الحركة الاسلامية تتخلى عن المسيرات الاصلاحية
يساريون يقودون جمعة "حقوق لا مكارم" بغياب الاسلاميين وحضور
البلطجية
منعت الاحوال الجوية الماطرة والباردة جدا في الاردن الحركة
الاسلامية من المشاركة في مسيرات الجمعة، حيث اكتفت الحركة
باقامة مهرجان خطابي في مسجد الجامعة الاردنية ، لكنها لم تمنع
الحركات الشعبية والاحزاب اليسارية من تنظيم مسيرة انطلقت عقب
صلاة ظهر الجمعة من أمام المسجد الحسيني في جمعة "حقوق لا
مكارم".وطالب المشاركون في المسيرة التي انخرط بها العشرات
بتعليم مجاني وتأمين صحي لكافة المواطنين، كما طالبوا بعودة
وزارة التموين لضبط الأسعار.وهتف المعتصمون " لا لتعويم
الاسعار بدنا رقابة على التجار" .. "يا رئيس اسمعني زين بدنا
وزارة تموين" .."بدنا إصلاح التعليم وتأمينات صحية" .." يا
اردن احنا بنحميك بالروح بالدم بنفديك" .."ولى زمن الاستبداد
ثورة ثورة على الفساد".."اللي سرقوا المصاري بستنوا احرق
حالي".."مش من حقك تكتم صوتي يعلى صوتي حتى موتي"..وتعرضت
المسيرة لرشق الحجارة من قبل أشخاص اعلتوا اسطح المنازل، فيما
حاول بعض المناوئين للمسيرة منع الصحفيين من ممارسة عملهم عبر
الاعتداء عليهم....(التفاصيل)

الاحزاب اليسارية والقومية الاردنية تعتصم للمطالبة بقانون
انتخاب جديد
الاهالي -
نفذت الأحزاب اليسارية والقومية امام رئاسة الوزراء يعد ظهر
اليوم السبت اعتصاما للمطالبة بإقرار قانون انتخاب ديمقراطي
يعتمد مبدأ التمثيل النسبي.
ورفعت أحزاب الوحدة الشعبية الديمقراطي ، والشيوعي، والبعث
التقدمي والبعث الاشتراكي، وحشد، والحركة القومية في الاعتصام
الذي حمل عنوان "لا لسياسة التجاهل الحكومية.. نعم لقانون
انتخاب ديمقراطي"، شعارات تطالب بقانون انتخاب يعتمد مبدأ
التمثيل النسبي.واكد المشاركون أن قانون الانتخاب يشكل المدخل
والرافعة وجوهر عملية الإصلاح والتغيير.وكانت الاحزاب قد اقرت
في اجتماع سابق ورقة عمل تشكل ارضية لبلورة رؤية سياسية مشتركة
لعملها خلال المرحلة المقبلة تتضمن الرؤية السياسية للمرحلة
الحالية والموقف من قانون الانتخاب وتاكيد اعتماد القائمة
النسبية في النظام الانتخابي وفق ما اوصت به مخرجات لجنة
الحوار الوطني.كما يتضمن المشروع الرؤية الاقتصادية للاحزاب
القومة واليسارية وضرورة تحقيق الاصلاحات الاقتصادية ووقف
سياسة الخصخصة وصولا الى تحقيق منهج سياسي اقتصادي يعتمد على
الذات للنهوض بالحياه السياسية والاقتصادية
...(التفاصيل)

الأمينُ العام للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين نايف حواتمة
لـ"العرب اليوم" اللندنية
اسقاط الانقسام الفلسطيني مفتاح رفع منسوب الربيع العربي
اسامة الرنتيسي – العرب اليوم اللندنية
اعتبر الأمينُ العام للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، نايف
حواتمة، أن مفاوضات عمان تضليلٌ ومراوغة، وأن العام 2012، عامٌ
"ميتٌ سياسياً"، وأن المفاوضات الجارية "خيارٌ بائسٌ ومدمر".
وقدم مبادرة جديدة لحل الأزمة السورية، تقوم على الوقف الفوري
لكل أشكال العنف، ودعوة المعارضة والحكومة للجلوس معًا إلى
مائدة حوار شامل، تحت مظلة المبادرة العربية.
وقال حواتمة، في حوار خاص وشامل في العاصمة الأردنية عمان،
لـ"العرب اليوم"اللندنية اجراه مراسلها الزميل اسامة الرنتيسي
، إن انضمام حركتيّ حماس والجهاد الإسلامي إلى المرجعية
القيادية المؤقتة لمنظمة التحرير الفلسطينية، خطوةٌ تاريخية
هامة جاءت على طريق الانضمام الكامل إلى عضوية المنظمة.وأضاف
الأمينُ العام للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، أن إسرائيل
تخافُ ربيعَ منظمة التحرير الفلسطينية، الذي لم يأتِ بعد،
وشرطه إسقاط الانقسام، وهي تخاف الإرادة الوطنية الفلسطينية
الموحدة، التي تأتي مع بشائر منظمة التحرير، الذي حان
موسمه.وتقدم حواتمة، من خلال حواره مع "العرب اليوم"، إلى كل
الأطياف السورية والعربية، بمبادرة ومعادلة جديدة تماماً،
"المعادلة الجديدة قائمة على وقف الحل الأمني والعسكري، وكل
أشكال العنف فوراً، وجميع المعارضات تأتي مع الحكم إلى مائدة
الحوار الشامل،"...(التفاصيل)
ورقة عمل يسارية لستة احزاب تقر عملاً مشتركا
بحضور الأمناء العامين للأحزاب الستة تدارست وأقرت الأحزاب
القومية واليسارية في اجتماعها الذي عقدته في مقر حزب البعث
العربي الإشتراكي مساء يوم الأربعاء 18 كانون الثاني ورقة
العمل التي تشكل الأرضية لبلورة رؤية سياسية مشتركة لعمل
الأحزاب الستة خلال المرحلة القادمة، وأكدت على أنه آن الأوان
للقاء بين الأحزاب القومية واليسارية، وإجراء عملية مراجعة
وقراءة للواقع والمستجدات التي شهدناها خلال عام من الحراك
الشعبي، والعمل على بلورة صيغة تكفل إبراز وتعزيز حضورها في
المشهد الوطني من خلال توحيد طاقاتها وجهودها بهدف تجسيد
المطالب الشعبية بقوة أكبر والنضال بزخم أشد من أجل تحقيقها
للوصول الى بناء أردن وطني ديمقراطي.وأكدت الأحزاب الستة على
المشاركة وتفعيل الحراك الشعبي المطالب بالإصلاح والتغيير، حيث
قررت عقد اجتماع اسبوعي للجنة المتابعة لمناقشة واقرار
الفاعليات الإسبوعية بالتشاور والتعاون مع الأطر الشبابية
والشعبية، ودعت الى المشاركة في الاعتصام الذي اقامته يوم
السبت 21 كانون الثاني 2012 الساعة الواحدة ظهرا للمطالبة
بإقرار قانون انتخاب ديمقراطي يعتمد مبدأ التمثيل النسبي...(التفاصيل)
رشاد : لا للإرهاب الفكري وكل أشكال
البلطجة
يدين المكتب التنفيذي لرابطة الشباب الديمقراطي الأردني "
رشاد " , في حزب حشد الاعتداءات التي تعرضت لها المسيرة التي
دعا لها الإئتلاف الشبابي الشعبي للتغيير بعد ظهر الجمعة
الماضية أمام المسجد الحسيني .
إن هذه الاعتداءات الآثمة التي قامت بها فئة مندسة لا تمثل
الشعب الأردني وقيم التسامح والديمقراطية واحترام حقوق التعبير
والحريات العامة، تسيء اولاً لمرتكبيها ولمن يتواطأ مع مثل هذه
السلوكيات الشائنة، وتسيء لصورة الأردن الحضارية، ومن هنا يقع
على عاتق الدولة بكل أجهزتها ومؤسساتها حماية المسيرات
والتجمعات السلمية وحماية الحريات الأساسية التي كفلها
الدستور.
لقد أثبت الحراك الشعبي دائماً حرصه المثالي والأكيد على امن
الأردن واستقراره وسنواصل كجزء مع الحراك الشبابي والشعبي
الأردني القيام بالأنشطة السلمية من مسيرات واعتصامات وغيرها
حتى تتحقق أهدافنا بأردن وطني ديمقراطي تسوده الحرية والعدالة
الاجتماعية وتكافؤ الفرص .
عاش الأردن حراً قوياً منيعاً
ولتسقط كل أشكال العنف والإرهاب الفكري
65 وفاة بسبب 500 محاولة انتحار العام الماضي
انتشار ظاهرة الانتحار العلني
يشهد الأردن سنوياً ما يقارب (500) حالة انتحار، وارتفعت
حالات الانتحار الفعلي العام الماضي الى 65 حالة، وبرزت في
الاردن ظاهرة الانتحار العلني حتى اضطرت دائرة الافتاء
الاردنية الى إصدار فتوى قبل ايام تذكر فيها المواطنين ان
الانتحار حرام، وأنه من أكبر الكبائر بعد الشرك، لأنه قتلُ
نفسٍ هي ملك لخالقها تعالى وليس لصاحبها.
وقال أستاذ علم الاجتماع في جامعة العلوم التطبيقية الدكتور
حسين الخزاعي الى أن الأردن يشهد سنوياً ما يقارب (500) حالة
انتحار، فيما أكد رئيس المركز الوطني للطب الشرعي الدكتور مؤمن
الحديدي ارتفاع حالات الانتحار في الأردن، مشيرا إلى أنها وصلت
العام الماضي إلى 65 حالة، أي بمقدار الضعف عن سنوات سابقة.
وأرجع الحديدي السبب الرئيسي وراء ارتفاع حالات الانتحار، إلى
زيادة عدد السكان في المملكة في السنوات الأخيرة، وتغير
الأنماط الاجتماعية والاقتصادية، فضلا عن اتساع ظاهرة الرصد
لحالات الانتحار....(التفاصيل)
اللاجئون الفلسطينيون في العراق وبؤس «الحل الأوروبي»
محمد خالد الازعر
مازالت قطاعات من اللاجئين الفلسطينيين في العراق تعاني بعض
توابع غزو هذا البلد منذ العام 2003، فبعد احتلال بغداد، هاجمت
ميلشيات عراقية حي البلديات وعاثوا في سكانه من اللاجئين
مطاردة وترويعاً، بزعم أنهم كانوا متناغمين أو متواطئين مع
نظام صدام حسين، فلما تكررت تلك المباغتات الضارية، اضطر
اللاجئون للبحث عن ملاذات عربية آمنة أخرى في الجوار. حينها
سُدَّت في وجوههم الحدود، فأُكرهوا على المكوث حيث انتهى بهم
الترحال في مخيمات صحراوية موحشة، محاصَرين بين أقارب
يتجهمونهم ويتنكرون لهم، وبين طبيعة قاسية لم تكن رحيمة بهم.
وقتذاك، بدا كأن الأرض العربية ضاقت بما رحبت على مجرد بضع
مئات من أبناء الأسر الفلسطينية الذين ساقتهم الأقدار إلى تلك
المحنة الشديدة. ولما بلغت قلوبهم الحناجر، استجابوا مرغَمين
ومعتصَرين بالحزن لنداءات منظمات أوروبية ودولية معنية بشؤون
اللاجئين، عرضت عليهم اللجوء إلى دول أوروبية وأميركية
لاتينية. وكان أن غادر 120 منهم مخيم الرويشد على الحدود
العراقية الأردنية إلى البرازيل، ورحل عدد أكبر من مخيم النتف
على الحدود العراقية السورية إلى بعض الدول الأوروبية،
كألمانيا والسويد وإيطاليا، فما الذي حدث مع هؤلاء وأولئك؟.....(التفاصيل)
لماذا ركض الإخوان على
أبواب الغرب المفتوحة؟
بينة الملحم
لم تعد حركة الإخوان المسلمين بنسخها المتعددة وبأحزابها التي
ولدت خلال سنة 2012 حركةً مريبة بالمعنى الحقيقي بالنسبة
لأوروبا والولايات المتحدة. منذ البداية كانت الرؤية الأمريكية
تجاه قوى الإسلام السياسي مندفعةً نحو المصالحة والتقارب حتى
قبل بدء الثورات العربية. لكن ومع نشوب ثورة تونس بدأ نقاش
البدائل الممكنة لنظام زين العابدين بن علي، ببساطة البديل
التقليدي يكمن في حركة النهضة، التردد لم يدم طويلاً، فالرياح
التي كانت هائجةً حينها لايمكن لأي قوةٍ توجيهها، لهذا فإن
السياسة على اعتبارها فن التعامل مع الممكن لا المستحيل أصبحت
القوى الإخوانية حاضرةً في النقاشات السياسية الغربية، وحضروا
في التصريحات الدبلوماسية، ومع بدء ثورة مصر أصبحت الأمور أكثر
وضوحاً بالنسبة لنمو علاقة أخرى نوعية بين الإخوان المسلمين،
والغرب، وصلت حدّ تعهد الإخوان للولايات المتحدة بعدم مسّ
المعاهدات المبرمة بين مصر وإسرائيل، كما خصصتُ عن هذه الجزئية
مقالةً فائتة. ....(التفاصيل)
هل
تجر العقوبات الاقتصادية على ايران المنطقة الى الحرب
سامر الياس
تزداد الضغوط الأوروبية على إيران بهدف إجبارها على العودة إلى
التفاوض حول برنامجها النووي، وتشهد المنطقة حراكاً غير مسبوق
على عدة مستويات منها ثني إسرائيل عن توجيه ضربة عسكرية،
والتحذير من عواقب تنفيذ طهران لتهديداتها بإغلاق مضيق هرمز في
حال فرض حظر أوروبي على صادراتها النفطية، فضلاً عن سعي
المستوردين الأساسيين للنفط الإيراني لتغطية احتياجاتهم في حال
تطور غير متوقع للأزمة المتصاعدة منذ خريف العام الماضي، فيما
تتواصل جهود ربع الساعة الأخيرة لتغليب خيار عودة الأطراف إلى
مائدة التفاوض ودرء مخاطر الحرب...اتحاد سياسي أوروبي وخلافات
اقتصادية حول العقوبات
وعشية توقعات بفرض أقوى عقوبات أوروبية على إيران في 23
يناير/كانون الثاني أطلق الاتحاد الأوروبي دعوات لاستئناف
التفاوض على طبيعة البرنامج النووي الإيراني لتجنب أي ضربة
عسكرية، لكنه أبدى إصرارا على فرض عقوبات في المجالين المالي
والنفطي لتجفيف مصادر تمويل البرنامج النووي، رغم الانقسام
الحاصل في صفوف الإتحاد حول الكلفة التي قد يدفعها عدد من
الدول المعتمدة أساسا على إيران بتوفير احتياجاتها النفطية
وأهمها اليونان والبرتغال،(التفاصيل)