|
>>
المناشدات اللفظية لن توقف الاستيطان
..
معتصم حمادة
>>
المصالحة الفلسطينية بين الوهم والحقيقة
..
محمد
بهلول
>>
تباطؤ
وتراجع في البورصة
..
احمد النمري
>>
التراجع عن القانون شئ ممكن
..
كمال مضاعين
>>
إنتخابات النقابات العمالية
ولعبة الغماية ٢ / ٣
مقبل المومني
المناشدات اللفظية لن توقف الاستيطان
..
معتصم حمادة
تكمن أزمة المفاوض الفلسطيني أنه يعالج الاستيطان بأسلوب غير فعال
يقتصر على المناشدات اللفظية، بينما يلجأ العدو الإسرائيلي إلى كل
عناصر القوة، بما فيها القوة العسكرية لفرض الوقائع الاستيطانية على
الأرض.
دخلت العملية التفاوضية «غير المباشرة» سلسلة من الدوامات، بحيث لم
تقترب حتى الآن من تناول القضايا الكبرى الواجب حسمها للخلاص من
الاحتلال والاستيطان. وما زالت التصريحات، خاصة تصريحات الرئيس محمود
عباس، تنفي تحقيق تقدم في هذا المسار. ويؤكد عباس في تصريحاته المتكررة
أنه وجه إلى الجانب الأميركي وثيقة حدد فيها حدود الموقف الفلسطيني، في
العملية التفاوضية، وطرح في سياقها سلسلة من الأسئلة حول حدود الموقف
الإسرائيلي. واشتكى عباس، في السياق نفسه من أنه لم يتلقَّ حتى الآن
أية ردود على وثيقته وتساؤلاته، في وقت يتوقع فيه الكثيرون، من
مراقبين، ومحللين، أن تتجاهل إسرائيل وثيقة عباس، وتساؤلاته، لأنها لا
تريد أن تقيد نفسها بمواقف واضحة والتزامات محددة إزاء العملية
التفاوضية خاصة في موضوع الاستيطان.
وبات واضحا أن موضوع الاستيطان هذا، تحول إلى أحجية، ومعضلة، ومسألة
مطاطة، تدور حولها النقاشات والمباحثات والسجالات، والتصريحات
والتصريحات المضادة، إن في الميدان الإسرائيلي أو في الميدان
الفلسطيني. والاستيطان كما هو معروف، يعني في المعادلة البسيطة: الأرض.
وبالتالي المطالبة بوقف الاستيطان، تعني المطالبة بوقف مصادرة الأرض،
والمطالبة بمنع تكديس آلاف جديدة من المستوطنين فوق الأرض الفلسطينية
المحتلة، وفرض وقائع ميدانية تعكس نفسها على مفاوضات الحل الدائم. علما
أن الحديث عن الاستيطان في الضفة، يعني في السياق الحديث عن مستوطنات،
ومناطق نفوذ لهذه المستوطنات، تحتل ما نسبته 42% من مساحة الضفة
الفلسطينية الم
|