العناوين الرئيسية
>>
الجيش اللبناني يبدأ حملة لضبط الأمن
بمناطق الاشتباكات و”لو بالقوة”
>>
غالبية الاسرائيليون يعارضون اعادة
القدس القديمة الى الفلسطينيين
>>
السودان: انتهاء الازمة ودحر المتمردين
عن الخرطوم
>>
كاسترو: الاسطول الرابع الاميركي مخصص
“لنشر الموت”
>>
اتفاقية لنقل ألفي لاجئ من فلسطينيي
العراق الى السودان
>>
آخــرى
الجيش اللبناني يبدأ حملة لضبط الأمن بمناطق
الاشتباكات و”لو بالقوة”
الاهالي -
بدأ الجيش اللبناني الثلاثاء حملة لإنهاء الوجود المسلح واتخاذ
خطوات لمنع المسلحين والجماعات من حمل السلاح بطريقة غير
مشروعة مع استخدام القوة إذا اقتضت الضرورة لوقف أسبوع من
القتال بين مقاتلي حزب الله والقوات الموالية للحكومة.
وبقي الجيش اللبناني محايدا حتى الآن في الصراع الذي قتل 81
شخصا وأثار مخاوف عربية ودولية على مصير لبنان.
واندلع القتال في السابع من ايار بعد أن أصدرت حكومة رئيس
الوزراء اللبناني فؤاد السنيورة التي تدعمها الولايات المتحدة
قراري تفكيك شبكة اتصالات حزب الله وإقالة مدير جهاز أمن
المطار اللذين أديا إلى رد فعل قوي من حزب الله.
وأعلن حزب الله ن ذلك بمثابة إعلان حرب وشن سلسلة هجمات مؤثرة
سيطر خلالها على أجزاء كبيرة من بيروت قبل أن يسلم المواقع
التي سيطر عليها إلى الجيش.
وجاء في بيان لقيادة الجيش أنه سيعمل على إنهاء كل مظاهر
الوجود المسلح في المدن والقرى و”ستعمد وحدات الجيش إلى ضبط
المخالفات على أنواعها فردية كانت أو جماعية بالوسائل المعتمدة
ووفقا للأصول القانونية حتى ولو أدى ذلك إلى استعمال القوة” .
ولم يقدم الجيش المزيد من التفاصيل عن خطته لكن مصدرا أمنيا
قال إن ذلك يتضمن اعتقال أي مسلح والسيطرة على كل المواقع
المسلحة ومداهمة مستودعات الأسلحة المشتبه بها.
وحتى لو نجحت خطة الجيش فهذا لا يعني انتهاء حملة المعارضة
المدنية لاجبار الحكومة على سحب قرار إقالة مدير جهاز أمن
المطار وتفكيك شبكة اتصالات حزب الله.
ومازالت أجزاء كبيرة من العاصمة اللبنانية بيروت مصابة بالشلل
من جراء المتاريس التي أقامها حزب الله وحلفاؤه. كما ظل مطار
وميناء بيروت مغلقين.
75 % يعارضون الانسحاب من الجولان
غالبية الاسرائيليون يعارضون اعادة القدس القديمة الى
الفلسطينيين
الاهالي -
أكثر زعماء إسرائيل على مدار سنوات قيامها الـ60 ، عن تمسكهم
بدفع عملية السلام مع جيرانها العرب ، إلا أن قضية الأمن تبقى
الأكثر حساسية لدى غالبية الإسرائيليين ، وتسيطر على عقولهم.
هذا ما بينته معطيات استطلاع للرأي العام الإسرائيلي ، والتي
أشارت إلى أن أكثر من 75% من الإسرائيليين ، يتوقعون أن تقوم
إسرائيل بخوض حرب خلال السنوات الخمس القادمة ضد إحدى الدول
العربية المجاورة ، فيما لا يؤمن 66% منهم بوجود إمكانية لتوصل
إلى سلام مع سوريا ، و70% لا يرون في الأفق اتفاقا قد ينجز مع
الجانب الفلسطيني.
جاءت هذه المعطيات كجزء من “جدول الحرب والسلم” والذي بدىء
العمل به في شهر حزيران 1994 تحت عنوان “مقياس السلام” ، والذي
يكشف ان رغبة الجمهور اليهودي للتوصل لسلام منخفضة جدا.
وقال 19% أنهم يؤيدون انسحابا إسرائيليا من هضبة الجولان ،
مقابل اتفاق سلام شامل مع سوريا ، فيما تعارض الأكثرية العظمى
75% ذلك (بينما 6% لا يعرفون).
وبالنسبة للفلسطينيين ، فان 75% منهم يؤيدون إجراء مفاوضات مع
السلطة ، بينما 34% يعارضون ذلك. وتوجد هنالك أكثرية 70% تؤيد
مبدأ دولتين لشعبين ، (25% يعارض هذا الحل).
وعندما تم طرح حلول جدية مثل قضية القدس يظهر تصلب في مواقف
غالبية الجمهور اليهودي ، إذ قال %55 منهم أنهم لا يوافقون على
التنازل عن الأحياء الفلسطينية وضمها للسيادة الفلسطينية ، وان
60% لا يوافقون بان تكون إدارة مشتركة يهودية - فلسطينية ،
للحرم القدسي والأماكن المقدسة ، و83% يعارضون نقل المدينة
القديمة ، لأيادي الفلسطينيين.
وردا على سؤال حول رأي الجمهور اليهودي ، أي أمر يشكل الخطر
الأمني الأكبر يواجه إسرائيل؟ أكد 38% منهم التهديد النووي
الإيراني وهو الأول ، فيما أشار 20% منهم بان تخوفهم الكبير هو
من عدم جاهزية الجيش لحرب إذا نشبت في المستقبل ، 17% منهم
يتخوف كثيرا ، من أن يقوم فلسطينيو 48 “بتمرد” عنيف ضد الدولة
، وهناك 12% فقط يرون بان الخطر الكبير يكمن في أن يصعد
الفلسطينيون نضالهم ضد إسرائيل (والباقي 13% لم يجيبوا).
والأكثر إثارة في جدول “مقياس السلام” كان عندما طرح سؤال حول
انجازات إسرائيل خلال 60 عاما ، أجابت الأغلبية: 78% يعتقدون
بان تفوق إسرائيل العسكري هو النجاح الأهم وفي المجال
الاقتصادي (65% نجحت ، 30% فشلت) ، أما بخصوص جسر الهوة في
المجال الاقتصادي والاجتماعي فقد أجاب 66% أنها فشلت ، وحول
منح الإحساس في المساواة والانتماء لفلسطينيي 48 ، فقد أجاب
(50% بأنها فشلت ، 25% بأنها نجحت) ، وفي دفع عجلة السلام (57%
فشلت مقابل 37% نجحت).فلسطينيو الـ48 وفي أجوبة لأسئلة كثيرة ،
كانت إجاباتهم مشابهة لإجابات اليهود ، فقد أجاب 61% منهم ،
بأنهم يعتقدون أيضا بأنه خلال 5 سنوات ستجد إسرائيل نفسها في
حرب ، ولكنهم بعكس اليهود إذ أن %62 منهم يعتقدون بأنه ستتوصل
إسرائيل إلى سلام مع دولة عربية على الأقل ، كذلك بخصوص
المفاوضات مع الفلسطينيين فان 52% منهم يعتقدون بأنه عن طريق
المفاوضات الجارية - لن يتوصلوا إلى أي اتفاق ، بينما 45%
يعتقدون بأنه يمكن التوصل لاتفاق عن طريق المفاوضات.
السودان: انتهاء الازمة ودحر المتمردين عن الخرطوم
الاهالي - عادت
الحياه الى طبيعتها لمدينة ام درمان احدى مدن العاصمة
السودانية الثلاث ، بعد يومين من الهجوم الذي شنه متمردو
دارفور. وكشفت اخر الاحصاءات الرسمية عن مقتل 400 من المتمردين
مقابل 100 من القوات النظامية الحكومية.وكشف وزير الدفاع
السوداني الفريق أول عبدالرحيم محمد حسين في تصريحات خاصة ان
المتمردين كانوا يستهدفون ثلاثة مواقع حددها في: الإذاعة
السودانية ، والقيادة العامة ، والقصر الجمهوري.واشار الى ان
ذلك دفعهم نحو الكباري (الجسور) حيث دار قتال شرس امام جسر
(الانقاذ) الذي يربط ام درمان والخرطوم ، وشارع العرضة المؤدي
للاذاعة ، قبل ان تتمكن القوات المسلحة من تدميرهم
وتفريقهم.وقال الفريق اول حسين:”القتال استغرق ساعتين ونصفا من
الزمن وبعدها فر المتمردون من ارض المعركة مخلفين وراءهم
سياراتهم واسلحتهم. وبعدها بدأت عمليات المطاردة والتفتيش حيث
اندس البعض منهم بين المواطنين بعد ان رمى سلاحه وخلع ملابسه
العسكرية ، وبعضهم لاذ بالفرار الى خارج المدينة في محاولة
يائسة للوصول الي الحدود مع تشاد التي قدموا منها”.على صعيد
الحدث ، اوضح مصدر مأذون أن القوات المسلحة السودانية دمرت 3
عربات لفلول المتمردين فى منطقة أبوكوع غرب أم درمان على بعد
300 كيلومتر عقب مطاردتها ، حيث تم تدميرها بكامل عتادها وهي
تحمل تسعة أفراد من فلول التمرد المندحرة.وقال المصدر أن
القوات المسلحة تواصل عمليات التمشيط والمطاردة لفلول التمرد
الهاربة التى كانت فى طريقها لمدينة أم درمان ، وذلك في منطقة
أبوعروق على بعد 350 كيلومتراً غرب أم درمان.واعتبر محللون
سياسون سودانيون ان حركة العدل والمساواة المتمردة باتت الان
في موقف لا تحسد عليه ، فهي قد خسرت المعركة في الساحة
العسكرية كما خسرت أكثر على الساحة السياسية ، بل وقد خسرت
أمام اهل دارفور الذين لا يريدون لقضيتهم ان تدخل نفقاً مظلماً
، خاصة بعد ان اعلنت الحكومة عدم وجود اي امكانية للتفاوض معها
بعد هجومها الذي تم بدعم ومشاركة من دولة تشاد المجاورة. ويرى
المراقبون ان ثقة مناصري زعيم الحركة خليل ابراهيم انهارت
عندما كان يصرح عن سيطرته علي المدينة بينما كان جميع سكانها
يرون بأعينهم هزيمة قواته واستسلام بعضهم دون مقاومة للقوات
الحكومية.
كاسترو: الاسطول الرابع الاميركي مخصص “لنشر
الموت”
الاهالي - اتهم
الزعيم الكوبي فيدل كاسترو الولايات المتحدة بانها تريد
استخدام الاسطول الرابع الذي اعيد تأهيله اخيرا “من اجل نشر
الموت في اميركا اللاتينية” لا “من اجل محاربة الارهاب”.
وقال كاسترو الذي انسحب من السلطة في شباط(فبراير) الماضي
ليخلفه شقيقه راوول، في مقال نشر في صحيفة “غرانما”، ان
“حاملات الطائرات والقنابل الذرية التي تهدد بلادنا تهدف الى
نشر الرعب والموت، لا الى مكافحة الارهاب والانشطة غير
القانونية”. وتابع فيدل كاسترو ان “لا حاجة الى اثبات (...)
اهداف التدخل” الكامنة وراء اعادة تشكيل الاسطول الرابع التي
اعلنتها واشنطن في 24 نيسان(ابريل)، معتبرا ان الهدف من
المبادرة الاميركية “توجيه رسالة الى فنزويلا” حليفة كوبا،
والى المنطقة. وقال كاسترو ان اعلان واشنطن رغبتها بتعزيز
وجودها البحري في الكاريبي واميركا اللاتينية “حصل بعد شهر من
الهجوم على اراضي الاكوادور بالقنابل والتكنولوجيا” الاميركية
الذي نفذته كولومبيا، حليفة الولايات المتحدة. واضاف ان “هذا
يحصل في ظل اجماع على رفض تقسيم بوليفيا الذي تروج له الولايات
المتحدة”، في اشارة الى التوتر الناتج عن تصويت مقاطعة سانتا
كروز في بوليفيا في استفتاء على الحصول على حكم ذاتي. واكد
كاسترو انه سيواصل معركته “كجندي مدافع عن الافكار”. وكان
الاسطول الرابع الاميركي الغي في الخمسينات، وسيكلف بعمليات
طارئة وتلك المتعلقة بمكافحة الارهاب، بحسب ما اعلنت القيادة
العسكرية الاميركية.
اتفاقية لنقل ألفي لاجئ من
فلسطينيي العراق الى السودان
الاهالي -
ذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية (وفا) ان منظمة التحرير
والحكومة السودانية والمفوضية العليا للاجئين التابعة للأمم
المتحدة وقعت في الخرطوم ، اتفاقية لنقل 2000 لاجئ فلسطيني
عالقين على الحدود العراقية - السورية إلى السودان.وقالت
الوكالة أن الاتفاقية وقعها في مقر وزارة الداخلية السودانية
عن الجانب الفلسطيني سفير فلسطين لدى السودان سيد المصري ، وعن
الجانب السوداني وزير الدولة في وزارة الداخلية المهندس عباس
جمعة ، وعن الأمم المتحدة ممثل المفوضية العليا للاجئين.ووصفت
الوكالة الاتفاقية بأنها بداية التحرك الفوري لنقل اللاجئين
الفلسطينيين العالقين إلى السودان.وقال الوزير جمعة للصحفيين
عقب توقيع الاتفاقية إن إقامة اللاجئين الفلسطينيين الذين
سينقلون للسودان ستكون في العاصمة الخرطوم ، وتحديدا في مزرعة
القدس التي قدمتها الحكومة السودانية للشعب الفلسطيني”منذ
زمن”.
اخــرى