بيان صادر عن احزاب المعارضة المشاركة في الانتخابات النيابية
عقدت أحزاب المعارضة الأربعة حشد والبعث الاشتراكي والحركة
القومية والشيوعي الاردني، التي قررت المشاركة في الانتخابات
النيابية اجتماعها الأول مساء يوم 29/8 في مقر الحزب الشيوعي
الأردني وذلك للتداول في كيفية التنسيق فيما بينها لخوض
الانتخابات.
وبعد تبادل واسع للآراء ووجهات النظر اكدت الأحزاب الأربعة
بالإجماع على ما يلي:-
موقفها الموحد من قانون الانتخاب ومعارضتها له لعدم صلاحيته في
تأمين تمثيل حقيقي للشعب الأردني ومساهمته في تفتيت المجتمع
الأردني على أسس عائلية وعشائرية وطائفية واقليمية، والنضال
المستمر من أجل قانون انتخاب بديل يؤدي الى حسن تمثيل الشعب
الأردني في البرلمان ويعيد للبرلمان دوره في حياة البلاد
السياسية.
أن تخوض الانتخابات النيابية من خلال قائمة موحدة وبالاستناد
الى برنامج وطني موحد كذلك.بحيث يكون برنامجاً بديلاً في جميع
مجالات الحياة السياسية والاقتصادية والاجتماعية، يؤكد تصميم
هذه الاحزاب وأية قوى اخرى توافق معها على البرنامج على
استمرار النضال من اجل التغييرالشامل في البلاد حتى بعد
الانتخابات، بغض النظر عن نتائجها ، باعتباره برنامجاً وطنياً
للنضال في المرحلة الراهنة التي تجتازها بلادنا ومنطقتنا .
تشكيل الهيئات الضرورية لعمليات التنسيق وخاصة في المجالات
الاعلامية والسياسية، والعمل باسرع وقت ممكن لإقتراح المرشحين
من قبل هذه الاحزاب في مختلف المناطق.
الاتفاق على عدم التضارب بين المرشحين في المناطق والدوائر،
وتأكيد تأييد جميع الاحزاب للمرشحين الذين يتم الاتفاق عليهم.
أن تضم قائمة المرشحين شخصيات سياسية وطنية تلتزم بالبرنامج ،
ويعرف عنها موقفها الوطني الواضح.
واتخذ المجتمعون سلسلة من الاجراءات التنظيمية لتأمين التواصل
والتنسيق ودورية الاجتماعات.
هذا وأبلغ حزب البعث التقدمي المجتمعين تأييده لما يتم التوصل
اليه.
وختاماً أكدت الاحزاب ضرورة متابعة عمليات البت في الاعتراضات
على القوائم بشكل قانوني مع التأكيد بأن أي إخلال بذلك من شأنه
نزع الثقة بتأكيدات الحكومة حول نزاهة الانتخابات.
عمان في 30/8/2010
بيان صادر عن المكاتب الشبابية لأحزاب المعارضة الوطنية
تفتيش مهين وسحب جوازات سفر لشبيبة المعارضة على الحدود
الأردنية
تثبت الحكومة مرة تلو الأخرى زيف كافة الشعارات التي تطرحها
فيما يتعلق بالتنمية السياسية بشكل عام وتعزيز مشاركة الشباب
بشكل خاص ، ومرة أخرى تثبت الحكومة أن حملتها الموجهة للشباب “
سمعنا صوتك “ ليست سوى شعارات زائفة تخفي خلفها عقلية حكومية
ممنهجة لضرب العمل الشبابي المنظم بشكل عام والحزبي بكل خاص ،
وليس أدل على ذلك من الإجراءات العرفية الأخيرة التي مارستها
الحكومة والأجهزة الأمنية تجاه شبيبة أحزاب المعارضة سواء في
نشاط “ بيت عزاء المواطن الأردني “ أو “ جدارية اعرف همومك “ .
لقد أثبتت الحكومة مرة أخرى بأنها ليست فقط غير معنية بتعزيز
العمل الحزبي ، بل هي معنية بضرب هذا العمل وبخاصة قطاع الشباب
في الأحزاب ، فعلى خلفية مشاركة شبيبة الأحزاب الأردنية في
المخيم الرابع لشباب الأحزاب العربية وهو للعلم هيئة تابعة
للأمانة العامة للأحزاب العربية التي عقد أول مؤتمر لأمانته
العامة في الأردن ، كما أن مكتب الأمانه العامة مقره عمان ، إن
هذا المخيم والذي عقد في لبنان في الفترة مابين 4 – 8 /8 /
2010 وأكد على دور الشباب في العمل الوطني ودوره الأساسي في
النهوض بآمال الأمة ، تم التعامل مع الشباب من ممثلي الأحزاب
الأردنية - الذين قاموا بتمثيل الأردن بأفضل صورة – على الحدود
البرية بصورة أمنية بحته وبشكل مذل وبطريقة تدلل على النهج
الحكومي سالف الذكر
إننا في المكاتب الشبابية لأحزاب المعارضة الوطنية ندين هذا
التعامل العرفي للحكومة بحق الشباب المشارك في المخيم ونرى فيه
استمراراً لتراجع مستوى سقف الحريات في الأردن ، كما أن هذه
التصرفات تتناقض مع الحد الأدنى من حقوق المواطن العادي بالسفر
والعودة وبحرية المشاركة .
كما نطالب وزارة الداخلية الأردنية ووزارة التنمية السياسية
التعاطي مع الحادث بجدية ووضع حل جذري ونهائي لهذه الممارسات
العرفية التي تشكل سداً منيعاً أمام تطور الحياة الحزبية
والسياسية في الأردن وبالتالي عدم تطور الحياة الديمقراطية
فيها أيضاً ، كما ستتقدم شبيبة أحزاب المعارضة بشكوى رسمية لكل
من المنظمة العربية لحقوق الإنسان والمركز الوطني لحقوق
الإنسان .
تصريح صحفي صادر عن حزب الشعب الديمقراطي الاردني (حشد )
في ضوء الاجراءات التي اتخذتها الحكومة في تدقيق وتسجيل
قوائم الناخبين تمهيدا لإجراء انتخابات في اجواء من الثقة
والنزاهة يطمح لها الجميع ، فقد تقدمت العديد من القوى
السياسية والمرشحون المحتملون بعدد واسع من الطعون الناجمة عن
نقل الاصوات من دائرة لأخرى ، وطالبت دائرة الاحوال المدنية
ووزارة الداخلية بتصويب هذه الاوضاع وفق الآليات والتعليمات
التي وضعتها اللجنة المشرفة على الانتخابات .
اننا نعتبر هذه المحطة حاسمة في إستكمال الاجراءات التي بدأتها
الحكومة من اجل مواصلة جهودها في النظر بالطعون والاعتراضات
بناء على الاسس التي اعلنت عنها أي تحديد قوائم الناخبين وفق
مكان السكن في الدائرة الانتخابية المعنيّة ، المهمة الثقيلة
أمام وزارة الداخلية تتطلب قرارات حاسمة وواضحة بهذا الشأن في
المدة الزمنية المتاحة وهي قصيرة قياسا بالحجم الكبير
للاعتراضات المعلن عنها .
الامين الاول
عبلة أبو علبة
٢٠١٠ / ٨ / ١٧
بيان / دائرة اللاجئين / عودة
في حزب الشعب الديمقراطي الأردني / حشد
لا للمفاوضات المباشرة وغير المباشرة قبل وقف كل أشكال
الاستيطان الصهيوني.
في خطوة استفزازية لكل مشاعر الشعب الفلسطيني والشعوب العربية
والإسلامية أقدمت سلطات الاحتلال الإسرائيلي على تجريف وهدم
مئات القبور في مقبرة مأمن الله في مدينة القدس وسط حراسة
أمنية وعسكرية مشددة قامت بالاعتداء على الطواقم الصحفية
والمصورين لمحاولة منعهم من تصوير هذه الجريمة الإسرائيلية.
هذه المقبرة التي تعتبر من أعرق وأكبر مقبرة إسلامية في القدس
حيث دفن فيها عبر مراحل تاريخية مختلفة عدد من الصحابة
والعلماء والشهداء والفقهاء ومن أهالي القدس نفسها. وتزامنت
هذه السياسة العدوانية الاستفزازية في الايام الاولى التي سبقت
شهر رمضان المبارك. في ذات الوقت التي قامت بها قوات الاحتلال
الإسرائيلي بمحاولة السيطرة على مناطق الاغوار الشمالية في ظل
تصاعد هستيري لأعمال الهدم في هذه المنطقة لمنازل وممتلكات
المواطنين البدو الذين يسكنون عين الحلوة في وادي المالح ووزعت
عليهم اشعارات بهدم منازلهم وإنذارات بالرحيل عن المنطقة بهدف
تحويلها الى منطقة عسكرية الامر الذي يعني مصادرة 300 دونم من
أراضي هذه المنطقة وتشريد سكانها تضاف الى 70% من اراضي وادي
المالح التي سيطر عليها جيش الاحتلال في وقت سابق تم تحويلها
الى معسكرات تدريب وأخرى مزروعة بالألغام.
هذه السياسية العدوانية واستمرارها منذ بدء الاحتلال عام 67
وحتى الآن تؤكد من جديد على ان الحكومة اليمينية الصهيونية
تتجه نحو التصعيد وتسريع وتيرة الاستيطان ومصادرة المزيد من
الأرض وهي سياسة معادية ورافضة لكل جهود السلام ورسالة واضحة
للفلسطينيين والعرب بأنه لا المفاوضات المباشرة ولا غير
المباشرة يمكن ان تلتزم بها وبنتائجها هذه الدولة العدوانية
الخارجة على القانون الدولي والرافضة لكل قرارات الشرعية
الدولية.
ان دائرة اللاجئين في حزب الشعب الديمقراطي الاردني / حشد تدعو
القيادة الفلسطينية واللجنة التنفيذية التي تجتمع اليوم
لمناقشة موضوع انطلاق المفاوضات المباشرة الى ضرورة رفضها
والتأكيد على قرارات المجالس المركزية السابقة بشأن وقف
الاستيطان وقفا شاملا والتمسك بمفاوضات تستند الى مرجعية
سياسية وقانونية واضحة وبإطار زمني محدد لا يستثني ايا من
قضايا الوضع الدائم والتوجه الى مجلس الأمن والمجتمع الدولي
لخلق عوامل ضغط دولية على إسرائيل من أجل الانسحاب الكامل من
الأراضي التي احتلت عام 67 بما فيها القدس وتفكيك المستوطنات
وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة ذات السيادة وعاصمتها القدس
العربية وحل قضية اللاجئين بتنفيذ القرار الاممي 194 وبإسناد
ودعم عربي على المستوى الرسمي والشعبي. وبضرورة الإسراع في
إنهاء الانقسام وإعادة صياغة الوحدة الداخلية وايجاد القواسم
المشتركة استنادا الى وثيقة الوفاق الوطني / وثيقة الأسرى من
أجل التفرغ للدفاع عن الأرض والوطن ولإلحاق الهزيمة بالمشروع
الصهيوني.
16/8/2010
دائرة اللاجئين / عودة
تصريح صحفي
عقد المكتب السياسي لحزب الشعب الديمقراطي الاردني المنتخب من
اللجنة المركزية اول اجتماعاته صباح يوم السبت الموافق
7/8/2010 ناقش فيه العديد من القضايا السياسية والتنظيمية كما
تم فيه انتخاب الرفيق عدنان خليفة نائب للامين الاول للحزب.
كما تشكلة دوائر العمل التنظيمية والديمقراطية والاعلامية
والتثقيف والاعلام بالاضافة الى لجان العمل المتخصصة .
كما اكد المكتب السياسي في اجتماعه على موقف الحزب السياسي
المتخذ من المؤتمر العام الخامس تجاه المشاركة الايجابية
بالانتخابات النيابية مع التأكيد على الملاحظات السلبية على
القانون الحالي للانتخابات “قانون الصوت الواحد المجزوء “
وضرورة العمل مع كافة القوى السياسية ومؤسسات المجتمع المدني
من اجل تعديل هذا القانون بما يضمن اوسع مشاركة للقوى السياسية
وكافة الشرائح الاجتماعية في البرلمان .
عمان في
8/8/2010
المكتب السياسي
لحزب الشعب الديمقراطي الاردني “ حشد
بيان صادر عن اللجنة المركزية
لحزب الشعب الديمقراطي الأردني / حشد
عقدت اللجنة المركزية (المنتخبة من المؤتمر الوطني العام
الخامس، الذي عقد قبل عشرة أيام) اجتماعها الأول بعد المؤتمر،
لاستكمال انتخاب الهيئات التنظيمية.
وقد انتخبت – بالإجماع – عبلة محمود أبو علبة لموقع الأمين
الأول للحزب.
كما انتخبت اثني عشر عضوا للمكتب السياسي هم:
1 – عارف محمد الزغول 2 – محمود عبد الحميد الكايد 3 – عدنان
محمد خليفة 4 – أمجد رضوان النسور 5 – مقبل ناجي المومني 6 –
حسين عبد الله ابو حلقة 7 – كمال عبد الرحيم الدباس 8 – سمر
محمود الجزرة 9 – خليل عبد القادر السيد 10 – محمد خليل منصور
11 – عودة الله أحمد الحباشنة 12 – محمد خليل زرقان.
هذا وقد أكدت اللجنة المركزية في ختام أعمالها على موقف الحزب
حيال موضوع الانتخابات النيابية القادمة والذي أقره المؤتمر
الوطني العام الخامس بالمشاركة الايجابية في الانتخابات على
الرغم من الملاحظات السلبية الواسعة على قانون الصوت الواحد،
الذي يحاصر إمكانية تمثيل أوسع الفئات الاجتماعية والقوى
السياسية في البرلمان.
ان مقاومة مثل هذا القانون، والقوانين الأخرى المقيدة للحريات،
تستدعي تكاتف جميع القوى الوطنية والديمقراطية منها على وجه
الخصوص، باستثمار الحملات الانتخابية، والتواصل مع أوسع الفئات
الاجتماعية، وتأطير احتجاجاتها السلبية على مجمل الأوضاع
الاقتصادية وما يتعلق بتهميش مساحات الحريات العامة في البلاد.
إن الأردن كما يعرف الجميع ليس بمنأى عن الاستهدافات
الاسرائيلية التوسعية، بما في ذلك محاولات النيل من سيادته
واستقراره، والعمل على اثارة الفتن الداخلية بمداخل سياسية
خبيثة وعنصرية.
ان مجمل ما تعاني منه البلاد، يستلزم بالضرورة العمل على
التمسك بالوحدة الداخلية القائمة على المساواة والعدل واشاعة
الحريات والدفاع عن الحقوق الديمقراطية، والتصدي لكل ظواهر
وسياسات الاقصاء والتهميش، بعيدا عن النزعات الفئوية والانحياز
للمصالح الضيقة على حساب مصالح الوطن والشعب.