رداً على منير شفيق: «حماس»
المحاصِصة...
معتصم حمادة
عندما يُذكر المثقف الفلسطيني، يجري التميز بين من يمارس دوراً
ناقداً، يسائل القيادات السياسية عن مواقفها وقراراتها وأساليب
أدائها، وعن قدرتها على تغليب المصلحة الوطنية على المصالح
الحزبية الضيقة، ومن يلعب دوراً تابعاً، لا يجيد سوى الترويج
لمواقف هذه القيادة أو تلك، أو هذا الفصيل أو ذاك، متبنياً كل
مواقفه، دون أية مراجعة نقدية، مع العلم أن ما من قوة سياسية
أو قيادة حزبية تعلو على النقد، وعلى المساءلة أو أن سياستها
غير قابلة للمراجعة، بل، وفي ظل سيادة مفاهيم الديموقراطية،
على اختلاف تفسيراتها وآليات تطبيقها، وسيادة مفاهيم حقوق
الإنسان والمجتمع المدني، بات التفاخر بالحرص على المراجعات
النقدية واحدة من السمات الرئيسة التي تحاول الأحزاب والقوى
السياسية أن تتمظهر بها، بغض النظر عن مدى احترامها العملي
لهذه المراجعات، أو حرصها على إجرائها في اللحظات المطلوبة،
والتقيد بنتائجها.
...(التفاصيل)
التمثيل النسبي الكامل
وبدون
نسبة حسم هو الحل
رأي الاهالي

الحكومات المتعاقبة لم تلتزم بكتب التكليف السامي والتي كانت
واضحة جداً في
موضوع تحديث القوانين والتشريعات بما ينسجم مع الحقوق التي
كفلهاالدستور والغاء كافة القيود والمحددات التي فرضتها
الحكومة على حرية الرأي والتعبير والعمل والانتخاب وحرية
الصحافة والعمل الحزبي والمؤسسات الشعبية والاهلية والعمل
التعاوني والخيري ،وعليه نحتفظ بالذاكرة التوجهات الملكية
لحكومة فيصل الفايز والتي أسميت حينها بحكومة “الاصلاح السياسي
والتنمية السياسية” وعلى ضوئها أستحدثت وزارة تعنى بالتنمية
السياسية الّا أننا لا زلنا ننتظر تلك الحكومة التي تضع
البرامج الفعلية للفتح على الاصلاح السياسي والتغيير والتحول
الديمقراطي الذي اغلقت أبوابه منذ عام ١٩٩٣ وحتى الآن ، نقول
هذا لاننا راهنا على تكليف الحكومة الجديدة بالعمل على تعديل
قانون الانتخاب واجراء انتخابات تتوفر لها مناخات الحرية
والشفافية ، هذا بالاضافة الى تطوير البنية التحتية للحكم
المحلي باجراء الانتخابات لمجالس المحافظات “مشروع اللامركزية”
، لكننا وعلى ضوء مراقبة الاداء الحكومي بهذا الاتجاه ، وعلى
ضوء الحراك لدى بعض القوى والفعاليات ورؤساء الوزراء السابقين
ومراكز الاستطلاع والدراسات نرى ان المنحى العام وخاصة بعد
تصريحات وزير التنمية السياسية في كلية الاركان باللجوء الى
نسبة الاستطلاع (٦٠٪ مع قانون الصوت الواحد المجزوء) والقول
انه سيجري تعديلات على كوتا المرأة وغير ذلك من الاصلاحات ،..(التفاصيل)
الموازنة العامة للدولة في ضوء الأزمة الاقتصادية..
فهمي
الكتوت
ألقت الأزمة المالية والاقتصادية العالمية بظلالها على
الاقتصاد الأردني الذي يعاني من أزمة حادة, نتيجة السياسات
الاقتصادية للحكومات المتعاقبة, والضعف الشديد في بنيته, وعدم
مقدرته على التكيف مع الأزمات الطارئة, وجاءت الأزمة المالية
والاقتصادية العالمية لتسهم في تفاقم الأزمة وتعميقها,
فالاقتصاد الوطني يعاني من تشوهات هيكلية في بنيته, بسبب نمو
القطاعات غير الإنتاجية, مثل التجارة والخدمات والإنشاءات, على
حساب القطاعات الإنتاجية خاصة الصناعة والزراعة, وزيادة
الاعتماد على الخارج في تأمين الاحتياجات الأساسية والمواد
الغذائية, انطلاقا من المصالح الخاصة للفئات المتنفذة, ونتج عن
ذلك استمرار هيمنة القطاعات غير الإنتاجية, فالإنتاج الزراعي
لا يمثل أكثر من 3 % من الناتج المحلي الإجمالي والصناعات
الاستخراجية 1.8%, والصناعات التحويلية 16.6% و الكهرباء
والمياه 2.3% والإنشاءات 5.7%, مما يكشف بوضوح عن ضعف دور
القطاعات المنتجة وهيمنة قطاعات الخدمات على الاقتصاد الوطني
التي تشكل حوالي 71%. ..(التفاصيل)
هيومن رايتس تطالب باعادة الجنسية لأردنيين من اصول فلسطينية
سُحبت منهم تعسفاً
اتهم تقرير منظمة هيومن رايتس ووتش بعنوان جنسية من جديد:
الأردنيون من أصل فلسطيني المحرومون من الجنسية الحكومة
الاردنية بسحب جنسيتها عن اكثر من 2700 اردني من أصل فلسطيني.
وجاء عرض التقرير في مؤتمر صحافي عقده باحث قسم الشرق الاوسط
وشمال افريقيا كريستوف ويلكه الذي قال ان الذين يتم سحب
جنسيتهم يصبحون بلا جنسية, لأنه بموجب القانون الدولي, فإن
فلسطين حتى عام 2009 ليست دولة معترف بها ولم تكن دولة في أي
وقت منذ استقلال الأردن.
وطالب التقرير الأردن بوقف أعمال السحب المتعسف للجنسية مشددا
على الحكومة تعيين لجنة للتحقيق في الوضع القانوني للأردنيين
من أصل فلسطيني من المقيمين خارج الضفة الغربية وقت فك الأردن
للارتباط عام 1988 بالضفة الغربية, والكتابة عن هذه القضية
علناً. وشدد التقرير بالمطالبة في أن يعيد الاردن الجنسية لمن
سُحبت منهم تعسفاً, وأن يوفر لهم تعويضاً عادلاً...(التفاصيل)
لماذا لم تربح تركيا معركتها الديبلوماسية مع إسرائيل؟
جهاد الزين
الأتراك المعاصرون هم من الشعوب الحساسة جدا لما تعتبره
كرامتها الوطنية. كل قوة مصطفى كمال (اتاتورك) التي ستسمح له
لاحقا بتأسيس الجمهورية بدأت ثم نجحت، بحسب شهادات مؤرخي تلك
المرحلة، بين 1919 و1923 بفعل تحريكه الناجح للعصبية الوطنية
الجريحة لشعب ذي تقاليد عسكرية عريقة. “سؤددُ التركِ ومجدُ
العربِ” كتب احمد شوقي بيك، الشاعر المصري في احدى
قصائده.لهذا، لا شك في ان الاهانة البروتوكولية التي لحقت
بالسفير التركي في اسرائيل قبل فترة لن تُمحى سريعا من ذاكرة
الاتراك، حتى لو اعتذر الاسرائيليون على اعلى المستويات.غير ان
هذا المعطى الوطني التركي الاكيد لا يمنع، ولن يمنع امرين
بالمقابل:
الاول هو عقلانية سلوك الدولة التركية بحكومتها التي يقودها
“حزب العدالة والتنمية” كما بمؤسستها العسكرية كما بنخبها
السياسية بشكل عام، حيال هذا النوع من الاهانات او غيرها كما
اظهرت “تجارب” سابقة في مجالات اخرى عندما اتضح ان صيحات الغضب
الهادرة التي اطلقتها الصحافة التركية لم تُلغِ التخطيط الهادئ
....(التفاصيل)
إعفاء ٢٥٠٠ سلعة أسرائيلة من الرسوم
الجمركية
الاهالي -
طالعنا قبل أيام مدير عام الجمارك باعفاء (٢٥٠٠ سلعة اسرائيلية
المنشأ) من الرسوم الجمركية ، اي ان المنشأ عصابة القتل
والارهاب من شارون وانتهاء بنتنياهو مروراً بيهود باراك وتسيبي
ليفني أولئك الذين استباحو دماء الاطفال والنساء والطلبة
وقصفوا غزة بالفسفور اللابيض .
انهم اعداء الامة العربية والاسلامية جمعاء وبالتأكيد هم اعداء
الشعب الاردني ،وكل اقتصادي ومن لم يعرف يوماً معنى للاقتصاد
يمكنه ان يجزم بان هذا القرار بما يحويه من تسهيلات جمركية هو
لصالح اقتصاد الكيان الصهيوني الاحتلالي ومن عوامل قوة هذا
الاحتلال بالاستمرار في غطرسته وعدوانه .(التفاصيل)
أزمة الاقتصاد الاردني في اسبابها وآفاق مواجهتها
..
الاهالي -
الازمة في الاقتصاد الاردني ليست جديدة ، وليست بنت اليوم ، بل
هي قديمة ترجع بداية نشوئها الى عدة سنوات سابقة ، وكانت
خلالها تتفرع وتتوسع لتطال معظم فروع هيكلية الاقتصاد ، وفي
احتدام تداعياتها الاجتماعية ، فالنمو في الناتج المحلي
الاجمالي كان محدوداً في معظم السنوات في نسبته العامة ، ويعكس
اختلالاً متزايداً في تركيبة مكوناته بين قطاع الاقتصاد
الانتاجي الحقيقي وقطاع الخدمات ولصالح الاخير ، وبدلاً من ان
تتجه قيمة العجز في الموازنة العامة وفي نسبتها الى الناتج الى
الانخفاض ، فانها كانت تتسارع في اتجاه تصاعدي لا يتوقف ،
وليتخطى الرقم والنسبة حدود الخط الاحمر ، فيما كان التشوّه
والاختلال في تجارة الاردن الخارجية يتمحور في نمو متزايد
للمستوردات ، وبأكثر من نمو الصادرات ، وليتضاعف رقم العجز
التجاري بما يقارب (٣) ثلاثة اضعاف خلال السنوات الخمس الاخيرة
، وتضمنت الاوضاع النقدية والمصرفية العديد من السلبيات
والاخطاء ، وتضافرت عدة عوامل في ارتفاع معدلات التضخم سنة بعد
اخرى الى ان وصلت في سنة ٢٠٠٨ الى (١٤٪) ولتكون المحصلة ايضاً
امتداد الازمة الى حالة بطالة متنامية وفقر متزايد واسع ،
وبمعدلات كانت تتجاوز كثيراً سقف الرقمين (أكثر من ١٠٪) في كل
السنوات ورغم كل الوعود الحكومية بالعمل على مكافحة هاتين
الآفتين ....(التفاصيل)
قوانين وانظمة
مقيدة
للحريات النقابية العمالية ...
الاهالي - من
البديهي ان نقف نحن النقابيين القدامى مشدوهين أمام ما آلت
اليه اوضاع الحركة النقابية العمالية من الهوان والخسف
والاذلال وما حل بها بعد ان تهاوت قدراتها وضعفت بنيتها
وتراجعت عن حمل مهمات ادوارها واصبحت قيادتها عاجزة قابعة في
مكاتبها تتحين الفرص للانقضاض عليها وغير قادرة على استطلاع
الجوانب الكامنة في مواطن العمل المطلوبة وهي التي كانت قبل
عقدين من الزمن مرغمة على حمل معول الهدم والتدمير لكل مواطن
قوتها واشبعت العمال جلداً في سياط مخططاتها ، وعندما تحولت في
العقد الاخير طرف آخر تحمل معاول الهدم بيد راضية مرضية وبدون
ضغوط او اي اكراه وعلى اعتبار انها اصبحت جزء من النسيج
الاجتماعي لاطراف العمل الاخرى المعادية لمصالح العمال والكامن
بين اوساطهم والمكلف بذاته بتدمير بنية الحركة النقابية وتفتيت
نقاباتها والمساهمة في خنق اصواتها ولتصبح كما هي عليه الآن
عبئاً على العمال تحول دون الدفاع عن حقوقهم ومكاسبهم وتتخلى
عن قضاياهم المطلبية وتشجب اجراءاتهم النابعة عن مطالبهم في.....(التفاصيل)
موقف اردني
واضح
..
الاهالي -
لا أحد يعرف على وجه التحديد الاتجاهات التي ستسلكها إسرائيل
للخروج من أزماتها ، ولكن من الواضح الضغط الداخلي الإسرائيلي
الآن يبحث عن فجوة ما بالجدار الجيوسياسي المحيط بها ،أو ابعد
منه ليصل إلى حد التلويح بتوجيه ضربة عسكرية إسرائيلية لإيران
.وفي هذه الأجواء ينبعث الحديث عن كونفدرالية أردنية- فلسطينية
من رماده كأحد المخارج للازمة الإسرائيلية الآخذة بالتفاقم ،
فالمحاولات الإسرائيلية لاستثارة حركة حماس للقيام بعمل عسكري
داخل حدود 48 باغتيال البحبوح لم تثمر بعد أن ردت الحركة
بأنها تحتفظ بحقها بالرد بالوقت الذي تختاره هي ، وبذلك تكون
ورقة شن عدوان على قطاع غزة قد سحبت من يد تل أبيب....(التفاصيل)