|| التيار الوطني الديمقرطي يدين  اختراق طائرات العدو الصهيوني لاجواء سوريا الشقيقة ||عبر الدعوات لمؤتمرات وطنية او شعبية ..محاولات مشبوهة لايجاد مرجعيات بديلة للشعب الفلسطيني | الاسعار تفلت من عقالها والحكومة تهدد بلجنة اسعار لا سلطة لها | تقرير جديد للكونغرس : جيش العراق عاجز وشرطته طائفية

 اليوم : الخميس – التاريخ 13-20/9/2007 -العدد : 742

 

حشد



 

كاريكاتير


 

 

 

 

      شؤون ثقافية

 

 

العناوين الرئيسية:

>> استقالة 3 أعضاء من كتلة التجمع الديمقراطي من "إدارية" رابطة الكتاب

 

>>فضائيتا “فلسطين” و “الأقصى” تتوحدان على دعم الشاعر  تميم البرغوثي

 

>>عابرون في كلام عابر” تتردد في فيلم إسرائيلي ينتقد الصهيونية  ويحذر من زوالها

 

>>أمانة عمان تقيم معرض عمان الشامل للكتاب في مكة مول

 

>>معرض الكتاب  واستجداء المتسوق نهلة الجمزاوي

 

 

 


 

 

على خلفية اتهامات بالاستئثار بالحقائب وتفتيش بريد الأعضاء

 

استقالة 3 أعضاء من كتلة التجمع الديمقراطي من "إدارية" رابطة الكتاب

 

الاهالي - فتحت استقالة ثلاثة من أعضاء التجمع الديمقراطي من عضوية الهيئة الإدارية لرابطة الكتاب الباب أمام تساؤلات تتصل بتداعيات الانتخابات التي اسفرت عن فوز كتلة القدس بغالبية مقاعد الهيئة الإدارية، فيما كان حظ كتلة التجمع الديمقراطي 4 مقاعد فقط بعد أن كانت قادت إدارة الرابطة لثلاث دورات متتالية.

وانعكس التوتر من نتائج الانتخابات على وضع الهيئة الإدارية الجديدة التي فوجئت منذ البدء باستقالة رئيس كتلة التجمع في الانتخابات الروائي جمال ناجي احتجاجا، رغم حصوله على أعلى الأصوات.

وأتاحت استقالة ناجي المجال لدخول عضو بديل للهيئة الإدارية هو القاص جمال القيسي من كتلة التجمع التي حافظت على مقاعدها الأربعة داخل الهيئة الإدارية.

وعلل أعضاء التجع المستقيلون وهم الشاعر سعد الدين شاهين والناقد زياد أبو لبن والقاص جمال القيسي استقالاتهم بعدم حصولهم على حقائب سيادة وتهميش  دورهم في المشاركة  في النشطات والندوات الثقافية التي تقيمها الرابطة.

بيد أن الناقد سليمان الازرعي عضو كتلة التجمع وعضو الهئية الإدارية رفض الاستقالة ورفض الالتزام بقرار الكتلة التي أوصلته للهيئة الإدارية، حسبما يفيد مطلعون.

وبرر الأزرعي عدم استقالته بأنه لم يكن في يوم من الأيام عضوا في قبيلة ولن يقبل أن يكون عضوا في (غزية): "إن غوت غويت وان ترشد غزية أرشد".

وأضاف الازرعي "عشت حياتي خارج أشكال القبلية بما فيها القبائل السياسية الا عندما كانت متطابقة في أفكاري مع (غزية) التي كانت ذات يوم حزبا سياسيا مناضلا لديه مهمات وطنية واجتماعية وإنسانية تتطابق مع قناعتي".

أما بخصوص موضوع استقالة الزملاء من قائمة التجمع، فقال الازرعي "تمنيت على الزملاء ان يتريثوا في الاستقالة، على أمل ان يخلق العمل المشترك أجواء أكثر صحية قد تفلح في توحد عمل زملاء من أعضاء القائمتين لمصلحة الرابطة".

وعزا الناقد زياد أبو لبن سبب استقالته من الهيئة الإدارية للرابطة إلى "عدم التواصل بين الأقلية والأغلبية في المشاركة بالأعمال التي تقوم بها الرابطة". وبين انه تم الاتفاق منذ البداية على ان تكون المشاركة بالتساوي، بغض النظر عن مجريات الانتخابات، "لكن ما لمسته أثناء الاجتماعات هو ان "روح التعامل بمفهوم الأغلبية هو الذي ساد على كل شيء، إذ لوحظ ان الحقائب وزعت في غيابنا". وأوضح أبو لبن "لقد طلبنا حقيبة أمانة السر إلى جانب الشؤون الخارجية بحكم ان الأغلبية أخذت حقيبتين سياديتين هما حقيبة الرئيس ونائبه لذلك طالبنا بحقيبة سيادية هي أمانة السر فتم رفض ذلك".

وأشار أبو لبن إلى حصول ما سمّاه "اختراقات" من قبل الهيئة الإدارية، "حيث قام رئيس الرابطة بمراسلة رئيس اتحاد الأدباء والكتاب العرب بشأن حقيبة نائبه التي كانت تسند إلى فخري صالح وطالب الرئيس أن تسند له هذه المهمة من دون ان يعرض هذا الأمر على الهيئة الإدارية، ولم يقدم للنقاش في أي اجتماع من اجتماعات الهيئة وتمت المراسلة بسرية تامة".

وأضاف أبو لبن هناك "اختراقات كثيرة تقوم به الهيئة الإدارية مثل مراقبة وفتح بريد الأعضاء في الرابطة قبل ان يتسلمه العضو". وتساءل أبو لبن "هل تجوز مثل هذه الأفعال؟".

وقال ابو لبن كانت مثل هذه الممارسة تحصل في الدوارت السابقة ولم يقدم احد استقالته من الرابطة. وزاد "اقر ان هذه الاختراقات كانت تحصل في الماضي تحت شعار ان الأغلبية هي التي تفرض برنامجها وأجندتها بما تراه مناسبا".

منوها إلى ان الهيئة الحالية اتخذت على عاتقها تصويب مثل هذا الوضع ورفع شعار "جميعا شركاء وليس هناك أقلية وأكثرية". ولكن "ما يحدث هو العكس من ذلك. فكلنا نتمنى من الهيئة ان تصحح مسار الرابطة في هذا العهد الجديد حتى تكون سنّة لمن يأتي فيما بعد".

وكان مبرر استئثار الغالبية بكل شيء سببا أساسيا في بيان الاستقالة الذي وقعه أبو لبن وشاهين والقيسي، إذ أعرب ثلاثتهم عن رفضهم القاطع أن يكونوا مجرد ديكور "برسم الطلب لتأدية مراسم معينة أو إكمال عدد لزيارة هنا وأخرى هناك". ووصف البيان حال الهيئة الإدارية في ظل سياسة الاستئثار بأنه "يعكس صورة قاتمة".

وعقب رئيس الرابطة سعود قبيلات على استقالة الأعضاء الثلاثة بالقول :"فوجئت بلغة وأسلوب الزميل زياد أبو لبن وهذه التهم التي يلقيها جزافا"، لافتا إلى انه "لم يسمع بمثل هذا الكلام ولم يطرح احد في اجتماع الهيئة الإدارية هذه التظلمات التي وردت في بيان الاستقالة الجماعية".

وحول فتح المراسلات التي تصل للزملاء والعبث بها، قال قبيلات: "لم يطرح أي احد من الزملاء مثل هذه الشكوى، ولم نعلم انه تم فتح رسائل الزملاء من قبل الهيئة أو من قبل المدير السابق للرابطة".

وتساءل قبيلات "كيف يتحدث أبو لبن عن شيء طرح على الهيئة الإدارية وتم التصويت عليه، حيث انه لم يحضر أي اجتماع من اجتماعات الهيئة الإدارية منذ تشكيل الهيئة الجديدة إلا عندما حضر يقدم استقالته".

وحول عدم حصول أعضاء التجمع على حقائب سيادية في الرابطة قال قبيلات :"لقد تم منح حقيبة أمين السر للزميل سليمان الازرعي ولكنهم رفضوا ذلك".

ثم تساءل قبيلات "هل العمل في الهيئة الإدارية مقرون بالمناصب؟".

عن صحيفة "الغد"

 

 


 

فضائيتا “فلسطين” و “الأقصى” تتوحدان على دعم الشاعر  تميم البرغوثي

 

ستطاعت قناة «أبو ظبي»، ومن دون قصد بالتأكيد، أن توحد، ولو للحظات بين حركتي «فتح» و«حماس»، والفضائيات الفلسطينية المتناحرة: «الفضائية الفلسطينية»، وهي الفضائية الرسمية التي تتبع الرئيس محمود عباس، وفضائية «الأقصى» التابعة لحماس، من خلال المسابقة التلفزيونية التي باتت تقترب من نهايتها: «أمير الشعراء».

فوصول الشاعر الفلسطيني الشاب، تميم البرغوثي، إلى الحلقة النهائية، وما قبلها، جعل الجميع يدفع باتجاه دعمه والتصويت له، في توجه لافت من الفضائيتين اللتين لطالما انشغلت كل منهما، بالكشف عن فضائح وجرائم الجهة الأخرى، في حملة يمكن اعتبارها امتداداً لاقتتال «الأخوة الأعداء»، وما آل إليه في غزة.

الفضائية الفلسطينية، ومنذ قرابة ثلاثة أسابيع، تجندت لدعم تميم، نجل الشاعر الفلسطيني مريد البرغوثي، وابن الروائية المصرية رضوى عاشور، وهو عُرف بقصائده في العامية الفلسطينية والمصرية، وبخاصة في «قالولي بتحب مصر قلت مش عارف»، التي كتبها بعد طرده من مصر، حيث يعيش معظم الوقت، علاوة على زياراته المتكررة لفلسطين، إثر مشاركته في مسيرة رافضة للوجود الأميركي في العراق.

وتبث الفضائية الفلسطينية مقاطع مصورة لقصائد البرغوثي الفصيحة، التي ألقاها، خلال أسابيع المسابقة، خصوصاً «في القدس»، التي اعتبرها النقاد إضافة نوعية لما كتب في السابق عن المدينة، علاوة على فقرات دعائية تدعو الجمهورين الفلسطيني والعربي إلى التصويت له، بالتنسيق مع شركة الاتصالات الخليوية الفلسطينية (جوال)، التي بدأت بإرسال رسائل قصيرة (إس أم إس) على هواتف مشتركيها، تدعوهم الى التصويت للبرغوثي، شاعر فلسطين، كما يلقبه الجمهور.

وبادرت قناة الأقصى الفضائية، التابعة إلى حماس، ومنذ أسبوعين، إلى دعوة جمهورها، عبر نشرات الأخبار، وللمرة الاولى في تاريخ الحركة إلى التصويت لفلسطيني يشارك في مسابقة تلفزيونية، مبررة ذلك بأن مسابقة «أمير الشعراء»، على عكس سابقاتها التي تنتصر للغناء والرقص، تحمل الكثير من الرصانة والجدية، فالبرغوثي يقدم «شعراً يمجد المقاومة، ويهاجم الاحتلال، ويتغنى بالقدس، ويدعو لحماية الثوابت الوطنية».

وتميم البرغوثي شاعر فلسطيني ولد في القاهرة عام 1977، وله أربعة دواوين بالفصحى وبالعاميتين الفلسطينية والمصرية، هي: «ميجانا»، عن بيت الشعر الفلسطيني في رام الله (1999)، و «المنظر»، عن دار الشروق في القاهرة (2002)، و «قالولي بتحب مصر قلت مش عارف»، عن دار الشروق في القاهرة (2005)، و «مقام عراق»، عن دار أطلس للنشر في القاهرة في العام ذاته. علاوة على قيامه بنشر قصائده في عدد من الصحف والمجلات العربية مثل «أخبار الأدب» و «الدستور» و «العربي» القاهرية و «السفير» اللبنانية و«الرأي» الأردنية و«الأيام» و «الحياة الجديدة» الفلسطينيتين.

وحصل تميم على الدكتوراه في العلوم السياسية من جامعة بوسطن في الولايات المتحدة الأميركية في 2004، وعمل أستاذاً مساعداً للعلوم السياسية في الجامعة الأميركية في القاهرة، ثم عمل ببعثة الأمم المتحدة في السودان. كما كان يكتب مقالاً أسبوعياً عن التاريخ العربي والهوية في جريدة «ديلي ستار» اللبنانية الناطقة بالإنكليزية لمدة سنة، وله كتابان في العلوم السياسية. الأول بعنوان: «الوطنية الأليفة، وبناء الدولة الوطنية في ظل الاستعمار»، صدر عن دار الكتب والوثائق القومية بالقاهرة هذه السنة، والثاني بالإنكليزية عن مفهوم الأمة في العالم العربي، وهو قيد الطبع في دار «بلوتو للنشر» في لندن.

مسابقة أبو ظبي تتمخض عن “كريم معتوق “ أميرا للشعراء وأربعة فائزين

 

فاز الشاعر الاماراتي كريم معتوق بلقب «أمير الشعراء» في المسابقة التي تحمل الاسم ذاته، وتعرضها قناة أبو ظبي الفضائية، وحصل على جائزة قدرها مليون درهم وميدالية ذهبية. بينما حاز الشاعر الموريتاني محمد ولد الطالب على المرتبة الثانية، فنال جائزة تبلغ نصف مليون درهم وميدالية فضية. واحتل الشاعر السعودي جاسم الصحيح المرتبة الثالثة، وفاز بـ300 ألف درهم وميدالية برونزية، فيما جاءت الشاعرة روضة الحاج في المرتبة الرابعة، بـ200 ألف درهم. وحلّ الشاعر تميم البرغوثي خامساً ونال جائزة قدرها 100 ألف درهم. وكرم البرنامج في حلقته الأخيرة التي عرضت ليل أول من أمس الشعراء الـ35 الذين شاركوا في المراحل النهائية للمسابقة.

 

 


عابرون في كلام عابر” تتردد في فيلم إسرائيلي ينتقد الصهيونية  ويحذر من زوالها

 

 فيلمه الجديد يتخذ المخرج الاسرائيلي عاموس غيتاي موقفا غامضا لا يعرف ما اذا كان متعاطفا مع مستوطني قطاع غزة الذين تم اجلاؤهم قسرا عام 2005 اثر انسحاب اسرائيلي احادي الجانب من القطاع ام يحذر من كذب الفكرة الصهيونية وزوال اسرائيل.

يبين المخرج تعاطفه مع هؤلاء المستوطنين من خلال اعادة تركيب فنية لمشاهد الترحيل التي استهدفت خصوصا غلاة الرافضين للرحيل والمتمسكين بالمكان الذي ولد ابناؤهم فيه، متخذا من تدمير مستوطنات غزة ولحظات الاسرائيليين الاخيرة فيها ديكورا طبيعيا لفيلمه.

ويحمل الفيلم عنوان “ديزانغايجمنت” الذي يمكن فهمه على انه “انسحاب” او او حتى “اخلال بالوعد” حين ينتقد المخرج دولة اسرائيل ويتهمها بالاخلال بالوعد الصهيوني الذي يقول بان كل فلسطين التاريخية هي ارض ميعاد للاسرائيليين.

يبدأ المخرج شريطه الجديد بعلاقة حب بين اسرائيلي وفلسطينية جمعهما قطار اوروبي عابر ، ويفهم من المشهد ومن الحديث بينهما ان الرجل ضابط شرطة اسرائيلي ذاهب لحضور دفن والده بالتبني في فرنسا وعازم على العودة سريعا لقيادة عمليات اخلاء قطاع غزة من مستوطنيه.

وبقدر ما تبدو المعالجة الفنية للصورة جيدة بقدر ما يبدو السيناريو هشا وقليل المصداقية رغم نجاح الممثلة الفرنسية جولييت بينوش في دور الام اليهودية التي تخلت عن ابنتها قبل عشرين عاما حين ولادتها في كيبوتز اسرائيلي.

وحين تسمع تلك الام بعمليات الاجلاء يقال لها ان ابنتها هي من المستوطنين في غزة فتذهب لمحاولة اعادتها مع اولي اخيها بالتبني الذي يؤدي دوره ليرون ليفو.

وتظهر آنا (بينوش) في الفيلم كما المخرج متعاطفة تماما مع قضية هؤلاء فترافق ابنتها في محاولاتها اليومية للبقاء في تلك البقعة التي تخليها الشرطة شيئا فشيئا وتضع آنا الشارة البرتقالية التي اتخذها المستوطنون شارة لهم.  ويرصد المخرج الاسرائيلي الغزير الانتاج تلك اللحظات الاخيرة للوجود الاسرائيلي في غزة بعد ان رافق في اعماله خلال السنوات الثلاثين الماضية المحطات الهامة من تاريخ اسرائيل وازماتها النفسية وقلقها وخوفها من المستقبل.

واذا كان الفيلم لا يخلو من ملامح وجودية حزينة تخترق اعمال غيتاي بمجملها فهو هنا وكما في فيلم سابق له يضع الممثل الفلسطيني يوسف ابو وردة وراء السياج الفاصل لينشد للمغادرين قصيدة “عابرون في كلام عابر” للشاعر محمود درويش.

ولا يوضح الفيلم ما اذا ما كان غيتاي يتبنى كلام درويش في القصيدة التي تقول ان الارض والسماء في ذلك المكان هي للفلسطينيين وان الباقي عابر، ام انه يحذر من ان كذب الفكرة الصهيونية ورحيل المستوطنين عن غزة سوف يتبعه رحيل آخر وزوال لمصداقية تلك الفكرة.


 

 

أمانة عمان تقيم معرض عمان الشامل للكتاب في مكة مول

 

افتتح الشاعر حيدر محمود معرض عمان الشامل للكتاب مندوبا عن المهندس عمر المعاني أمين عمان وذلك في مبنى مجمع “مكة مول”.المعرض تقيمه امانة عمان الكبرى بالتعاون مع اتحاد الناشرين الاردنيين ويستمر حتى الرابع عشر من الشهر الجاري.الشاعر حيدر محمود دعا عقب تجواله في المعرض المتسوقين في مثل هذه الاماكن الى اضافة كتاب واحد على الاقل الى جملة المشتريات من البضاعة التي يبتاعونها. فالكتاب لا يقل اهمية عن السلع الاستهلاكية وحتى رغيف الخبز من اجل خلق عادة المطالعة التي اصبحت شبه منقرضة..وقال محمود ان لديه يقينا ان تجربة المكان واقامة المعرض في “مكة مول” سوف تنجح. ولا اظن ان المشتري سيبخل بدينار من جملة مشترياته ومصروفاته التي قد تزيد على مئات الدنانير على شراء كتاب كما يقول المثل “ردة عين” عما يحمله من بضاعة ، وارجو من المتسوقين ان يتنبهوا الى هذه الناحية ، وبذلك يصيد عدة عصافير بتسوق واحد.
واضاف ان عدد دور النشر المشاركة بلغ “22” دار نشر ويحتوي المعرض على اكثر من (10) آلاف كتاب في مختلف الوان المعرفة وهناك خصومات تصل الى ( 25% ) على كل كتاب.الشاعر والناقد عبد الله رضوان مدير الدائرة الثقافية في امانة عمان ارتأى في اقامة المعرض في”مكة مول”تطبيقا لقاعدة الذهاب الى الجمهور مباشرة بدل انتظاره. وذلك بهدف اعادة اللُّحمة بين القارىء والكتاب.

 

يرقد الكتاب مستبشرا في أحد أروقة “مكة مول” منتظرا أن يجود عليه المتسوق ويضمه الى قائمة مشترياته ، استنادا الى تأكيد الشاعر والوزير السابق حيدر محمود الذي افتتح المعرض أن المتسوق لن يبخل بدينار على كتاب يضمه الى فاتورة قد تصل الى المئة دينار في حين ، قال آخر  أننا نقصد أن يذهب الكتاب الى الجمهور، فهل ذهب الكتاب الى جمهوره فعلا  عندما طرق أعتاب مكة مول .

الكتاب كائن ورقي يعتزّ بذاته وله أن يحضر في كل زمان وكل مكان، ومن يرغب بالكتاب يبحث عنه أينما كان ولا أظن أن المتسوق في  الطوابق السفلية والمدجج بالبضائع الدسمة سيكلف نفسه عناء الصعود الى الطابق الثالث ليبحث عن الكتاب  ويضيفه الى مشترياته ، بل أن المثقف المسحوق هو ذاته الذي يلاحق الكتاب ويتكلف عناء الوصول اليه حتى وان عرض في “مكة مول”.

الكتاب الذي تم التغني بانخفاض ثمنه الذي يصل الى دينار ، هو الكتاب الذي لا يعني المثقف بتاتا  وهو ذاته الذي يطوق الأرصفة ويزين الأكشاك بأغلفته الجاذبة الفارغة من أي محتوى ، وهو الذي يستند الى العناوين الفاقعة اللافته والتي لا تستند الى الحد الأدنى من المعلومة العلمية أو المفردة الثقافية ، تلك الكتب التي يتوجب على المؤسسة الثقافية المسؤولة محاصرتها بدل ترويجها ضمن فعالياتها الثقافية بهدف إرضاء الأذواق.

الثقافة الجادة الحقيقية لا تغادر مكانها ولا تحني برأسها طوعا لتبحث عن سوق لها فأسواق الثقافة الرخيصة متوفرة بكثرة وليست بحاجة الى المزيد من الترويج والرفع من شأنها وزجها بمجاورة كتب الفكر والأدب والتاريخ والسياسة ، تلك الكتب التي ما زالت تحتفظ بمكانتها وما زالت متوجة بأسعار عصيّة على المثقف لتجعله يمر بها مقلبا فقط .

وعندما أشار المسؤولون الى الوجود اللافت لكتب الأطفال  كان عليهم أن

ينتبهوا الى موطن الخطر الكامن في تلك الزاوية المعبأة بالفراغ ، ذلك لأن الكتب المعروضة أيضا ، تنتمي في معظمها الى فصيلة كتاب الرصيف  الذي يستجدي المارة ويلاحقهم ،  الكتاب الذي يحفل بالأخطاء اللغوية والبناء السردي  وأخاله يسيء الى التكوين اللغوي عند الطفل ولا يقدم  له الا بناء مختلا  ، وهذا النوع من الثقافة أشدّ خطورة على الطفل من الفراغ ،لأن الفراغ قد يجد طريقه الى الإمتلاء الحقيقي في محطة ما ، أما أن يحتاج الطفل في محطات النضج الى عملية هدّّ وبناء فتلك هي المشكلة الحقيقية التي لا بد من التوقف عندها ومعالجتها .

المجموعات القصصية ذات الأغلفة المصقولة والألوان الجاذبة تقدم جملا مفككة ولغة سقيمة وأفكار هزيلة ، ويستند بعضها على الموروث القصصي العالمي الا أنه مقدم بقالب ضعيف يسيء للطفل في ثقافته المعرفية واللغوية.

كيف نقدم تلك الكتب ضمن الوجبة الثقافية التي نقصد ايصالها للطفل وكيف نجعله يميز بين السمين والغث ونحن نسمح  للرديء بمجاورة السليم ومنافسته في السعر.

تلك إشكالية يقع حلها على عاتق المؤسسة الثقافية وتتحمل وزرها أمانة عمان كجهة منظمة للمعرض ، عليها المزيد من التدقيق و فحص الكتب ومراقبتا قبل أن تصل الى عين المتسوق على حدّ تعبيرهم والأجدى أن يكون المتلقّي الجاد المفتش عن الثقافة .


 

 

معرض الكتاب  واستجداء المتسوق

 

نهلة الجمزاوي

 

 

يرقد الكتاب مستبشرا في أحد أروقة “مكة مول” منتظرا أن يجود عليه المتسوق ويضمه الى قائمة مشترياته ، استنادا الى تأكيد الشاعر والوزير السابق حيدر محمود الذي افتتح المعرض أن المتسوق لن يبخل بدينار على كتاب يضمه الى فاتورة قد تصل الى المئة دينار في حين ، قال آخر  أننا نقصد أن يذهب الكتاب الى الجمهور، فهل ذهب الكتاب الى جمهوره فعلا  عندما طرق أعتاب مكة مول .

الكتاب كائن ورقي يعتزّ بذاته وله أن يحضر في كل زمان وكل مكان، ومن يرغب بالكتاب يبحث عنه أينما كان ولا أظن أن المتسوق في  الطوابق السفلية والمدجج بالبضائع الدسمة سيكلف نفسه عناء الصعود الى الطابق الثالث ليبحث عن الكتاب  ويضيفه الى مشترياته ، بل أن المثقف المسحوق هو ذاته الذي يلاحق الكتاب ويتكلف عناء الوصول اليه حتى وان عرض في “مكة مول”.

الكتاب الذي تم التغني بانخفاض ثمنه الذي يصل الى دينار ، هو الكتاب الذي لا يعني المثقف بتاتا  وهو ذاته الذي يطوق الأرصفة ويزين الأكشاك بأغلفته الجاذبة الفارغة من أي محتوى ، وهو الذي يستند الى العناوين الفاقعة اللافته والتي لا تستند الى الحد الأدنى من المعلومة العلمية أو المفردة الثقافية ، تلك الكتب التي يتوجب على المؤسسة الثقافية المسؤولة محاصرتها بدل ترويجها ضمن فعالياتها الثقافية بهدف إرضاء الأذواق.

الثقافة الجادة الحقيقية لا تغادر مكانها ولا تحني برأسها طوعا لتبحث عن سوق لها فأسواق الثقافة الرخيصة متوفرة بكثرة وليست بحاجة الى المزيد من الترويج والرفع من شأنها وزجها بمجاورة كتب الفكر والأدب والتاريخ والسياسة ، تلك الكتب التي ما زالت تحتفظ بمكانتها وما زالت متوجة بأسعار عصيّة على المثقف لتجعله يمر بها مقلبا فقط .

وعندما أشار المسؤولون الى الوجود اللافت لكتب الأطفال  كان عليهم أن

ينتبهوا الى موطن الخطر الكامن في تلك الزاوية المعبأة بالفراغ ، ذلك لأن الكتب المعروضة أيضا ، تنتمي في معظمها الى فصيلة كتاب الرصيف  الذي يستجدي المارة ويلاحقهم ،  الكتاب الذي يحفل بالأخطاء اللغوية والبناء السردي  وأخاله يسيء الى التكوين اللغوي عند الطفل ولا يقدم  له الا بناء مختلا  ، وهذا النوع من الثقافة أشدّ خطورة على الطفل من الفراغ ،لأن الفراغ قد يجد ط&#