المستقبل
وذلك في محاولة للابقاء على محادثات استكشافية بين الجانبين. لكن
مسؤولين فلسطينيين قالوا ان العرض الشفهي للمفاوض الاسرائيلي اسحق
مولخو في اجتماع الاربعاء لم يكن مبشرا حيث قدم تصورا لارض من
الكانتونات محاطة بأسوار مع الحفاظ على معظم المستوطنات الاسرائيلية.
وقال مصدر في منظمة التحرير الفلسطينية «قتل حل الدولتين ونحى جانبا
الاتفاقيات السابقة والقانون الدولي.. الفكرة الاسرائيلية للدولة
الفلسطينية تقوم أساسا على جدار ومستوطنات».
وكانت
هذه هي المرة الاولى التي تثير فيها حكومة رئيس الوزراء الاسرائيلي
بنيامين نتنياهو قضية الحدود مع الفلسطينيين. وقال مسؤول اسرائيلي ان
العرض تماشى مع اطار للمحادثات وضعته الرباعية الدولية التي تضم
الولايات المتحدة والاتحاد الاوروبي وروسيا والامم المتحدة. والهدف من
الاطار هو ضمان الاتفاق بوضوح على قضيتي الحدود والامن الاساسيتين
بحلول 26 كانون الثاني بهدف استئناف المفاوضات التي توقفت في تشرين
الثاني من عام 2010 للتوصل الى اطار عمل لاتفاق سلام بحلول نهاية هذا
العام. وبعد خمس جولات من المحادثات في الاردن كان من بينها جلسة يوم
الاربعاء قال المصدر الفلسطيني انه لم تتقرر أي اجتماعات أخرى. وقال
الرئيس الفلسطيني محمود عباس انه يريد استشارة دول جامعة الدول العربية
بشأن الخطوة المقبلة. وذكر المصدر الفلسطيني أن فريق مولخو قال ان أي
حل يقيم دولة فلسطينية تعيش جنبا الى جنب في سلام مع اسرائيل يجب «أن
يحافظ على النسيج الاجتماعي والاقتصادي لكل المجتمعات سواء اليهودية أو
الفلسطينية». وقال المسؤول الفلسطيني ان الفكرة التي قدمها مولخو «لا
تشمل القدس ووادي الاردن وتشمل كل المستوطنات تقريبا». وأضاف أنه لم
يتم عرض أي خرائط أثناء الاجتماع. وقال مسؤول اسرائيلي ان مولخو قدم
مبادئ استرشادية تحدد مواقف اسرائيل فيما يتعلق بقضية الارض. وأضاف أن
موقف اسرائيل من تسوية قضية الارض في الضفة الغربية المحتلة يتضمن مبدأ
«أن يبقى معظم الاسرائيليين تحت السيادة الاسرائيلية ومن الواضح ان
يبقى معظم الفلسطينيين تحت السيادة الفلسطينية». وأشار الى أن نتنياهو
أقر في كلمة أمام الكونجرس الامريكي بأنه ليس كل المستوطنات «ستكون في
جانبنا من الحدود» بعد اقامة دولة فلسطينية مستقبلية. وأضاف «نعتقد أنه
من المهم للغاية أن تستمر هذه المحادثات. انها في مرحلة أولية فقط
لكنها تحتوي على احتمالات ومن الواضح أنه سيكون من غير المنطقي الحديث
عن انفراجات في أقل من شهر. لكن المحادثات تتقدم في جهات عدة بشكل أفضل
من المتوقع وسيكون من المؤسف وضع نهاية مبكرة لهذه العملية»، على حد
زعمه. وقال مسؤول فلسطيني مطلع على المحادثات «لم يقدم الاسرائيليون
شيئا جديدا في هذه الاجتماعات». من جانبها، طالبت الولايات المتحدة
باستئناف «سريع» للمحادثات بين الفلسطينيين والاسرائيليين. وقالت
المتحدثة باسم الخارجية الاميركية فيكتوريا نولاند في تصريح للصحفيين
في وزارة الخارجية الليلة قبل الماضية «ليس مفاجئا ان يكون الجانبان
بحاجة لبعض الوقت للاستراحة والتفكير». واضافت «نأمل الا تطول فترة ذلك
وان يستانفا محادثاتهما بسرعة. هذا هو ما ندعوهما لفعله». واعتبرت
نولاند ان الفلسطينيين والاسرائيليين تمكنوا خلال «اللقاءات
الاستكشافية» «من تبادل وجهات النظر حيال مواقفهم المتبادلة»، مضيفة
«هم يعلمون ماذا يفكر كل منهم. ان املنا وتوقعنا هو ان يعودوا بسرعة
الى طاولة المحادثات ويواصلوا التقدم».
على
الأرض، أصيب العشرات ، بحالات الاختناق اثر قمع الاحتلال لمسيرة
«الحرية للاسرى» والتي انطلقت في قرية النبي صالح تضامناً مع الاسرى.
وردد المشاركون المتظاهرون هتافات منددة بالاحتلال وسياساته ومطالبة
بزواله وبتحرير الاسرى وتبييض السجون واتمام المصالحة، ورغم الطقس
البارد والحواجز الاسرائيلية المقامة على مداخل النبي صالح شارك في
المسيرة العشرات من المتضامنين الاجانب والمواطنين من مناطق مجاورة.
وفي
المعصرة اعتدت قوات الاحتلال ، على محمود زواهرة منسق اللجنة الشعبية
لمقاومة الجدار والاستيطان في قرية المعصرة اثتاء قمع المسيرة
الاسبوعية في القرية مما ادى الى اصابته برضوض خفيفة. وتأتي هذه
المسيرة احتجاجا على قرار سلطات الاحتلال بعزل النائب في المجلس
التشريعي القائد مروان البرغوثي وايضا احتجاجا على سياسات القمع ضد
الاسرى في سجون الاحتلال واحتجاجا على مصادرة مئات الدونمات من اراضي
قرية المعصرة والقرى المجاورة. وفي بلعين أصيب مصور صحفي بجروح
والعشرات من المواطنين ومتضامنين أجانب بالاختناق الشديد أثر استنشاقهم
غازا مسيلا للدموع في المسيرة الأسبوعية المناوئة للاستيطان وجدار الضم
والتوسع تحت شعار «نعم لتحقيق المصالحة وانهاء الانقسام وفاء للشهداء»
رغم برودة الجو وغزارة الامطار.
الفلسطينيون والإسرائيليون سيتساوى عددهم في العام 2015
بيَّنت
إحصائية فلسطينية جديدة أنه في عام 2015 سيتساوى عدد الفلسطينيين مع
عدد الإسرائيليين، حيث سيبلغ ما يقارب 6.3 مليون لكل منهما في فلسطين
التاريخية، وستصبح نسبة السكان اليهود حوالي 48.7% من السكان، وذلك
بحلول نهاية عام 2020، حيث سيصل عددهم إلى نحو 6.8 مليون يهودي مقابل
7.2 مليون فلسطيني، في حال بقيت معدلات النمو السائدة حالياً.
وأبرزت
رئيسة الإحصاء الفلسطيني علا عوض في إحصائية جديدة للعام الجديد،
مشيرةً إلى أن عدد الفلسطينيين المقدر في العالم بلغ حوالي 11.22 مليون
فلسطيني، منهم 4.23 مليون في الأراضي الفلسطينية، وحوالي 1.37 مليون
فلسطيني في إسرائيل، وما يقارب 4.99 مليون في الدول العربية ونحو 636
ألفاً في الدول الأجنبية.
وبلغ
عدد سكان الضفة الغربية بحسب الإحصائية الفلسطينية لعام 2011 حوالي 2.6
مليون نسمة، في حين بلغ عدد سكان قطاع غزة و1.6 مليون نسمة، وبلغت نسبة
اللاجئين الفلسطينيين في الضفة وغزة حوالي و58.4%.
وبلغ
عدد الفلسطينيين في فلسطين التاريخية، بحسب رئيسة الإحصاء الفلسطيني،
حوالي 5.6 مليون نهاية عام 2011، في حين بلغ عدد اليهود 5.8 مليون بناء
على تقديرات دائرة الإحصاءات الإسرائيلية لعام 2010، وسيتساوى عدد
السكان الفلسطينيين واليهود مع نهاية عام 2015، حيث سيبلغ ما يقارب 6.3
مليون، إذا بقيت معدلات النمو السائدة حالياً، بينما ستصبح نسبة السكان
اليهود حوالي 48.7% من السكان وذلك بحلول نهاية عام 2020، حيث سيصل
عددهم إلى نحو 6.8 مليون يهودي مقابل 7.2 مليون فلسطيني.
"حق
العودة ": الانروا في حاجة الى دعم
أكدت
اللجنة العليا للدفاع عن حق العودة للاجئين الفلسطينيين في الأردن
ضرورة دعم موازنة وكالة غوث وتشغيل اللاجئين (الاونروا) في الاردن
للحؤول دون تراجع مستوى الخدمات التي تقدمها لابناء المخيمات
الفلسطينية البالغ عددها 13 مخيما ويقطنها اكثر من 40 % من مجموع
اللاجئين المستضافين في الدول العربية.
واعرب
أمين سر لجان حق العودة للاجئين الفلسطينيين طلعت ابو عثمان عن أمله
بأن تبذل (الأونروا) قصارى جهدها لمعالجة العجز المالي في ميزانياتها
دون المساس بمستوى الخدمات المقدمة للاجئين وفي مقدمتها التعليم في
الكليات ومراكز التدريب والخدمات الصحية والاجتماعية الأساسية وان تعمل
على زيادتها بما يتناسب وتزايد اعدادهم وظروف الغلاء وارتفاع اسعار
مختلف الحاجات الاساسية ،بحيث يتم رفع موازنة الاردن من 110 ملايين
دولار الى 200 مليون دولار.
ولفت
ابو عثمان الى الواقع المعيشي الصعب لابناء المخيمات الفلسطينية في
الاردن، مؤكدا ان اكثر من 60 % منهم يعيشون تحت خط الفقر ونحو 40 % ومن
الجنسين عاطلون عن العمل فيما 76% منهم ليس لديهم ممتلكات في أماكن
لجوئهم وحوالي 60% من عائلات اللاجئين تعدادها 8 افراد . من جهته، قال
مدير عام دائرة الشؤون الفلسطينية بالوكالة المهندس محمود العقرباوي ان
الاردن يتابع عن كثب مستوى الخدمات التي تقدمها الأونروا للاجئين
الفلسطينيين في الاردن ،مضيفا «حصلنا على تأكيدات بانه لن يتم تقليصها.
واشار الى موقف الاردن الثابت لحل القضية الفلسطينية وفقا لقرارات
الشرعية الدولية واقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس وحل
جميع القضايا العالقة وفي مقدمتها قضية اللاجئين.
واكدت
الأونروا من جانبها ان موازنتها تكفي لتقديم خدماتها لابناء المخيمات
الفلسطينية في الاردن ولا توجد اي نية او خطط لتقليصها في اشارة بتوقع
زيادة مخصصاتها لتصل الى نحو 114 مليون دولار مؤكدة اهمية الدعم الذي
تقدمه الدول المانحة واهمية زيادته.
|