تصريح صادر عن
التيار الوطني الديمقراطي
حول العدوان على سوريا
يدين التيار الوطني الديمقرطي
اختراق طائرات العدو الصهيوني لاجواء سوريا الشقيقة والذي يؤشر
على محاولات حكومة العدو وجيشها العدوان بجر سوريا الى الحرب
في محاولات اغراق المنطقة بحروب اقليمية في اطار التحالف
الامريكي الصهيوني وعدوانه على امتنا ومقدراتها, اننا نؤكد
تضامننا ودعمنا الكامل للشقيقة سوريا في مواجهة هذا العدوان.
ان هذه التحرشات العدوانية من قبل جيش
الاحتلال الصهيوني تتطلب من الجامعة العربية وجميع الدول
العربية بالاسراع الى احياء اتفاقية الدفاع العربي المشترك في
مواجهة العدوان الامريكي الصهيوني على الامن القومي العربي,
وبالاحتلال المباشر للعراق وفلسطين, او تامين الدعم المتواصل .
كما يتطلب من النظام العربي الرسمي والشعبي
بالضغط على المجتمع الدولي وعلى مجلس الامن والجمعية العمومية
للامم المتحدة لسوريا في مواجهة العدوان عليها, بان تضع حداً
لعدوان هذا الكيان الصهيوني المارق على القانون الدولي والعمل
ردعه بالتزامه بتطبيق قرارات الشرعية الدولية ذات الشان
بالقضية الفلسطينية والقضايا العربية بثوابت الامة القومية
دفاعاً عن استقلالها ومقدراتها.
عمان 12 / 9 / 2007
التيار الوطني الديمقراطي
بيان صادر عن دائرة اللاجئين ( عودة)
في حزب الشعب الديمقراطي الاردني (حشد)
حول الاحداث في غزة
في الوقت الذي يتواصل الاحتلال لكلّ الاراضي الفلسطينية ويتصاعد العدوان
الصهيوني على شعبنا في قطاع غزة والضفة الغربية والقدس والذي
اخذ اشكالاً متعددة من اجتياحات واعتقالات واغتيالات وتدميراً
لكل البنىالتحتية لمجتمعنا وشعبنا مستغلاً بذلك حالة الانقسام
والصراع والاقتتال الداخلي الذي تجسّد في الانقلاب العسكري
لحركة حماس في غزّة والذي جعل من قطاع غزّة سجناً مظلماً يعاني
فيه الشعب كلّ اشكال القهر والقمع والتعدّي على الحريات العامه
والشخصية اضافة الى تداعيات الهجمات الصهيونية المسعورة التي
تخلّف الدّمار والموت اليومي.
لقد ادّت عملية الحسم العسكري الانقلابي الى تمزيق وحدة شعبنا وارضنا ووضعت
قضيتنا بكل ابعادها في مرحلة خطرة تفرض على كلّ قوى شعبنا
مواجهة تداعياتها ونتائجها وعلى رأسها اجبار حركة حماس على
الالتزام بقرار الشعب في العودة والتراجع عن نتائج انقلابها
العسكري ووقف ممارسات قوّتها التنفيذية القمعية بالتصدي
للحريات الشخصية وممارسة الشعائر الدينية ومنع الاعتصام
والمسيرات والاعتداء على الصحفيين ومجموعة القوانين الغريبة عن
تقاليد شعبنا الوطنية والنضالية
.
انّ ما جرى في الاسبوعين المنصرمين من اعتداءات على الحريات العامة
والدينية ونهج القهر والقمع واعتقال عدد من القيادات الوطنية
الذي مورس من قبل عناصر القوة التنفيذية يعبّر بشكل واضح عن
مدى الحقد الاعمى لهذه القوة ولقياداتها كما انها تعبير عن نهج
الاستمرار في سياسة تمزيق وحدة الشعب وقضيته الوطنيةويقف
بالقوة ضدّ الحرّيات العامة والحريات الشخصية وكلّ ما هو متعلق
بحقوق الانسان
.
اننا في دائرة اللاجئين ( عودة) ندين هذه الممارسات القمعية والارهاب الذي
تمارسه القوة التنفيذية ونطالب بمحاسبة مرتكبيها والذين يصدرون
الاوامر اليهم ونؤكد على ان الوحدة الوطنية بين ابناء الشعب
الفلسطيني وبين القوى الفلسطينية المناضلة ليست مجرد خيار من
جملة خيارات يمكن المفاضلة بينها بل هي ضرورة وطنية لازمة ولا
غنى عنها ولا يمكن دونها ان تتكلّل العمليه الوطنية التحررية
بالنصر فوحدة ابناء الشعب وقواه الوطنية تحت سقف البرنامج
الوطني الموحد المعبّر عنه بوثيقة الوفاق الوطني وتجاوز آثار
الانقلاب العسكري وهيمنة حماس بالقوة علي غزة والعودة الى
طاولة الحوار الوطني الجادّ والشامل لاعادة الامور الى نصابه
ومحاسبة حماس على تجاوزاتها خطوة على طريق اعادة الاعتبار
للوحدة الوطنية وشرط من شروط انتصار المشروع الوطني الفلسطيني
في الاستقلال والحرية والعودة واقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها
القدس
.
المجد للشهداء
عمان 8/9/2007
دائرة اللاجئين عودة