الحكومة والانتخابات البرلمانية القادمة | تقرير حقوقي يكشف تصاعد خطير في سياسة الاعتقالات بحق الفلسطينيين  | ٥٤٪ من عمالة الاطفال تتجاوز الحد القانوني  |

 اليوم : الخميس – التاريخ 6-13/9/2007 – العدد 741

 

حشد



 

كاريكاتير


 

 

 

 

      شؤون ثقافية

 

العناوين الرئيسية :

>>مهرجان الشعر في مقدونيا يقلد الشاعر الفلسطيني

 محمود درويش 'الاكليل الذهبي' للشعر

 

>>"اغتصاب طفلة عراقية وقتلها" فيلم أمريكي يحدث ضجة في مهرجان فينيسيا

 

>>بعد فوزه بجائزة الدولة التقديرية رابطة الكتاب تكرم  الراحل غالب هلسة 

 

>>صدور العدد السادس عشر من عود الند ...

نصوص إبداعية حول  20 عاما على رحيل ناجي العلي والإعلام وجرائم الشرف

 

>>فعاليات ثقافية ومعرض لكتاب الطفل في رام الله

 

>>الجوائز و جدل التقييم - نهلة الجمزاوي

 

 


 

مهرجان الشعر في مقدونيا يقلد الشاعر الفلسطيني

محمود درويش 'الاكليل الذهبي' للشعر

 

 

الاهالي  ذكرت صحيفة الايام الفلسطينية الصادرة في رام الله الاحد ان مهرجان الشعر العالمي في مقدونيا اختار الشاعر الفلسطيني الكبير محمود درويش، "شاعر العالم المبدع" لعام 2007.

وقالت الصحيفة "ان القائمين على المهرجان قلدوا الشاعر محمود درويش جائزة المهرجان التي تسمى 'الاكليل الذهبي' بحضور كبار الشخصيات المقدونية، اضافة الى اكثر من خمسين شاعرا شاركوا في المهرجان".

ويقيم المهرجان فعالياته في منتجع ستروغا على ساحل بحيرة اوخريد جنوب غربي مقدونيا. ويمثل هذا المهرجان الذي يقام سنويا تحت شعار "الجسور" احد اهم التظاهرات الشعرية العالمية التي تهتم بحركات التحرر والقضايا الانسانية منذ 46 عاما والتي حظيت بدعم الرئيس اليوغوسلافي الراحل جوزف تيتو.

وذكرت الصحيفة نقلا عن درويش ان الجائزة التي نالها "تكريم لفلسطين وشعبها المناضل لحقوقه الشرعية في ارضه ووطنه".

وزرع درويش ايضا شجرة تذكارية في المنتجع بناء على رغبة هيئة المهرجان، وقد تقرر ان يتم زرع شجرة زيتون اخرى بجانبها في الربيع المقبل باعتبارها رمزا لفلسطين باقتراح تقدم به الشاعر درويش.

ويشارك درويش للمرة الثانية في هذا المهرجان الذي حضره ايضا في دورته لعام 1978 ضمن الوفد الفلسطيني. يذكر ان محمود درويش، هو ثاني شاعر عربي يحصل على جائزة "الاكليل الذهبي" لهذا المهرجان الذي سبق ان ناله الشاعر ادونيس قبل عشر سنوات. وكانت لجنة التحكيم في جائزة القاهرة للشعر العربي اعلنت في شهر فبراير/شباط الماضي عن فوز الشاعر محمود درويش بجائزة "القاهرة للشعر العربي" لمحافظته على "ابداعه الشعري".

 


 

"اغتصاب طفلة عراقية وقتلها" فيلم أمريكي يحدث ضجة في مهرجان فينيسيا

 

أحدث فيلم جديد بشأن واقعة اغتصاب وقتل فتاة عراقية في الرابعة عشرة من عمرها على يد جنود أميركيين قاموا أيضا بقتل عائلتها دويا في مهرجان البندقية بمشاهده المروعة التي جعلت بعض المشاهدين يبكون.

والفيلم الذي يحمل عنوان "منقَّح" والذي أخرجه الاميركي برايان دي بالما هو واحد من ثمانية أفلام أميركية على الاقل تتعلق بالحرب في العراق من المقرر عرضها خلال الاشهر القليلة المقبلة وأول فيلم من اثنين عن الصراع يعرض في المسابقة الرسمية بمهرجان البندقية.

ويتناول الفيلم واحدة من أكثر الجرائم المروعة التي ارتكبها جنود أميركيون في العراق منذ الغزو في 2003 وهو يدين بشدة الصراع في العراق ولا يجنب المشاهدين مشاهد العنف لكي يوصل رسالته لهم.

ولا يخفي دي بالما (66 عاما) الهدف الذي يحاول تحقيقه من خلال مشاهد الفيلم التي تستند الى مواد حقيقية عثر عليها على الانترنت.

وكان دي بالما قد أخرج فيلم "خسائر الحرب" عام 1989 الذي روى وقائع انتهاك مماثلة قام بها جنود أميركيون خلال حرب فيتنام.

وقال للصحفيين بعد عرض الفيلم عليهم "الفيلم هو محاولة لنقل حقيقة ما يحدث في العراق الى الشعب الاميركي".

وأضاف "الصور هي التي ستوقف الحرب. لا يأمل المرء سوى في أن تحفز هذه الصور الرأي العام بما يكفي كي يضغط على أعضاء الكونجرس ليصوتوا ضد الحرب".

واغتصب جنود أميركون عبير قاسم حمزة الجنابي قبل أن يقتلوها ويحرقوا جثتها في المحمودية جنوبي بغداد في مارس اذار 2006. وقتل أيضا أبواها وأختها الصغرى.

ووجهت اتهامات لخمسة جنود فيما يتصل بالهجوم منذ ذلك الحين. وحكم على أربعة منهم بالسجن لمدد تتراوح بين خمسة و110 أعوام.

ويستخدم الفيلم الذي يمزج بين الخيال والتصوير الوثائقي شرائط الفيديو التي صورها جنود عن الحرب والمدونات والمذكرات ولقطات بثت على موقع يوتيوب ليبرز التغيرات في الاسلوب الذي تغطي به وسائل الاعلام الحرب.

وقال دي بالما "في فيتنام عندما شاهدنا الصور وأوجاع الناس الذين كنا نؤذيهم ونقتلهم كنا نرى الجنود وهم يصابون ويعادون الى الوطن في اكياس بلاستيكية. لا نرى أيا من ذلك في هذه الحرب".

وأضاف "هذا كله موجود على الانترنت يمكنك أن تجده اذا بحثت عنه لكن ليس في وسائل الاعلام الكبرى. وسائل الاعلام باتت الان فعليا جزءا من قطاع الشركات".

ويشير عنوان الفيلم الى فشل الصحف والقنوات التلفزيونية الاميركية الكبرى من وجهة نظر دي بالما في رواية القصة الحقيقية للحرب بعدم عرضها معظم الصور العنيفة للصراع على الرأي العام.

وينتهي الفيلم الذي صور في الاردن والذي يقوم ببطولته ممثلون غير معروفين بمجموعة من الصور لمدنيين عراقيين وهم يقتلون وقد طمست معالم وجوههم لاسباب قانونية.

وقررت شركة ماغنوليا التي توزع الفيلم عرضه على نطاق محدود في وقت لاحق هذا العام.

وقد يكون عرض الفيلم على مشاهدين أوروبيين أسهل من عرضه على المشاهدين الاميركيين.

 


 

بعد فوزه باجائزة الدولة التقديرية

 رابطة الكتاب تكرم  الراحل غالب هلسة 

 

انطلقت من أمام مبنى رابطة الكتاب الاردنيين بعمان  صباح الجمعة الماضي"مسيرة الثقافة الوطنية" التي نظمتها الرابطة بالتعاون مع البنك الأهلي الأردني باتجاه بلدة ماعين بمحافظة مادبا حيث منزل الأديب الأردني الراحل غالب هلسا الحائز على جائزة الدولة التقديرية للآداب لعام 2007.

 وشارك في المسيرة  حوالي  500 عضو من أعضاء الهيئة العامة للرابطة من جميع مدن المملكة وشخصيات سياسية وثقافية وشبابية ونواب تكريما للأديب هلسا.

 والتقت المسيرة في المنزل القديم للأديب هلسا في منطقة ماعين وكان ورثته قد حولوه إلى وقف ثقافي باسمه وبإشراف رابطة الكتاب الاردنيين وتبرعوا بقيمة الجائزة الممنوحة له لتكون جزءا من تكاليف ترميم منزله ليصبح وقفا ثقافيا حيث ستقوم وزارة الثقافة بالمساهمة باعادة ترميمه ليصبح مركزا ثقافيا في ماعين ومادبا حيث قدم  وزير الثقافة الدكتور عادل الطويسي عشرة آلاف دينار.

 واستمع المشاركون من شقيقه غسان إلى شرح عن المنزل ووصف عن المكان معربا عن شكره لرابطة الكتاب الاردنيين لترميمها المنزل ليصبح مركزا ثقافيا ومتحفا يضم صوره ووثائقه ليكون مكانا للزائرين.

 وأقامت الرابطة بالتعاون مع بلدية مادبا الكبرى ودائرتها الثقافية في ماعين المطلة على البحر الميت وفلسطين بهذه المناسبة احتفالا خطابيا حيث كان يجلس الأديب الراحل هلسا ويستوفي جزءا من أعماله الإبداعية من هذا الموقع المطل.

 والقي رئيس الرابطة سعود قبيلات كلمة أكد فيها على ان اهتمام رابطة الكتاب بالاديب هلسا  ليس جديدا حيث أنها أقامت خلال السنوات الثماني عشرة التي مرت منذ رحيله العديد من الفعاليات والنشاطات والمساهمات الهادفة إلى إحياء ذكراه وتسليط الضوء على إنتاجه الأدبي والفكري وأصدرت ثلاثة كتب تتضمن الموضوعات المختلفة كما أنها كرست جائزة أدبية خاصة باسم غالب هلسا منذ عام 1992 وفاز بها حتى الآن تسعة من ابرز الكتاب العرب والمحليين.

 ويشار إلى أن الأديب  هلسه فاز بجائزة الدولة التقديرية لعام 2007 وحيثيات الجائزة انه كان روائيا عربيا مهما عاش ومات في المنفى وسيتم إصدار طبعة شعبية عن أعمال غالب هلسا باسم رابطة الكتاب الاردنيين بالتعاون مع المنتدى الاجتماعي الأردني.

 والأديب الراحل هلسا ولد في قرية ماعين في الثامن عشر من كانون الأول عام 1932 وله مؤلفات في القصة القصيرة والرواية والنقد الأدبي والفكر والتراث كما إن له العديد من الترجمات أهمها جماليات المكان لباشلار وحارس حقل الشوفان.

 

 


 

صدور العدد السادس عشر من عود الند

نصوص إبداعية حول  20 عاما على رحيل ناجي العلي والإعلام وجرائم الشرف

 

صدر العدد السادس عشر من عود الند، المجلة الثقافية الشهرية، وفيه نصوص لكل من:  آمال يحياوي وبشير عمري وأميمة أحمد  (الجزائر)، وهدى الدهان (العراق)، وسناء شعلان (الأردن)، وجعفر أمان وبقادي الحاج أحمد (السعودية) وسالم ياسين (لبنان)، ومازن الرفاعي (رومانيا)، وزينب عودة ومرام عايش (فلسطين). وتصدر الغلاف عمل فني بالأسود والأبيض للفنانة المصرية هدى أحمد إبراهيم.

وخصص العدد ملفا خاصا بناجي العلي، رسام الكاريكاتير الفلسطيني الراحل، متزامنا مع الذكرى السنوي العشرين لرحيله على أثر محاولة اغتياله في لندن.  واعتمد الملفات على قصاصات عمرها عشرون عاما، وثقت بعض رسوم الأسابيع الأخيرة من حياة الفنان، وخبر تعرضه لإطلاق النار.

وتطرق العدد إلى ظاهرة جرائم الشرف من خلال نشر ورقة قدمتها الصحفية الفلسطينية سمر شاهين في ندوة حول هذه الظاهرة.  وتناولت الورقة بعين ناقدة تغطية الإعلام الفلسطيني لقتل النساء بذرائع الحفاظ على الشرف، مشيرة إلى أن وسائل الإعلام لا تخوض في تفاصيل هذه القضايا التي ترتكب في كثير من الأحيان لمجرد الشبهة والشك، أو يتم التذرع بالشرف لكي ينال القاتل عقوبة أخف.

وقال المشرف على المجلة، عدلي الهواري:  “لقد بلغت عود الند مرحلة من التقدير جعلتها مجلة يوصي من نشر فيها زملائه وزميلاته بالنشر فيها. ويتكرر وصفها في رسائل الكتاب والقراء بالنافذة الهامة والتجربة الجادة.  ولا يخلو عدد من كتاب وكاتبات جدد، وهذا مصدر فخر لنا. وفي كل شهر يتحفنا فنان أو فنانه بعمل فني يتصدر غلاف العدد.  ومن هو مستعد للتخلي عن الافتراضات المسبقة إزاء النشر الالكتروني سوف يفاجأ بمستوى عود الند.  “ 

ويشمل العدد السادس عشر إعلانا عن مؤتمر حول الهوية الفلسطينية تخطط لعقده جمعية إنعاش الأسرة الفلسطينية في شهر آذار/مارس 2008.

 

 


 

فعاليات ثقافية ومعرض لكتاب الطفل في رام الله

 

افتتح مساء الاربعاء معرض "فلسطين الدولى الاول لكتاب الطفل" فى رام الله بالضفة الغربية بمشاركة دور نشر فلسطينية وعربية واجنبية.

وترفع وزارة الثقافة الفلسطينية شعار "ثقافتنا الوطنية تتسع للجميع بغض النظر عن الانتماء الحزبى او الايديولوجي."
ويامل القائمون على المعرض الذى تنظمه وزارة الثقافة الفلسطينية بدعم من عدد من المؤسسات الدولية والمحلية ان يساهم فى تعزيز القراءة لدى الاطفال وان يخلق لهم مساحة من الفرح من خلال الفعاليات الثقافية والفنية التى تقام على هامش المهرجان.

وتشارك فى المعرض الذى يستمر حتى التاسع من سبتمبر ايلول القادم دور نشر فلسطينية واخرى من الاردن ومصر ولبنان وكما تشارك الاقسام الثقافية فى القنصليات الامريكية والبريطانية والالمانية فى كتب وقصص للاطفال من بلدانها.

وتقام على هامش المعرض العديد من الفعاليات المسرحية والثقافية للاطفال تقدمها فرق مسرحية وفنية فلسطينية وستعمل وزارة الثقافة الفلسطينية على توفير مواصلات للاطفال الفلسطينيين من باقى المدن الى الضفة كما قال مسؤول فى الوزارة لرويترز ليتاح لاكبر عدد من الاطفال زيارة المعرض.

 


 

الجوائز و جدل التقييم

 

نهلة الجمزاوي

 

انطلاقا من أن الجائزة هي تقدير واعتراف بالجهد المبذول ، علينا أن نفرق تماما بين مصطلحيّ “حصل على جائزة “و”منح جائزة” ، واذا خصّصنا بالذكر الجوائز الإبداعية ، فيمكننا القول  أن تلك الجوائز  تأتي على شاكلتين كليهما عرضة للفساد.

 ..الأولى والتي تقع ضمن مصطلح “حصل “ تتحقق عندما يتقدم المبدع لمسابقة ضمن اشتراطات تمليها عليه الجهة المنظمة وبالتالي يخضع ابداعه لمقاييس ومعايير محايدة في أغلب الأحيان ، وقليلا ما يطالها الفساد لأن المشاركين في الأصل لا تربطهم أيّ صلة بالجهة المنظّمة ولا يتم الكشف عن أسمائهم للمحكمين ، وقد تبعث المشاركات عبر البريد  فتصل الجهة المعنية غير المطلة على وضع المشارك على ساحتة الثقافية أو حتى السياسية  ، ومن هنا تجمع اللجنة على النصوص الإبداعية حسب ذائقتها وقدراتها التقييمية والمعرفية  فقط .

أما الشكل الثاني والذي يستند الى مصطلح “منح”  فهو الأكثر عرضة للتمييز والتحيّز وتلاعب الأهواء والظروف المحيطة بالمبدع وباللجنة المحكمة  بل والعملية التقييمية برمتها،  وتتحقق هذه الحالة  عندما تمنح الجائزة لشخصية ابداعية معروفة ،  تقديرا لعطائها في الحقل الذي تعمل فيه على المستوي المحلي أو الدولي.

 وأول الإعتبارات  وأبرزها هو  الإعتبار السياسي الذي يؤخذ بعين النظر عند ترشيح الجهة المعنية له لأخذ الجائزة ، فالحياد أبعد مايكون عن هذا النوع من الجوائز الممنوحة والتي تأتي على شكل هبات وعطايا في أغلب الأحيان ، وقد ترفع تلك الجوائز من شأن من لا يستحقها أو تأتي تقييما حقيقيا له.

أما  المثير في الطرح أن تلك الجوائز  قد تسيء لمبدع  هو أكبر من الجائزة وأعظم شأنا من أن تقيمه جهة وتمنحه شهادة في إبداعه .

كثيرا ما أبتسم استغرابا  حين يمنح محمود درويش الذي أعتبره بحدّ ذاته جائزة للشعب الفلسطيني خاصة والعربي والعالمي عامة ، فهو هبة إبداعية أثرت الموروث الإنساني بما سيبقى الى الأبد  كهوميروس وشكسبير  وغيرهم من عظماء الإبداع ، وأي جائزة تصغر أمام قامته الإبداعية فماله وسفاسف الجوائز والمنح التي تستمد من اسمه شأنا واضافة نوعية الى أهميتها  مما  يزجّها لاحقا في مأزق من سيرتقي لمستوى تلك الجائزة بعد أن منحت لدرويش ، فما حاجة درويش لتلك الجائزة أو تلك .

أما أن تمنح الجائزة لمبدع ميت بعد أن ذاق مرارة الإضطهاد في حياته فان الأمر ذو حدين ، أولهما أن في هذا السلوك دفعة قوية وبصيص أمل يعيش عليه المبدع المقموع وقد تراءى له وفودا من  المعنيين بالثقافة والإبداع  يجثون أمام قبره أو يطوفون حول بقايا بيته أو يقيمون نصبا تذكاريا يحمل اسمه ، فتلك هي عشبة الخلود التي زرعها جلجامش في قلوب العظماء وذاك هو قمّة الطموح المرجو بعد ثبات حقيقة الوجود المادي الزائل ، والحد الثاني هو المرارة التي يبتلعها المبدع المتعثّر قليل الحظ وهو يرى عشرات الآلاف من الدنانير تمرّ من أمامه لتحترق وفاء وتذر رمادا في قبر مبدع لم يحصد في حياته غير الأشواك ، لتخط بدخانها  اسمه على صفحات الهواء أو على جدار آيل للسقوط  في أحسن الأحوال .

الجوائز وإن كانت في بعض الأحيان تقييما واعترافا يستحقه المبدع ، مكافأة على جهد يصارع الموج ليطفو على سطح الوجود ، الا أنه في محطات كثيرة بحاجة الى الكثير من التأمل ، والكثير من التريث في الحكم ، وقراءة المشهد تحتاج الى نظّارات من النوع السميك لمزيد من التدقيق والتمييز قبل ارتجال الأحكام وجرّ ناصية المشهد الى خانة الموقف الذاتي  ،وما علينا إلاّ أن نضع المقال في صلب المقام ، لندفع بالموضوعية الى سدّة الحكم. .

 

 

 


 

 

 

الصفحة الرئيسية


رأي الأهالي


الهم الوطني


شؤون محلية


المجابهة


شؤون فلسطينية


حق العودة


قضايا ساخنة


 شؤون الحزب


عربي ودولي


آراء ومقالات


شؤون ثقافية


اتصل بنا


أنت الزائر رقم

Free Hit Counters

 

 

|الصفحة الرئيسية | رأي الأهالي | الهم الوطني | شؤون محلية | المجابهة | شؤون فلسطينية|

 |حق العودة | قضايا ساخنة | عربي و دولي | آراء و مقالات | شؤون ثقافية|

Copyright©Ahali Newspaper, 2007 All Rights Reserved

Designed and Developed By Thaer Tayyem